شباب العالم ... على ارض السلام بشرم الشيخ

إصدارات الدار :  موقع الإصدار نسخة   PDF  
الصفحة الرئيسية فيسبوك
رئيس مجلس الإدارة
سعد سليــــــم
رئيس التحرير
عبد النبي الشحات
15- نبض الشارع
      كن "قويا"
دينا محسوب
 


منذ حوالي شهرين قرأت في الجرائد عن حادثة كانت تحكي عن سيدة ....كانت يحدث بينها وبين زوجها مشاكل كثيرة ...وفي يوم من الأيام حدثت بينهم مشادة كلامية وهم في السيارة ثم ضربها ..ثم بعد برهة من الوقت حاول أن يصالحها ووقف بالسيارة علي النيل وكأن شيئا لم يكن....و بمجرد أن استدار و أعطى لها ظهره ..صعدت من علي الكوبري وألقت بنفسها في النيل .

هذه القصة أثرت في تأثيرا شديدا...لو كانت هذه السيدة تربت علي ان تكون قوية لما كانت هذه نهايتها وإنما هي فقدت الامل لانها غير سعيدة معه ولا تستطيع الهروب وليس لها مكان آخر تستطيع العيش فيه.

جميعنا اباء وأمهات نفكر في أعلي مستوي دراسي لأبنائنا سواء مدرسي او جامعي و نهتم جدا بالتفوق الرياضي لهم ...وحريصين كل الحرص علي التغذية السليمة وان تكون صحتهم جيدة.
حتي وان كانت هذه الأمور أعلي من قدرتهم المادية و الجسدية.

ولكن يوجد أمر هام قد نسيه الكثيرون يعتبر في نفس أهمية تلك الاشياء ...ألا وهو الشخصية...وان اربي ابني او بنتي ان يكونوا أقوياء....يستطيعيون مواجهة الحياة بكل ما فيها ...
ليست القوة بمعني البطش او التجبر او الظلم ولكن القوة بمعني مواجهة المواقف الصعبة.
من السهل أن يصبحوا مهندسين او أطباء فكثير من الناس أصبحوا كذلك .. . ولكن الصعب هو ان يكون انسان قوي غير ضعيف لا ينهار عندما يقابل انسان في حياته أناني او ظالم او يتصرف باستهتار بمشاعر الآخرين .
ان اربي بنتي أنها اذا قابلت رجل ما واحبته واصبح حبيب او زوج او خطيب
ثم تفاجئت بأنه يخذلها في مواقف كثيرة ولا يقدر هذا الحب بان لا تفاجئ وان لا تتوقع من الاخرين أكثر مما ينبغي.
ان اعلم ابني أنه عندما يتخرج سيقابل في حياته ناس معدومة الضمير فلابد ألا تحدث له صدمة.
وانه سيواجه مدير في العمل ليس بملاك.. .وإن هذا المدير يضع مصلحته في المقام الأول ثم تأتي مصلحة الآخرين.

المشكلة التي تواجه كثير منا اننا نعلي سقف التوقعات ...ونتوقع من الاخرين أشياء يمكن أن تكون بالنسبة لنا عادية ونعتبر ان جميعنا نفس التربية و مررنا بنفس الظروف. ولكننا مختلفون . ونفاجأ اذا لم يفعلوا ما كنا نتوقعه.
البعض يشعر بصدمة في تصرفات الآخرين و مع تكرار الخذلان و مع تكرار الصدمات يفقد الأمل و يفقد الثقة في نفسه و في الآخرين.
لابد من تربية أبنائنا علي القوة وكما قال النبي المؤمن القوي خير واحب الي الله من المؤمن الضعيف. قوة الإيمان و قوة التحمل. ولا ينهار من اي شئ مهما حدث.....وان نزرع الثقة بهم وانه لا يصح الا الصحيح حتي وان أخطأ الآخرون فهذا عيب فيهم وليس فيه...
لأننا نعيش في دنيا ...ولسنا في المدينة الفاضلة.
هذه السيدة التي يأست من الحياة هي وصلت لمرحلة النهاية من الاحباط...يمكن أن يصل البعض لما قبل ذلك بمرحلة او مرحلتين او ثلاث مراحل . مرحلة الغضب او مرحلة اليأس او مرحلة الاكتئاب .....الخ....... اذا لم يتعلم ان يكون قويا ...
قوة الإيمان و قوة التحمل هما الملاذ الوحيد لمواجهة مصاعب الحياة.


 
      saturday 01/12/2018 13:19
اقرأ أيضا
 
بالصور .. سور مستشفى كفر الدوار موقف للكاريتات وتحاوطة القمامة من كل مكان
 
بالفيديو| رحلة عذاب داخل التأمين الصحي بكفر الشيخ
 
بالفيديو والصور|فوضى وتسيب من موظفو خدمة المواطنين بمركز بيلا
 
المتصوف.. ماجد الكدوانى
 
انقطاع مياه الشرب عن السلام والجديدة بوادى النطرون
أخر الأخبار
 
القاضى فى مجلس تربية : الجامعة تسعى للتطوير المستمر فى كلياتها
 
رئيس جامعة طنطا:تحسين الأداء بالمستشفيات الجامعية على رأس أولوياتي
 
النيل للاعلام بالقليوبية يدعم بيان القوات المسلحة بشان عنان
 
رئيس جامعة المنوفية يرأس مجلـس إدارة المستشفيـات الجامعية
 
جمارك دمياط تضبط كمية من الحشيش
 
الرئيسية
 
سياسة
 
اقتصاد
 
رياضة
 
تعليم
 
الخدمات التعليمية
 
تكنولوجيا
 
حوادث
 
أوتو
 
سياحة
 
صحة وجمال
 
القراء
 
عين على الشارع
 
متغربين
 
الخط الساخن
 
فنون
جميع الحقوق محفوظة © دار التحرير للطبع و النشر - 2015 إدارة نظم المعلومات