شباب العالم ... على ارض السلام بشرم الشيخ

إصدارات الدار :  موقع الإصدار نسخة   PDF  
الصفحة الرئيسية فيسبوك
رئيس مجلس الإدارة
سعد سليــــــم
رئيس التحرير
عبد النبي الشحات
19- المقالات
      للبناء والتقدم
      السادات.. والنواب.. وتقاعد الصحفيين؟!
سيد حسين
 

بعد أن آلت ملكية الصحف للدولة بعد صدور قانون تنظيم الصحافة في عام 1960 أصبح الصحفي آمناً علي مستقبله. فقد صار محصناً ضد الفصل من عمله ولا يطرد شر طردة كما كان مالكو تلك الصحف يفعلون بالصحفيين قبل صدور قانون تنظيم الصحافة.
بعد هذا القانون أضحت الصحف تحمل اسم "الصحف القومية" تعبِّر عن جميع طبقات الشعب ولسانهم الذي يجأر بالشكوي.
كما لن ينسي التاريخ الدور العظيم للصحافة القومية فهي التي دائماً تحمل مشعل إنارة وتنوير العقول وترسيخ الانتماء والحفاظ علي الهوية واللغة العربية والتاريخ وفضح للفاسدين المفسدين تدافع عن الحرية وضد الاستبداد والرأسمالية المتوحشة بالمرصاد.
ولأن الصحافة القومية هي حامية السلام الاجتماعي بين أبناء الوطن حتي إنها لتشعر بأن من الإمكان أن تحدث فتن فتعمل بعقول صحفييها الواعين علي وأدها ودفنها في مقبرة التاريخ.
يذكر كاتب هذه السطور ما سمعه من نقيب الصحفيين الأسبق العملاق "كامل زهيري" ــ رحمه الله تعالي ــ أيضاً نقلاً عما كتبته الكاتبة الصحفية الكبيرة "مديحة عزت" في مجلة "روزاليوسف" في بداية هذا القرن عن واقعة يجهلها. ولا يعرف أسرارها القراء بل كثير من الصحفيين!!
تلك الواقعة التي كانت مثلاً ونموذجاً لدفاع الصحفيين عن السلام الاجتماعي لمصر والتصدي لفتنة يمكن أن تحدث مساساً بالديانتين الإسلامية والمسيحية. دفع الصحفيون بسببها الثمن باهظاً حيث سنَّ الرئيس السادات ــ لأول مرة ــ قانون إحالة الصحفي للتقاعد في سن الستين وقبل ذلك كان الأمر مفتوحاً لعمل الصحفي حتي يقضي الله أمره.
نعود لنذكر الواقعة عندما كان الرئيس السادات في أمريكا في حفل أقامه "بوش" الذي كان ــ وقتها ــ نائباً للرئيس الأمريكي الأسبق "ريجان" ووقف "بوش" ليمدح "السادات" فقال: إن الله خلق الكون في خمسة أيام ولكنه خلق الرئيس السادات ــ وحده ــ في اليوم السادس ثم استراح الرب في اليوم السابع.
وبعد ساعات من انتهاء الحفل اجتمع الرئيس السادات برؤساء تحرير الصحف القومية وسألهم بزهو واعجاب بما قاله "بوش": هل أرسلتم ما قاله عني "بوش"؟ فسكتوا إلاّ الأستاذ موسي صبري رئيس تحرير الأخبار الذي قال: كنا سُنرسل ما قاله "بوش" لكن "أمينة السعيد" وكانت رئيس تحرير المصوَّر جعلتنا لا نُرسل ما قاله "بوش" وقالت: إنَّ كلامه يجرح مشاعر المسلمين والمسيحيين فاقتنعنا برأيها فنظر السادات إلي أمينة السعيد "بغيظ" يتطاير الشرر من عينيه ولم ينطق بكلمة وبعد عودته إلي مصر أمر بفصل أمينة السعيد من رئاسة تحرير المصوَّر وإحالتها إلي التقاعد ولكن مستشاريه من ترزية القوانين يقولون له: إن فصلها سيجعلها "بطلة" أمام الناس ولكن هناك حل قانوني أشاروا به علي السادات الذي وافقهم علي ذلك "التفصيل" المشئوم عليها وعلي بقية الصحفيين في الصحافة القومية من وقتها حتي الآن قائلين للسادات: إن الصحفيين هم الفئة الوحيدة التي ليس لها سن معاش ولكي نتخلص من أمينة السعيد يُصدر قانون معاش للصحفيين عند سن الستين مثل الفئات الأخري وأضافوا ولأن أمينة السعيد تقترب بعد شهور من هذه السن فيطبق عليها القانون تلقائياً دون أن نلفت الأنظار إلي صدور عقاب لها من الرئيس السادات فخرجت أمينة السعيد بهذا "التفصيل القانوني الحقير" يجب علي الدولة الآن أن تمحوه من القوانين سيئة السمعة ليعود الصحفي إلي تواصل عمله وامتداده امتداد عمره بكرامته التي تبني كرامة الوطن فهل يسمع مجلس النواب؟ 

 
      wednesday 12/07/2017 23:48
أعمال أخرى
 
الصحافة.. وقيم العزبي
 
المصريون والعدالة الاجتماعية
 
المصريون والعدالة الاجتماعية
 
هذه هي مصر "6"
 
هذه هي مصر "5"
اقرأ أيضا
 
مصر والكويت يجمعهم دم الشهيد
 
سحابة نتنياهو!!
 
حوار "العرابي".. والجهل بالتاريخ.. وشارع "الموت"..!
 
انطلاقة البناء المعرفي والأمن الفكري.. من جامعة الأزهر
 
حلوة.. وملهاش زي
أخر الأخبار
 
السكة الحديد: سقوط عجلة من البوجى الإمامى لجرار فى سوهاج
 
الأمم المتحدة وشركاؤها يطلقون خطة لدعم 5 ملايين لاجئ سوري
 
الإعادة تحسم الانتخابات فى كليتي التربية الرياضية والعام بجامعة السادات
 
السكة الحديد: سقوط عجلة من البوجى الامامى لجرار في محطة سوهاج
 
مستشار أبو مازن: الفصائل الفلسطينية في تنسيق مستمر منذ قرار ترامب
 
الرئيسية
 
سياسة
 
اقتصاد
 
رياضة
 
تعليم
 
الخدمات التعليمية
 
تكنولوجيا
 
حوادث
 
أوتو
 
سياحة
 
صحة وجمال
 
القراء
 
عين على الشارع
 
متغربين
 
الخط الساخن
 
فنون
جميع الحقوق محفوظة © دار التحرير للطبع و النشر - 2015 إدارة نظم المعلومات