شباب العالم ... على ارض السلام بشرم الشيخ

إصدارات الدار :  موقع الإصدار نسخة   PDF  
الصفحة الرئيسية فيسبوك
رئيس مجلس الإدارة
سعد سليــــــم
رئيس التحرير
عبد النبي الشحات
15- نبض الشارع
      طبيعة الغدر الصهيونـى
بقلم / فوزي فهمي محمد غنيم
 

إسرائيل تتخذ لظلمها أسماء جديدة، فنهب الأرض تسميه تصحيحاً للأوضاع .. والاستعمار تسميه استيطاناً .. وقتل الجار الفلسطيني تسميه عدالة .. وتعذيب السجناء تسميه شرعية.

وبالرغم من التهديدات الإسرائيليه والضجة التى تثيرها حول قوتها العسكرية فمازالت أضعف بكثير من الهالة التى تصنعها لنفسها وتلويحها بالحرب هو محاولة فجة للإرهاب.
ولقد قفزت إسرائيل إلى الصدارة من حيث القوة السياسية المؤثرة فى العالم فى فترة خاطفة من اختلال الموازين، حينما انفردت أمريكا بالحكم وأصبحت قطباً وحيداً حاكما لمصائر العالم وقيامها بدور الحاضنة والمرضعة للفرخ الإسرائيلى الكسيح .

والإنسان يساوى مقدار فعله وأثره على جيرانه وما يصلنا من إسرائيل عبر منافذ سيناء والأردن هو المخدرات والدولارات المزيفة والجواسيس وغيرها.

وإذا أضفنا إلى هذا طبيعة الغدر عند هؤلاء الصهاينة حتى مع حلفائهم، هذه أخلاقهم. الغرب وأمريكا بالتحديد تبتز العرب للقبول بوجود إسرائيل بينهم وإفساح المكان لها ولاقتصادها بل والتوقيع على معاهدات سلام مع الكيان المغتصب وبشروطه! إن الإسرائيليين يتعمدون إلى استفزازنا بإتباع هذه السياسات الخرقاء التى يمكن أن تؤدى للصدام والحرب .

المشكلة اليهودية هى فى اليهود أنفسهم وليست فى اضطهاد العالم لهم فهم الذين يأججون الفتن ويخلقون المشاكل ، يقول فيهم القرآن الكريم : ( كلما أوقدوا ناراً للحرب أطفأها الله ويسعون فى الأرض فساداً والله لا يحب المفسدين)

فهم الذين يصنعون الفتن والصهيونية فكراً وسلوكاً موبوءة بالتعصب العنصرى وبعقدة الخوف والحقد وأوهام التفوق والرغبة فى التنكيل بالآخر والسيادة عليه .

ولقد حاول مفكرون يهود أن يعالجوا هذه النفس اليهودية فلم ينجحوا ولم ينالوا من أبناء جلدتهم إلا السخرية والتجريح.

نهاية إسرائيل وتدميرها سيكون على يد المسلمين، ولذلك سعوا مبكرا للقضاء على شوكة الإسلام.

وإن أخطر ما فى الصهيونية أنها ركبت النظام الأمريكى واتخذت من الزراع الأمريكية القوية سلاحاً باطشاً لتحقيق أغراضها وراحت تضرب المسلمين فى كل مكان بحجة أن الإسلام هو العدو الباقى للحضارة بعد انهيار الشيوعية وهى أكذوبة ساذجة يخفون بها حقيقتهم.

أن أمريكا تستعمل إسرائيل لتكون يدها الباطشة فى الشرق الأوسط والتى تتحول إلى يد عابثة ومخربة أحياناً فالشرق الأوسط يعنى البترول وكنوز الطاقة والمستقبل .

والآن لا أعرف لماذا يبكى اليهود أمام حائط المبكى؟ فلسطين أخذوها والفلسطينيون طردوهم ، والقنابل الذرية أمتلكوها ، والصواريخ صنعوها ، وشعوب العالم خدعوها ، وأمريكا استنزفوها .

إن وعد بلفور هو الذى زرع هذا السرطان فى الشرق الاوسط وزرع معه المأساة والصراع والدمار فى المنطقة ، وبريطانيا هى التى ساندت الجريمة ، وأمريكا التى مولت ورعت ووضعت كل امكاناتها فى خدمة إسرائيل وضحت بسمعتها كأمة تمثل الحرية والعدالة وحقوق الإنسان .

[email protected]

 
      wednesday 06/12/2017 18:28
اقرأ أيضا
 
لا يشكر الله من لا يشكر الناس
 
ليس في طاقة أمريكا
 
فضفضة قلب
 
العزلة الأمريكية
 
القدس عاصمة إسرائيل
أخر الأخبار
 
القليوبية تكرم طالبتين لفوزهما ببطولة كأس العالم للكاراتية بإسبانيا
 
رئيس حي روض الفرج: العقارات المنهارة"ملهاش ملفات عندنا"
 
الأمم المتحدة وشركاؤها يطلقون خطة لدعم 5 ملايين لاجئ سوري
 
الإعادة تحسم الانتخابات فى كليتي التربية الرياضية والعام بجامعة السادات
 
السكة الحديد: سقوط عجلة من البوجى الامامى لجرار في محطة سوهاج
 
الرئيسية
 
سياسة
 
اقتصاد
 
رياضة
 
تعليم
 
الخدمات التعليمية
 
تكنولوجيا
 
حوادث
 
أوتو
 
سياحة
 
صحة وجمال
 
القراء
 
عين على الشارع
 
متغربين
 
الخط الساخن
 
فنون
جميع الحقوق محفوظة © دار التحرير للطبع و النشر - 2015 إدارة نظم المعلومات