شباب العالم ... على ارض السلام بشرم الشيخ

إصدارات الدار :  موقع الإصدار نسخة   PDF  
الصفحة الرئيسية فيسبوك
رئيس مجلس الإدارة
سعد سليــــــم
رئيس التحرير
عبد النبي الشحات
19- المقالات
      إشراقة
      تفرُّد المنتدى في الشكل والمضمون.. أكسبه "العالمية"
مصطفى عمارة
 

يمثل منتدي الشباب العالمي الذي استضافته مدينة السلام "شرم الشيخ" قيمة وإنجازاً وعلامة نجاح وتميز بإرادة مصرية أصيلة تسجل لشباب مصر والعالم.. كان المنتدي برلماناً رائعاً رأينا فيه عدداً من المدارس العلمية والفكرية الممزوجة بالخبرات المتعددة والمكتسبات المتنوعة بتعدُّد وتنوُّع الشباب المشارك من دول مختلفة وتجارب حقيقية فكانت النتائج التي رأيناها جميعاً والنجاح الذي لمسناه..
ما تحقق من نجاحات من خلال ما تم طرحه من رؤي وأفكار وقدرات لشباب مصر.. تلك القدرات المتعددة والابتكارات في مختلف المجالات العلمية وغيرها أكدت أن مصر ولاَّدة وقادرة بشبابها.. فالشباب بالفعل هم الأمل الذي ننتظره.. ونسعي لتحقيقه بتلك العقول البارعة والمتفوقة والتي شاهدها العالم أجمع من خلال التغطية الإعلامية المتفرِّدة والتي قدمت صورة حقيقية لأبناء مصر وشبابها بعقولهم وعلمهم وتفوقهم وتميزهم في كل المجالات والميادين والتخصصات.
شباب مصر في إطار الرعاية غير المسبوقة والاهتمام غير العادي من القائد والرئيس عبدالفتاح السيسي يعيش عصراً ذهبياً حقيقياً وبكل ما تحمله من معاني.. الرئيس عندما يتفرغ للشباب علي مدي أسبوع كامل رغم مشاغله الجسام.. وما تمر به مصر من ظروف.. لكنه انطلاقاً من اهتمامه بالبناء والتنمية وتحقيق الآمال وإحساسه أن الشباب الساعد الذي يحقق الأمل ويبني وينمِّي ويعمِّر طبعاً مع الخبرات الكبيرة لأصحاب الخبرة.
كان حرصه علي عقد هذا اللقاء الحيوي وغير المسبوق والذي حظي باهتمام العالم ومتابعة وسائل الإعلام العالمية كحدث غير مسبوق.. وكان حرص الرئيس عبدالفتاح السيسي علي التواجد وحضور فعاليات المنتدي المختلفة والمتعددة علي مدار اليوم طوال أيامه مؤكداً لأهمية هذا المنتدي الذي احتضن شباب مصر والدول العربية والأجنبية.. وكان التفاعل مع التجارب التي قدمها شباب تلك الدول.
منتدي شباب العالم أعلن نجاحه مبكراً ومنذ بدايات انعقاده من خلال مؤشرات نجاح متميزة بفضل التنظيم الدقيق.. والإعداد الجيد المبني علي المنهج العلمي.. والتخطيط المحدد وبدقة.. والتنفيذ خطوة خطوة والمتابعة الدءوبة.. وبذلك توفر له كل مقومات النجاح وبالطبع كان وراء هذا العمل الضخم والنجاح الذي وقف أمامه العالم تقديراً واحتراماً للواء عباس كامل والفريق الذي عمل معه وتحت إشرافه وهو ما يؤكد دوماً تفوُّق المدرسة العسكرية المصرية المتفوقة والمتميزة.
وعلي مدي أسبوع كامل من النجاح رأينا مؤشرات تدخل الطمأنينة إلي القلوب وأملاً يعود إلي النفوس لأننا عندما نجد القيادة السياسية ورئيس الدولة يولي هذا القطاع أو تلك الشريحة من أبناء مصر والذين يمثلون ما يزيد علي 28 مليون شاب وفق آخر إحصائيات الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء وهم بالفعل قادة ورجال المستقبل الواعد الذي ينتظرنا ونتطلع إليه.. ومن هنا كان البرنامج الرئاسي لإعداد الشباب وتأهيلهم للقيادة وتولي المناصب.. وأملي أن نري من يتولي وظيفة قيادية وفق الخبرات والمؤهلات لا الأقدمية.. لأن تلك الأقدمية البغيضة سبب كل معاناتنا من روتين وبيروقراطية وتحجُّر وتزمُّت.. فهل آن الأوان مع الاهتمام بالشباب وإعدادهم وتأهيلهم أن ينتهي زمن الأقدمية؟!
وفعلاً أثبت الشباب المصري أنهم بالفعل قوة ناعمة فاعلة تؤكد قدرة مصر علي أداء دورها الكبير في خدمة القضايا الإنسانية العالمية والتي يأتي في مقدمتها محاربة الإرهاب الذي أصبح مشكلة عالمية.. والحقيقة كان الرئيس حريصاً علي تأكيد أن مقاومة الإرهاب حق إنساني لأنه يغتال الإنسانية ويقتل الأبرياء ويدمر ويخرِّب "العمار" ويروِّع الآمنين.. وهو ما لقي اهتمام العالم ولقي تقدير القوي العالمية بعد أن رأينا ما تعانيه العديد من الدول من إرهاب وفي مقدمتها أمريكا نفسها.
المؤتمر أكد عودة مصر وبقوة إلي مكانتها التي تحتلها بين الدول والعودة لدورها الإقليمي والدولي في التأثير والتفاعل مع تلك القضايا والعودة إلي الدور الإفريقي وقارتها الإفريقية وكانت مشاركة الشباب من الدول الإفريقية لها انعكاساتها بل وكل الشباب لأنهم أصبحوا شهود عيان عما يتم في مصر من تنمية وما يؤكد حرية الحوار والمناقشة لما رأوه من حوار بين الشباب ورئيس الدولة وكبار قيادتها ومفكريها.. وأيضاً ما تشهده مصر من أمن وما تنعم به من أمان.
المنتدي العالمي للشباب جاء رسالة قوية وموضوعية للعالم أجمع أكدت قدرة مصر بشبابها علي التقدم والبناء وتحقيق تنمية مستدامة حقيقية.. وأن مصر ستظل نقطة الانطلاق في المنطقة بازدهارها واستقرارها وأمانها وأمنها.. وستظل مصر تحتل مكانتها بين الدول الكبري بما يناسب وقدرها علي مر التاريخ كصاحبة حضارة عريقة.. وتاريخ حافل بالإنجازات حديثاً.. تلك هي مصر التي رآها شباب العالم.. بتحضرها وازدهارها وأمانها وأمنها.. وهو ما قاله الشباب: "إننا سنكون سفراء لمصر".
ما قاله الشباب المشارك في المنتدي العالمي من أبناء دول العالم يجعلني أطالب بأن تتكرر تلك المنتديات والمؤتمرات وهو ما حرص عليه الرئيس أنه سيكون سنوياً.. لأن حضور ومشاركة هؤلاء الشباب من أبناء العالم يجعلهم قنوات مباشرة يسجلون ما شاهدوه بأعينهم وينقلونه لمجتمعاتهم ودولهم.. ينقلون تلك التجربة الرائدة والمتفردة في فكرتها ونجاح تنفيذها.. وقدرة شبابها علي العطاء.. وتميزهم في العلم من خلال ابداعاتهم وابتكاراتهم العلمية التي ستحدث أثراً بل انقلاب علمي في مختلف التخصصات.. تلك هي الإرادة المصرية عندما تريد أن تحقق..
أيضاً كان أحد مؤشرات النجاح محاكاة ما يحدث في جلسات الأمم المتحدة ومجلس الأمن ومناقشة القضايا التي تهم العالم أجمع والتدريب عليها وكيفية طرحها بل وإيجاد وطرح حلول لها. وهي فرصة لإعداد الشباب للتعامل مع مثل تلك القضايا التي تعاني منها شعوبهم وشعوب العالم والحرص علي المشاركة بالرأي والفكر والبحث للوصول لحلول لتلك المشكلات التي كثيراً ما تمثل عقبات أمام التنمية واستقرار وأمن الشعوب.
ولذلك فإن ما رأيناه علي مدي أسبوع كامل حافل بالنقاش وطرح القضايا بموضوعية والحوار الجاد بنهج علمي واستعراض المشاكل وكيفية دراستها ومواجهتها والحرص علي إيجاد حلول لها.. وكل ذلك بحضور الرئيس الذي تابع وحرص أن يستمع بنفسه لكل مايطرحه الشباب من قضايا ورؤي.. بل كل ما يدور في أذهانهم وصدورهم من أفكار.. كل ذلك حقق نجاحاً وأعاد الثقة لشبابنا وقدم لشباب العالم نموذجاً فريداً في التحاور والتعامل مع الشباب بواقعية وأن الشباب يحظي باهتمام كبير في مصر حقيقة واقعة.. كل ذلك يعطي دفعة كبيرة لهؤلاء الشباب الذين نبني عليهم الآمال لمستقبل أفضل.
لقد رأي الشباب وعن قرب القدوة في التعامل والتحاور والنقاش والاستماع للرأي والرأي الآخر.. والتعامل مع الآخر والحرص علي التعامل بروح المحبة والتسامح والرُقي وذلك من خلال القائد الذي حرص علي التواجد معهم ووسطهم وبالقرب منهم.. بل والاستماع لكل من أراد أن يتحدث أو يتكلم أو يطرح فكرة أو يناقش حقيقة تجربة لتقديم القدوة نالت تقدير الجميع سواء في مصر أو العالم.. لأننا رأينا رحابة صدر الرئيس وهو يستمع لأبنائه سواء من مصر أو العالم.. تلك تجربة رائدة وهو ما يجعلني أقول للمسئولين في مصر: "لا تغلقوا الأبواب في وجه الشباب.. ها هو أمامنا الرئيس ماذا فعل.. وماذا قدم لهم.. قدم القدوة وضرب المثل في تقديم تلك القدوة.. فهل نراكم قدوة في التعامل مع الشباب ومع كل المواطنين؟".
وكانت المواقف الرائدة للرئيس عندما كرَّم الشباب من المبدعين والمبتكرين في مختلف المجالات تقديراً لعلمهم وحرصهم علي التفوُّق والتميُّز وتشجيعاً لهم وتحفيزاً لغيرهم علي التفوق والتميز والحرص علي العلم. وكانت الكلمات النافذة إلي القلوب لأنها خرجت من قلب القائد بل الأب الحريص علي أبنائه عندما قال: "رهاني عليكم لا يقبل التأويل وثقتي في حماسكم غير محدودة" تلك كلمات القائد والأب لأبنائه الشباب في المنتدي الذي حاز اعجاب العالم بما ضمه من ثراء الفكر وحرية النقاش ومنهجية الحوار من خلال تعدد الثقافات وتنوُّع الأفكار.. لقد كان المنتدي متفرداً في شكله ومضمونه وما طرحه من قضايا وأتاح فرصة لتبادل الآراء والأفكار واستعراض وجهات النظر المختلفة والاستماع للرؤي المختلفة مما جعله حدثاً عالمياً بحق. 

 
      monday 13/11/2017 23:27
أعمال أخرى
 
فرسان مركز أورام مدينة نصر.. والمدن الجديدة
 
ابتسامة.. لن تغيبپ
 
الشباب في "بؤرة" اهتمام الرئيس
 
صحة "البُلطي".. بين الحقيقة والخيال !!
 
التجربة التايلاندية.. وإرادة المصريين
اقرأ أيضا
 
حديث "التحالفات" في السياسة والاقتصاد
 "مصر ــ اليونان ــ قبرص" .. نموذج "العدل والحق والشرعية" في العلاقات بين الدول
 
الرئيس .. وذوو الهمم .. وطلاب "النهضة"!!
 
الخصخصة .. أيام لا يرجعها !!
 
القاضي.. مشروع وزير في الحكومة القادمة
 
غليون .. واقتصاد الجيش .. والغليان !
أخر الأخبار
 
وزيرا النقل والتعاون الدولي والاستثمار يشهدان انطلاق فعاليات منتدى النقل الحضري
 
مجدى عميدا لطب الاسنان ببنى سويف
 
مصر للطيران تستضيف ورشة عمل في السلامة الجوية بالتعاون مع الآياتا
 
‏تنفيذ مشروع "شارع مصر" بمدينة الشروق لتوفير فرص عمل لشباب المدينة
 
محليات الخانكة ترفع مياه الصرف من مدرسة بالخانكة والطلبة ينتظمون في الفصول
 
الرئيسية
 
سياسة
 
اقتصاد
 
رياضة
 
تعليم
 
الخدمات التعليمية
 
تكنولوجيا
 
حوادث
 
أوتو
 
سياحة
 
صحة وجمال
 
القراء
 
عين على الشارع
 
متغربين
 
الخط الساخن
 
فنون
جميع الحقوق محفوظة © دار التحرير للطبع و النشر - 2015 إدارة نظم المعلومات