شباب العالم ... على ارض السلام بشرم الشيخ

إصدارات الدار :  موقع الإصدار نسخة   PDF  
الصفحة الرئيسية فيسبوك
رئيس مجلس الإدارة
سعد سليــــــم
رئيس التحرير
عبد النبي الشحات
ملفات
      من صلاح الدين إلى عرابي وسعد زغلول.. من يشوه تاريخ مصر!!؟
تحقيق – محمد إسماعيل
 

لم يكن التطاول على الزعيم أحمد عرابي، المرة الأولى، التي يتعرض فيها الكاتب يوسف زيدان للرموز الوطنية، فقد سبق أن أساء لصلاح الدين الأيوبي، القائد العظيم الذي حرر المسجد الأقصى من أيدي الصليبيين.

كما شكك البعض في وطنية الزعيم الراحل سعد زغلول، قائلين إنه كان صديقًا للإنجليز، واختاره اللورد كرومر، وزيرًا للمعارف، فحاول بمجرد تعيينه إحباط مشروع الجامعة المصرية، وتصدى للجمعية العمومية، حينما طالبت الحكومة في مارس 1907 بجعل التعليم في المدارس الأميرية باللغة العربية، وكان وقتئذ بالإنجليزية.

افتراءات يوسف زيدان، وأمثاله، شككت المصريين في رموزهم الوطنية، فسألنا أساتذة التاريخ والمؤرخين، عن سبب تعمد هؤلاء تشويه الرموز، وكيف نثق فى كل من يكتب التاريخ؟

أجمع المؤرخون على وجود مصادر ثابتة للتاريخ، يجب أن يلتزم بها كل من يريد أن يكتب في هذا المجال، حتى لا يقع في الأخطاء الفادحة.

وأشار أساتذة التاريخ، إلى ضرورة استخدام أكثر من مصدر في الكتابة وعدم الاعتماد على مصدر واحد فقط لمجرد أنه يتوافق مع ناقله.

عاصم الدسوقي: «مزورو التاريخ مأجورون وبيقبضوا من الخارج»

قال المؤرخ الدكتور عاصم الدسوقي، إن مصادر التاريخ ثابتة لا تتغير، ويجب أن يكون هناك منهج للبحث في التاريخ لكي يتمكن صاحبه من كتابة التاريخ الصحيح.

وأضاف الدكتور عاصم الدسوقي في تصريحات خاصة لـ"الجمهورية أونلاين" أنه لا ينبغي لأي أحد من خارج المجال أن يكتب في التاريخ لأنه سيرتكب العديد من الجرائم دون أن يشعر.

وأوضح الدسوقي، أن هناك تشويها متعمدا للتاريخ المصري، عن طريق القياس، فمثلا الإساءة للزعيم الوطني أحمد عرابي أو للزعيم الراحل جمال عبد الناصر وهما من أبناء القوات المسلحة، الغرض منه الإساءة إلى الجيش المصري.

وتابع عاصم الدسوقي: "من يسعى لتشويه التاريخ المصري مأجور ويتعاطى أموالًا من الخارج لارتكاب هذه الجريمة، ويسيئ إلى الرموز الوطنية للحصول على الجوائز".

وأكد الدكتور عاصم الدسوقي، أن كتابة التاريخ، ليس بالأمر الهين لأنها مهنة صعبة لكل من هو خارج هذا المجال ولم يستخدم المنتج البحثي المتبع.

واستطرد المؤرخ الكبير: "الذي يريد كتابة التاريخ، يجب أن يتعلم أولًا، مثل صبي الميكانيكي، لا يجوز الاعتماد عليه في إصلاح السيارات، قبل أن يتدرب أولًا".

محمد عفيفي: هواة الشهرة تسقطهم لعنة التراث

ومن جانبه، قال الدكتور محمد عفيفي، أستاذ التاريخ بجامعة القاهرة، إن انتقاد الشخصيات التاريخية متاح ومباح، لكن هناك معايير معينة لهذا الانتقاد.

وأكد الدكتور محمد عفيفي، في تصريحات لـ"الجمهورية أونلاين" ضرورة تقوية الثقافة التاريخية في المجتمع المصري وإتاحة الرأي والرأي الآخر.

وأضاف عفيفي، أن الثقافة التاريخية للمجتمعات تمنع ظهور الباحثين عن الشهرة، الذين يروجون الأكاذيب بين الحين والآخر، مطالبًا وسائل الإعلام بالاهتمام بهذا النوع من الثقافة ببرامج تتحدث عن التاريخ.

وتابع الدكتور عفيفي، أن هناك قانونًا في الاقتصاد يقول "العملة الجيدة تطرد العملة الرديئة"، لذا يجب أن يواجه راغبي الشهرة بتقوية الثقافة التاريخية للمجتمع المصري.

وطالب أستاذ التاريخ بجامعة القاهرة، بإطلاق حملات سواء إعلامية أو على صفحات المواصل الاجتماعي لتنمية الثقافة التاريخية لدى المواطنين، الأمر الذي سيؤدي إلى اختفاء الباحثين عن الشهرة.

بسام الشماع: زيدان محدود الثقافة.. ووسيم دكتور مسالك!

وقال بسام الشماع، عالم المصريات، إن كتابة التاريخ لها ظروف خاصة تكتب فيه، فمثلا أن يكون الكاتب محبًا للنظام الحاكم في أي عصر من العصور قد يؤثر على سرد الحقائق.

وأضاف الشماع، أن هناك من يلجأ إلى مصدر واحد يوافق هواه، مثل الروائي يوسف زيدان، الذي تطاول على أحمد عرابي دون دليل واحد على صدق كلامه.

وتابع الشماع: "أحمد عرابي كتب مذكراته بخط يده ونشرتها له دار الهلال، كما أن زعيم حزب الأحرار البريطاني، بلنت، كان مؤيدًا للثورة العرابية ودافع عن أحمد عرابي عند محاكمته، كما أن المؤرخ عبد الرحمن الرافعي ذكر واقعة أحمد عرابي والخديو بالتفاصيل".

واستنكر بسام الشماع محاولة يوسف زيدان ووسيم السيسي، لتشويه صورة صلاح الدين الأيوبي، رغم شهادة الأعداء له، ذاكرا زيارة إمبراطور ألمانيا فيلهلم الثاني، لضريح صلاح الدين في دمشق والمقولة التي تعبر عن إعجابه بشخصية القائد الإسلامي وجاء فيها "مما يزيد من سروري أني موجود في بلد عاش بها من كان أعظم رجال عصره وفريد دهره شجاعة وبسالة من كان قدوة للشهادة الذي كانت شهرته متجلية في الآفاق ألا وهو القهرمان صلاح الدين الأيوبي".

وتساءل لماذا يصر هؤلاء على تشويه صورة صلاح الدين؟ رغم ما ذكره وليم الصوري، هيرودوت الصليبيين، الذي قتل شقيقه فى معركة مع المسلمين، عن كرمه قائلًا إنه روح متقدة، وقال عنه المؤرخ إدورد جيبون، أنه كان يرتدى الصوف، ويقرأ القرآن، وهو على صهوة جواده.

وأكد الشماع، أن يوسف زيدان، أديب ثقافته محدودة، ليس له علاقة بالتاريخ، كما أن وسيم السيسي، دكتور مسالك بولية

 
      sunday 22/10/2017 12:03
اقرأ أيضا
 
خبراء الاتصالات: يبررون الزيادة بترشيد الاستهلاك
 والمواطنون يبحثون عن بدائل للهروب..!
 
شركات الانترنت: الفايبر والقيمة المضافة سبب زيادة الأسعار
 
"الفور جي" .. خراب للمشتركين
 تغيير الأجهزة أزمة لكل العملاء .. والمليارات حصيلة الشركات
 
اوهام التجميل .. في مراكز الموت
 
رئيس العلاج الحر بـ "الصحة": إغلاق أي مركز لا يعمل بترخيص
أخر الأخبار
 
"اختبار "يختتم تحضيراته قبل عرضه في مهرجان المهن التمثيلية
 
بالصور.."الضحكة" شعاراً لمرضى السرطان فى ذكرى المولد النبوى
 
أشرف سعد رئيسا لنادي قنا الرياضي
 
مرور الأقصر يضبط سيارة ملاكى مسروقة من مدينة نصر منذ 10 أيام
 
ضبط 40 الف قرص مخدر بمطروح
 
الرئيسية
 
سياسة
 
اقتصاد
 
رياضة
 
تعليم
 
الخدمات التعليمية
 
تكنولوجيا
 
حوادث
 
أوتو
 
سياحة
 
صحة وجمال
 
القراء
 
عين على الشارع
 
متغربين
 
الخط الساخن
 
فنون
جميع الحقوق محفوظة © دار التحرير للطبع و النشر - 2015 إدارة نظم المعلومات