شباب العالم ... على ارض السلام بشرم الشيخ

إصدارات الدار :  موقع الإصدار نسخة   PDF  
الصفحة الرئيسية فيسبوك
رئيس مجلس الإدارة
سعد سليــــــم
رئيس التحرير
عبد النبي الشحات
ملفات
      خبراء الاتصالات: يبررون الزيادة بترشيد الاستهلاك
 والمواطنون يبحثون عن بدائل للهروب..!
تحقيق – شرين حاتم
 


تعددت وتباينت الآراء حول قرار شركات الاتصالات بزيادة قيمة كروت الشحن وخدمات تحويل الرصيد بنسبة 35%، ليؤكد البعض انه تعبر عن جشع الشركات ورغبتها في زيادة الأسعار واثر ذلك السلبي على المواطنين الذين قللوا من حجم استهلاك الكروت، بينما يري البعض الأخر انه القرار ضروري وحتمي وجاء كرد فعل طبيعي على قرار تعويم الجنيه وبالتالي ارتفاع سعر الدولار.

بينما يري فريق ثالث أن نسبة الاستفادة من قيمة الكروت ستعود إلى سابق عهدها من خلال العروض التنافسية بين الشركات لان المنافسة دائما ما تصب في مصلحة المستهلك، "الجمهورية اونلاين" جمعت لك كل هذه الآراء في هذا التحقيق. 


في البداية يؤكد أشرف الجبالى -صاحب محل أن قرار الزيادة على كروت الشحن ساهم تقليل الشحن بنسبة 50% في أول أسبوع فقط، لكن بعد وذلك وأمام حاجة الناس الشديدة للتواصل لتخليص مصالحها عاد الاستهلاك إلى نسبته الطبيعية، وهو ما يعني أن الدعوة التي أطلقها البعض لم تكن مجدية، إلا أن الناس لجأت لبعض الطرق البديلة.

ويقول: "من هذه الطرق البحث عن كروت الشحن القديمة التي كان هناك بعض التجار يحتفظون بها فأصبح البعض يأتي ليسألني عنها كحل مؤقت لمواجهة غلاء قيمة الشحن، بينما قام البعض الأخر بالاشتراك في الباقات لمواجهة غلاء الكروت، وهناك آخرون بحثوا عن، أما بالنسبة للفواتير الثابتة مثل فواتير الانترنت فقد زادت مثلا من 98 جنيها ووصلت الى 112.5 ورغم ذلك الناس لم تحس بالزيادة، إضافة إلى أنهم يحترمون الفواتير الثابتة ولا يستطيعون الاستغناء عنها بسهولة". 


ويختلف معه محمد محمود -صاحب محل لتقديم خدمات المحمول ويؤكد أن عملية شراء كروت الشحن أو تحويل الرصيد قلت بنسبة تصل إلى 50% فقبل الزيادة كنت أبيع كروت شحن أو أقوم بعمليات تحويل رصيد بقيمة 4 آلاف جنيه، وقد قل هذا المبلغ منذ رفع القيمة إلى الفين جنيه فقط !! فالناس تعبت من الغلاء وأعادت ترتيب أولوياتها فقللت من قيمة مكالمتهم بسبب الغلاء الأخير. 

ويتفق معه محمد احمد -صاحب كشك ويقول: "لم اعد أبيع كروت الشحن منذ اسبوعان عندما زادت اسعاره بسبب شكوى المشترين ومحاولتهم الفصال وضعف البيع .. فمكسبي كله لا يتعدى النصف جنيه على قيمة الكارت لذلك قررت التركيز على بيع إكسسوارات المحمول وإجراء عمليات التصليح الأجهزة التالفة، وعدم بيع كروت الشحن أو تقديم خدمات تحويل الرصيد لأرحم نفسي من "وجع الدماغ" 


وتعليقا على كلام التجار يؤكد زكريا عيسى -خبير اتصالات- ان رفع قيمة كروت الشحن والمكالمات هو امر اقتصادي وتجارى بحت ويجب ان نراعى ان موجة الغلاء ورفع التكلفة طالت كل المشتريات، وبالتالي الخدمات بسبب تعويم الجنيه، والاتصالات احد العناصر التي تأثرت بزيادة التكلفة، خاصة وان الأجهزة والشبكات وكل مستلزمات التشغيل تُباع وتُشترى بالدولار حتى الدعم الفني وشركات المحمول ..حتى كروت الشحن تطبع خارج مصر ..فلا شيء يتم التعامل معه بالجنيه المصري إلا المرتبات والإعلانات.

ويقول: "خلاصة القول أن هناك مبررات واضحة لحدوث تلك الزيادة، وبالفعل زاد سعر الدولار بنسبة تصل إلى 120% فبعد أن كان بـ 8 جنيهات وسل سعره إلى 19 جنيها في بعض الأحيان، لذلك فان زيادة قيمة كروت الشحن 35% هي نسبة معقولة جدا وأفضل من أن تزيد بنفس نسبة زيادة سعر الدولار".

وينظر زكريا عيسي إلى الأمر بمنظور مختلف ويري أن رفع أسعار كروت الشحن بنسبة 35% له جوانب ايجابية أهمها القضاء على نمط استهلاكي ضار وهى استخدام الاتصالات في غير محلها النافع .. فالاتصالات النافعة تستخدم لزيادة الدخل وتحسين الأداء وقضاء الأعمال المهمة وجاءت هذه الزيادة لتساهم في ترشيد الاتصالات وتنظيمها . 



ويرى إيهاب السعيد رئيس شعبة الاتصالات بالغرفة التجارية: أن حالة الارتباك التي طالت الناس بعد ارتفاع قيمة كروت الشحن والاتصالات طبيعية، خاصة بعد ارتفاع أسعار المنتجات الأساسية وأصبح الغلاء عبأً ثقيلا خصوصا وأن الرواتب ثابتة، لذلك فمن الطبيعي أن يحدث استرشاد في القوة الشرائية وتحجيم استهلاكه وقد تكون ميزة أحيانا لتساهم في ترشيد الاستخدامات الخاطئة للانترنت والاتصالات. 

وعن دور الغرفة التجارية عند صدور قرار ارتفاع أسعار كروت الشحن بنسبة 35% يؤكد أن أعضاء الغرفة عقدوا اجتماعا لمناقشة الأمر في حينها وانتهوا إلى ثلاث توصيات سيعملون على تنفيذها أولها حل مشكلة التجار من خلال تعويضهم بنسبة 10% والتي تمثل الفرق بين أسعار الكروت القديمة والحديثة وتعويضهم عن خسارتهم في المخزون القديم لديهم، حتى يبيعوها بنفس قيمتها القديمة وخصوصا أن تلك الكروت من الصعب حصرها أو تعويضها. 

ويوضح أن التوصية الثانية هي زيادة هامش الربح للتجار لترتفع قيمته من 2% إلى 5%، وذلك لضمان تحقيهم الربح في إطار شرعي ومناسب، لأنه من غير المعقول أن يكون الربح نصف جنيه على الكارت كما كان سابقا، ولضمان حماية المستهلك من عدم ثبات قيمة الكارت الواحد في أي مكان فيجب على الشركات مراعاة ذلك خصوصا بعد أن رفعوا قيمة التكاليف لصالحهم، ولذلك لدينا اجتماع مع الشركات الأسبوع القادم لمناقشة ذلك الأمر. 

أما التوصية الثالثة فيشير إلى أنها تخص التسعير وزيادة الأسعار، ومن هنا نري انه لابد من فتح حوار مع المجتمع التجاري بما يضمه من جهات منها الغرفة التجارية، وجمعية حماية المستهلك، ومجلس النواب لمناقشة الأمر من كل جوانبه مثل توضيح القرار وأسبابه ودوافعه وآثاره الايجابية والسلبية لكل فئة لتحقيق الشفافية التامة. 

يراهن إيهاب سعيد على أن الأسعار ستنخفض في المستقبل بسب المنافسة الشرسة بين الشركات، وذلك من خلال اشتعال العروض التنافسية سواء بالدقائق المجانية أو بوضع نسب خصم على العروض المختلفة بما سيصب في مصلحة المواطن الذي سيعطي ثقته للشركة ذات العروض التنافسية وتحسين الخدمات لصالحه وسيختار منها ما تناسبه .





 
      thursday 19/10/2017 14:30
موضوعات ذات صلة
 
ارتباك في سوق المحمول.. بسبب زيادة أسعار الكروت
 
ارتباك في سوق المحمول.. بسبب زيادة أسعار الكروت
 
خبراء الاتصالات: يبررون الزيادة بترشيد الاستهلاك
 والمواطنون يبحثون عن بدائل للهروب..!
 
شركات الانترنت: الفايبر والقيمة المضافة سبب زيادة الأسعار
 
"الفور جي" .. خراب للمشتركين
 تغيير الأجهزة أزمة لكل العملاء .. والمليارات حصيلة الشركات
اقرأ أيضا
 
من صلاح الدين إلى عرابي وسعد زغلول.. من يشوه تاريخ مصر!!؟
 
شركات الانترنت: الفايبر والقيمة المضافة سبب زيادة الأسعار
 
"الفور جي" .. خراب للمشتركين
 تغيير الأجهزة أزمة لكل العملاء .. والمليارات حصيلة الشركات
 
اوهام التجميل .. في مراكز الموت
 
رئيس العلاج الحر بـ "الصحة": إغلاق أي مركز لا يعمل بترخيص
أخر الأخبار
 
مخترع صغير فى ضيافة وكيل تعليم المنوفية
 
مرشح يتقدم بطعن لوقف اعتماد نتيجة انتخابات طنطا
 
اصابة 10 طالبات بالتسمم بسبب سندوتشات الانشون فى كفر الزيات
 
مناقشة رسالة ماجستير في تقييم جوده خدمات MICE
 
امين عام البرلمان يستقبل رئيس القسم السياسي بالسفارة الأمريكية
 
الرئيسية
 
سياسة
 
اقتصاد
 
رياضة
 
تعليم
 
الخدمات التعليمية
 
تكنولوجيا
 
حوادث
 
أوتو
 
سياحة
 
صحة وجمال
 
القراء
 
عين على الشارع
 
متغربين
 
الخط الساخن
 
فنون
جميع الحقوق محفوظة © دار التحرير للطبع و النشر - 2015 إدارة نظم المعلومات