شباب العالم ... على ارض السلام بشرم الشيخ

إصدارات الدار :  موقع الإصدار نسخة   PDF  
الصفحة الرئيسية فيسبوك
رئيس مجلس الإدارة
سعد سليــــــم
رئيس التحرير
عبد النبي الشحات
19- المقالات
      أنوار الامل القادمة وسط جبال الفوضى !!
مجاهد خلف
 


من أجمل اللحظات التى تمر على انسان ان يرى ضوءاو شعاعا من أمل وسط اجواء مظلمة تحيط به .. مؤشر السعادة سيرتفع حتما .. حالة من الروح الايجابية سوف تدب داخله سيندفع بكل قوة نحو أهدافه وتحقيق آماله ..
لم استطع ان أخفي مشاعر التفاؤل والامل وانا اطالع اخبارا متفرقة ومتناثرة عن سعي عدد من الجهات الرسمية والشعبية ايضا نحو تدعيم
وثيقة المبادرة الوطنية لتنمية الأخلاق والمواطنة ..سواء في الازهر الشريف ووزارة الاوقاف وهيئة قصور الثقافة ووزارة التربية والتعليم وايضا لايمكن ان ننكر التوجه الجديد والجيد للهيئة الوطنية للأعلام وتوصياتها وقراراتها نحو حالة الانفلات والخلل الاعلامي والخروج الصارخ والفاضح على كل القيم والاعراف والتقاليد المصرية والدينية عموما ..
ولكم ان تتخيلوا المشهد على الساحة خلال يومين فقط حدث ما يلي .. راقصة مشهورة على فضائية مشهورة وفي برنامج يدعون انه يحقق نسب مشاهدة عالية .. دعت الراقصة المرأة المصرية ان تمارس الرقص يوميا في البيت او في اي مكان وليس شرطا او مهما بدلة الرقص المهم اشاعة حالة من الرقص اجتماعيا وترسيخ وجوده في الاسرة باي شكل ناهيك عن الرقص في المراقص العامة والخاصة وحياة الكباريهات في الفضائيات التى نقلتها الى كل ركن في المجتمع ، وللاسف نجحوا في اشاعة وترسيخ السمات العامة لحياة ودنيا الكباريهات فسادت تلك اللغة بما فيها من الفاظ ساقطة وايماءات وايحاءات مرفوضة علميا وادبيا وتربويا ، ولذلك لم يكن غريبا ان تسود لغة "القلش" بين الشباب والفتيات من باب الاستظراف والاستلطاف وما شابه ذلك وعندما يستهجنها أحد يكون الرد الطبيعي والتلقائي .. انهم الشباب وزمانهم والبعض يتبعها بكلمات من قبيل الاسود والاغبر والمنيل بنيلة .
وما كدنا نفيق من حكاية جريمة الراقصة غزل والغازها التى تكشف الكثير من عورات المجتمع في كثير من المجالات الاخلاقية والتربوية والصحية والفنية .. حتى صدمتنا ثلاث وقائع دفعة واحدة أطارت بلب من يزال يحتفظ ببقية من عقل بين عظام جمجمته باختصار ودون دخول في تفاصيل محرجة وخجلة يندى لها الجبين :
يسمونه استاذا في الجامعة وفي واحدة من كليات القمة للاسف كلية الاعلام .. كلية يفترض ان خريجيها هم من سيقودون الرأي العام ويوجهونه في المستقبل فما بالك ببالأساتذة..العضو اياه يتحرش بتلاميذه وتجاوز الى مرحلة ما بعد التحرش بكل صفاقة وانتشرت فضائحه وعمت بعد نشر تسجيلات صوتيه لألاعيبه الرخيصة .. والحمد لله ان السيد رئيس الجامعة الرجل الفاضل العالم الفيلسوف الدكتور محمد الخشت قد أحاله على الفور الى النيابة العامة ..
في التوقيت نفسه خرجت علينا من على شاشة الفضائية للاسف مذيعة تدعو لاباحة الزنا وممارسة الدعارة بشكل علني وصريح وقدمت نفسها نموذجا حيا وواقعيا .. ودعت الفتيات ورسمت لهن الطريق من خلال الاجابة على السؤال كيف تكوني أما من دون زواج ؟! واجابت المسألة ببساطة تتفقي مع الرجل مقابل مبلغ من المال ولمدة معينة ثم يرحل الى حال سبيله ولا يتحكم فيها ولا يذلها وتستمتع هي بالامومة بلا مشاكل ولا قرف الحضانة او النفقة وخلافه .. وكلام غريب وعجيب ليس فقط لكونه اعتداء على الشرع الحنيف ومخالفته لقواعد ومبادئ كل الاديان بل والفطرة الانسانية السليمة.. ولن يستمر العجب طويلا اذا عرفنا ان البرنامج واحدة من حلقات الحرب الاجتماعية على مصر .. فلم يكفهم حرب الارهاب والتجارة بالدين .. ومعركة ما اصطلح على تسميته ب " السينجل مازر" لم تبرد ولم تحط رحاها بعد.
وهنا نحي التدخل المباشر للهيئة الوطنية للاعلام ونقابة الاعلاميين والمبادرة باتخاذ قرار وقف المذيعة والبرنامج.
المذهل في الوقائع ما طالعتنا به وسائل الاعلام بشأن الاعلان عن طلب راقصات لدولة عربية وهو امر مستفز للغاية خاصة مع الشروط المطلوبة لشغل الوظيفة لا يزيد العمر على ٣٥ سنة تجيد الانجليزية او لغة اجنبية متوسطة الجمال خبرة او بدون.الراتب يبدأ من ستين الف دولار! لن نتكلم عن شرعية ومشروعية الاعلان ولا عن الراتب المعروض ولا عن البطالة في بلادنا وحال الشباب والتردي الاخلاقي ولن نقول ما قاله النجم عادل أمام. اتكل على الله واشتغل رقاصة. بل سنبتهل الى الله ان يجعل لعنته على القوم الظالمين!
على منحدر آخر نتوقف امام شعاع مهم حيث قررت جامعة السويس تطبيق 3 عقوبات على الدكتورة منى البرنس أستاذ الأدب الإنجليزي التي قامت بالرقص ونشر فيديوهات لها على مواقع التواصل الاجتماعي،العقوبات جاءت عقب ثلاث مجالس تأديب بالجامعة احيلت إليهم الدكتورة لاتهامها بـ5 اتهامات مختلفة، ومعاقبتها بثلاث عقوبات من بينها خصم مبالغ مالية والتنبيه واللوم.

المحققون وجهوا لها اتهامات بازدراء الأديان والعيب في الذات الإلهية والتحدث مع الطلاب في المعتقدات الدينية والانقطاع عن العمل بالكلية والخلل المهني والإساءة لأساتذة بكلية الآداب والجامعة خلال فيديوهاتها الراقصة.

الحاج فاروق .. حالة جمهورية!!

*** الحاج فاروق عبد العزيز .. حالة جمهورية خالصة نموذج غير متكرر لا في عالم الصحافة ولا في دنيا البشر .. نموذج لا تملك الا ان تحبه وتتعلق به مهما كان حجم اعتراضك او فلسفتك او نظرتك لطريقته ومنهجه..وضوحه وشفافيته تشفع له دائما .. نجح في ان يصك عددا من المصطلحات واللوازم الفاروقية عرف واشتهر بها في مجالسه العامة وفي مجلس التحرير اليومي والذي حرص دائما على ان يكون اول حضوره حتى في ايام العطلات الرسمية او السياسية .. ابرزها مناداة كل واحد باسم توأمي .. كل الناس عند الحاج فاروق توائم لروحه ..وهو تعبير مليء بالحب والشجن عند من يقدرونه ومشحون بدلال القرب النفسي والوجداني أيضا..
له طريقة مدهشة في التعامل واحتواء الغاضبين والرافضين والمتمردين عليه جعلته يحتفظ بمكانة كبيرة بين الجميع وفرضت وجوده بلا ازعاج بل انها كانت سيفا على رقاب من يخططون ويتآمرون.
الهبة التى شهدناها من عدد كبير من الزملاء والدعاء للحاج فاروق ليلا ونهارا وشغلت حيزا كبيرا على مواقع التواصل الاجتماعي لهي الدليل الاكبر على المحبة الخالصة المكنونة في الصدور لهذا الرجل صديقي الثمانيني الحريص على اداء عمله مثل اصغر محررومندوب شاب وبشكل اكثر اصرارا على تقديم جديد كل يوم. ولعل هذا هو السر الذي مكن الحاج فاروق من ان يحفر له مكانا مميزا ويصبح احد اعلام محرري شئون الطاقة في الصحافة المصرية على مدى عقود وعقود عاصر وصاحب خلالها العملاقة من وزراء الكهرباء والطاقة ووزراء البترول والثروة المعدنية منذ اوائل ثمانينيات القرن الماضي.
دعواتنا الخالصة للحاج فاروق ان يمن الله عليه بالشفاء العاجل ..


 
      sunday 08/10/2017 02:19
أعمال أخرى
 
الهروب من اسطبل الخيانة!!
 
المتخصصون في الهدم!
 
النظافة والمرور والحل العبقري!!
 
الورقة الطائفية .. والرئاسة !!
 
حـالة خـوف !!
اقرأ أيضا
 
حوار "العرابي".. والجهل بالتاريخ.. وشارع "الموت"..!
 
انطلاقة البناء المعرفي والأمن الفكري.. من جامعة الأزهر
 
حلوة.. وملهاش زي
 
الضعفاء لا يحررون القدس!!
 
ترامب.. الذي وعد فأوفي
أخر الأخبار
 
سعفان: المصري المصاب بالكويت غادر المستشفى.. وحقوقه محفوظة لدي صاحب العمل
 
دموع الكاتبة الفلسطينية حزامة على القدس فى الجامعة الأمريكية
 
متحف النسيج المصري ينظم ندوة "الحرف التراثية .. المستقبل والتحديات"
 
نشرة أسعار الخضراوات والفاكهة من سوق العبور
 
وزير الثقافة يشهد حفل براعم وطلائع الكونسرفتوار "في حب مصر"
 
الرئيسية
 
سياسة
 
اقتصاد
 
رياضة
 
تعليم
 
الخدمات التعليمية
 
تكنولوجيا
 
حوادث
 
أوتو
 
سياحة
 
صحة وجمال
 
القراء
 
عين على الشارع
 
متغربين
 
الخط الساخن
 
فنون
جميع الحقوق محفوظة © دار التحرير للطبع و النشر - 2015 إدارة نظم المعلومات