الدبلوماسية المصرية تهزم المليارات القطرية ؟!

إصدارات الدار :  موقع الإصدار نسخة   PDF  
الصفحة الرئيسية فيسبوك
رئيس مجلس الإدارة
سعد سليــــــم
رئيس التحرير
عبد النبي الشحات
16- عين على الشارع (صحافة المواطن)
      من سلسلة جدد إيمانك من وحى الأقصى (1-11)
      اللامنتمى ...بين الأقصى الجريح وأبناء الذبيح ؟؟
كتب - د.فتحى فروح:
 

الكل يدعى وصلا بليلى وليلى لاتقر لهم بذاك \ فهل حقا نحن أبناء الذبيح ؟ >>

الآن الكل يتربح من أزمة الأقصى ويدعى أن دوره قد كان الأنفع والأجدى . وان تصريحاته وإتصالاته قد حلحلت الأزمة أو أنها أزمة ما كان لها لازمة . والآخرون من أهل الأقصى يصفون حساباتهم ولو على حساب أهل القبلة للمدى الأقصى , ويتربحون من آهات وعذبات ودماء ذكية نحسب أنها كانت خالصة لله لالدنيا يصيبها أو مصلحة يتزوجها أو أموال وعلاقات يراكمها. فهؤلاء المقدسيون كانوا ولاشك يدركون أنهم فى الساحة وحدهم وأن الباقين إما غافلون أو مستغفلون أو متخاذلون.

>> وقالوا شغلتنا أموالنا وأهلونا فاستغفر لنا ؟؟ قالواهذا وغيره بألسنتهم وتذخر بنقيضها قلوبهم .

طلب يحسبه المنافقون بسيط وهو أن دواخلهم التى تتلاعب بهم ستمكنهم من الحصول على البراءة الشكلية من رسول رب العالمين حتى يحصلوا على الفتات من لمم الدنيا فيمررون خداعهم وخيانتهم وزيفهم بمعسول الكلام ويتواروا بين ظهرانيى المسلمين فإذا كتب لهم النصر قالوا ألم نكن معكم ؟ وكنا لتضحياتكم شاهدين ؟. بل الصواب أن يقولوا فكنا فى إنهياركم متسببين ولعدوكم فى الخفاء مناصرين.

حسبوا ألا تكون فتنة وعموا وصموا ورغبوا ألا يكشف الله ما فى قلوبهم ولكن هيهات فالحقيقة لابد أن تظهر ولابد أن يميز الخبيث من الطيب ولابد ان يتبين المدعى من الحقيقى ويتمايز الغث عن السمين ولو كان مين أو إبن مين ؟؟

الإشكالية فى ذلك هل يظل العارفون بإدراكاتهم الذاتية واثقون من نفاق المنافقين ؟؟وقد يكون عندهم الشواهد والتى قد ترتقى لتكون أدلة وقرائن ولكن من يحكم بها ومن ينفذ العقاب على المنافقين والمدعين ؟؟وقد صاروا الحكم والجلاد وجعلوا من عندهم بينات الحق منغمسين فى لقمة العيش ومشردين فى أرض الشتات
>> متى سنعرف ما ذا يفعل بنا ومن يفعله وما يدور حولنا ؟؟

لا يزال سؤال النفس اللوامة التى تحتاج للإدراك إذا أرادت التحقق باليقين وهو أول طريق السالكين . وقد يدعى نسيانه من باع نفسه المطمئنة لنفسه الأمارة فتحول من رجل ذو عهد وروح لإمعة ممسوخ له تلون كتلون الحرباء ولو تبصر لعلم أن هذه الحيلة قد تنجيه لوقت ولكن ليس لأبد الدهر . فإذا لم نجد للسؤال إجابة سنظل نعانى ولو فى العقل الباطن فى البحث عن إجابة ولو وهمية

والسؤال الأهم ما ذا نفعل لو علمنا وهل نملك أدوات تصحيح واقعنا أو تغيير هذه الهزائم بإنتصارات أم أن الوقت قد فات؟؟ إذا طبقنا مبدأ ما فتئنا ننادى به أن التغيير يبدأ بالذات وهو لازم للأمة فى كل مجال و أيقنا بضرورته فلا مناص من أن نجد الوسيلة لتصحيح ما فعلناه بأنفسنا من أخطاء على كافة المستويات من الأفراد للمجتمعات ما بالك أذا إرتقى إلى إضطرار لاينكره إلا من فقد الإبصار فى عز النهار.

السؤال تائه فى أرض الواقع وغارق فى مستنقعات اللاوعى الزائف . يبرز أمامنا ويتبدى فى أحلامنا كالذبيح النازف . لايمكن أن تتجاهله فقد تحول لكابوس يؤرق من بقى عنده بقية من من وعى أو رغبة فى علم . هل فعلنا هذا بأنفسنا أم فعله بنا غيرنا ؟؟

>> هل أصبحت القيم الأصيلة موضة قديمة ؟؟

على الأقل فى مجتمعنا العربى وفى ألحضارات العريقة والأسر الأصيلة كثيرا ما يقال : انت لاتفعل هذا فأنت مسلم أو عربى أو إبن فلان؟؟ بما يشير إلى الإيجابيات التى تتمتع بها والقيم التى تربيت عليها وتحملها فى حناياك . الحقيقة أنه بالرغم من العودة إلى الإقرار بان القيم والأخلاق هى ما تسير المجتمعات وتحقق الأصلاحات والإرتقاءات بشهادة المفكرين والكتاب من آخر إصدارات . إلا انه من المؤسف أننا قد نظل نرواح فى مكاننا وندفع الثمن مرات عديدة جزاء عدم تعلمنا من تجاربنا أو تجارب الآخرين فنعلى قيمة المصالح على المبادئ والمادي على الغير مادى والمؤقت على الثابت بالرغم من ان ( أما ما ينفع الناس فيمكث فى الأرض )

>> العلاقة الربانية : وفاء بالعهد واستقامة على طريق الغد

إن ما نفعله غالباً هوأن ننسى او نتناسى وعودنا وعهودنا الأبدية ولو كانت حماية مانقدسه من أهداف أو غايات أوقيم أو قدوة أو أزمنة أو أمكنة اذا ظهر انها قد تمثل لنا اى تضحية ولوكانت بالقليل من المال – فمبالك أن تضحى بنفسك أو الوالد بولده- ناهيك عن أداء الواجب بالضيافة او اغاثة ملهوف بل قد ظهرت مصطلحات جديدة موحية ( طنش - كبر - اخلع - ) بل انه ليعتبر من البطولة ان نعلم ابناءنا - عليكم انفسكم وليغرق الطوفان غيركم . فياللخذلا ن ويالنكران
>> فهل نحن من اتباع ابن الذبيحين حقا ؟؟؟

فمتى ينتبه كل منا فلايغفل عن أولوية القرب والمحبة لله وإذا غفل تدارك وصحح وذبح فى نفسه كل شهوة وفى عقله كل شبهة ونزع من روحه كل غفلة ومن سلوكه كل تقليد يحجبه عن محبوبه كما فعل امامنا وقدوتنا ابراهيم عليه السلام ومتى نتمثل بقول رسولنا لكريم لعمرابن الخطاب عندما قال له لأنت احب الى يارسول الله من ولدى ومالى والناس اجمعين فقال له صلى الله عليه وسلم و من نفسك التى بين جنيك فتفكرعمر لبرهة فقال ومن نفسى فقال الآن اذن ياعمر.

أُنظر لقوله صلى الله عليه وسلم - أنا إبن الذبيحين - فقد استعد ابراهيم عليه السلام والد الذبيح الأول للتضحية بابنه من اجل محبوبه فى رؤيا صادقة - رؤيا الانبياء صدق- فقد رأى نفسه يذبح إبنه إسماعيل حتى لا يبقى فى قلبه محبة لغير الله . ذلك الابن الذى رزقه الله به بعد طول انتظار بل بعد فقدان الامل فامرأته عاقر وقد بلغه الكبر حتى عندما جاءته البشرى فصكت وجهها وقالت عجوز عقيم قالت لها الملائكة أتعجبين من امر الله رحمة الله وبركاته عليكم اهل البيت ---الآية وفى ذاك كان الامتثال للرب ابتغاء لدوام القرب

و عندما استعد عبد المطلب الذى كان قد عزم على التضحية بوالد الرسول ليكون الذبيح الثانى فجاءه الانقاذ بان يذبح مكانه مائة من الابل فقد رغب فى الوفاء بالوعد حتى لوكان أعز الولد - شهامة وترفعا - ان يوصم العربى بخيانة العهد اوعدم الوفاء بالوعد

>>> ا العلاقة الربانية > فوق المادية والسببية

إن استقراء النصوص والآيات القرآنية يؤكد ان العلاقة بين الله عز وجل وعباده هى علاقة المحبة الخالصة وانما يتبارى الخلق فى اثبات ذلك (قولاً وعملاً - عقلاً وقلباً – ادراكا وشعوراً ) وما جُعلت الابتــلاءات فى الدنيا الا لمعرفة الدرجات التى تبين وتحدد درجة الاخلاص و المحبة وحقيقة الرغبة فى القرب وأفضل مايبين ذلك هو مدى القدرة على تحمل كل عناء وتجاوز كل عقبة والاستهانة بكل مكروه قد يقابلك وانت فى طريقك الى الهدف المنشود والأمل المحبوب ومن هنا جاءت الشرائع والتكليفات بما فيها من عبادات يؤدى فيها حق الله عز وجل ومعاملات تُؤدى فيها حقوقُ العباد ومنها ما لا يدركه العقل - أو يدرك بعض جوانبه او غاياته - ومنها ما قد لايصلح العقل لأن يكون الوسيلة الوحيدة لهذا الادراك بل لابد من أن يقف العقل عند حدوده وتكون هناك وسائل اخرى وادراكات روحية يسلم فيها العقل للروح فيقول لها تقدمى فانت لوتقدمت اخترقت وانا لو تقدمت لاحترقت - هنا يكون الشهود والمشاهدة بعين البصيرة لابعين البصر ويكون التسليم لخالق عالم الغيب وعالم الشهادة ويكون التسليم نفسه هو عين الحكمة


وفى الذكر الحكيم (مايفعل الله بعذابكم ان شكرتم وآمنتم - وأيضاً : قل مايعبأ بكم ربى لولا دعاؤكم فقد كذبتم فسوف يكون لزاما - وأيضاً وإن تتولوا يستبدل قوما غيركم ثم لايكونوا امثالكم )– وايضا فى الحديث القدسى لو ان من فى الأرض جميعا سألوا الله فأعطى كل واحد منهم مسألته مانقص ذلك من ملكه شيئا – وفى هذا المعنى أيضا لو لم تخطئوا لذهب الله بكم وجاء بقوم يخطئون ويتوبون ويستغفرون فيتوب الله عليهم ويفرح بتوبتهم كفرح احدكم براحلته ذهبت عنه وعليها زاده وطعامه وشرابه حتى اوشك على الهلاك واستعد للموت فاذا بها تعود اليه وعليها زاده وطعامه وشرابه فالله افرح بتوبة عباده إليه من فرح صاحب الراحلة بعودة راحلته.

ان الله سبحانه يخاطب عباده عاصيهم وطائعهم فيقول لهم هل من تائب فاتوب عليه؟ – هل من مستغفر فأغفر له؟ - هل من سائل فأعطيه ؟– هذا في ثلث الليل الأخير – وفى أوقات الفضيلة وفى الأماكن الفاضلة يطلب منهم الإلحاح فى دعائه وسؤاله - بل يباهى الله بهم ملائكته يوم عرفة فيقول لهم انظروا الى عبادى اتونى شعسا غبرا,,, اشهدكم انى قد غفرت لهم.فيرجعون من الحج كيوم ولدتهم أمهاتهم


كماإنه سبحانه وتعالى يدعونا ان نسأله ويحب لنا أن نكثر من ذلك واذا سألناه ان نسأله الفردوس الأعلى وأن نعمل للوصول الى اعلى مقامات القرب وأوسع ابواب الرزق- وليس الرزق فى المال فقط - ولكن ابوابه عديدة وواسعة فمنها العلم ونشره ومنها العمل الصالح الذى يمكث فى الأرض والذرية الصالحة التى تدعو للخير وتأمر بالمعروف وتنهى عن المنكر – فأى نظام يبلغ فى علوه ورفعته واحسانه واتقانه ماوصله هذا النظام الربانى

الأمة قد تمرض ولاتموت \ عزاؤنا أن الخيرفى الأمة إلى يوم القيامة

( مقطع من قصيدة هل مات البحر؟؟ شعر د.فتحى فروح)
1. لم ينس البحر هواه أو يرضى بالأمر الواقع أو يغتر ..
2. البحر لم ترهقه سنوات من غطرسة القهر
3. البحر لم يقبل أن يتنازل أو يتهاون أو يخنقه الغدر .
4. البحر عميق البحر قد أغرى فرعون ليغرقه بحسن الظن
5. البحر ينادى هلم إلىّ أهل الخير ولنتعاون لنمد جسوراً تصل البحر بكل الكون
6. ولنتقاسم ما يمنحه المنعم من خير بلا تمييز أو لون .
7. ولاننسى أن فى الكبر هلاك لمن ظنوا أنفسهم أرباب الكون
8. وأن الروح ستبقى خالدة لتقود الجسد الفانى و لن يهزمها جبروت أو ضيم { يستكمل لاحقا}

 
      tuesday 08/08/2017 22:06
اقرأ أيضا
 
متظاهرون يقطعون الطريق أمام قصر الرئاسة
 
موظفي المترو يعتصمون في "الشهداء"
 
منافذ لبيع اللحوم والخضروات بزراعة عين شمس
 
شباب الحرفيين : كفاية مليونيات عايزين نشتغل
 
عضو مجلس الفتوى بالأزهر: التصويت لشفيق حرام شرعاً
أخر الأخبار
 
الجونة نجح قبل أن يبدأ
 
النصر .. بدماء الشهداء
 
ورحم الله شهداءنا الأبرار
 
عاصمة الأحلام الجديدة
 
الغش حتى في الأسماك
 بلطي بلحم الحمير
 
الرئيسية
 
سياسة
 
اقتصاد
 
رياضة
 
تعليم
 
الخدمات التعليمية
 
تكنولوجيا
 
حوادث
 
أوتو
 
سياحة
 
صحة وجمال
 
القراء
 
عين على الشارع
 
متغربين
 
الخط الساخن
 
فنون
جميع الحقوق محفوظة © دار التحرير للطبع و النشر - 2015 إدارة نظم المعلومات