اكاديمية جماهير الأهلي
فرحة الدوران في غزل المحلة !!
فرحة الدوران في غزل المحلة !!

إصدارات الدار :  موقع الإصدار نسخة   PDF  
الصفحة الرئيسية فيسبوك
رئيس مجلس الإدارة
سعد سليــــــم
المشرف العام
مجاهد خلف
عين على الشارع (صحافة المواطن)
      من سلسلة جدد إيمانك- من وحى الأقصى (1-10)
      اللامنتمى.. بين الدعوة والإدعاء..؟
كتب - د.فتحى فروح:
 

> الأزمات والتحديات مصنع القيادات والنجاحات :
 جزى الله الشدائد كل خير عرفت بها الوهمى من الحقيقى :
كانت أزمة الأقصى هى الحدث الذى دفعنالتشخيص بعض أزماتنا ومحاولة طرح علاج لها رابطين بين واقع الأمة والأفراد فكما تكونوا يول عليكم وكما تكون أحوالكم ومقاماتكم التى عليها تعيشون فهى نفسها ما عليه تبعثون ( فلا يبعث أحد إلا على ما مات عليه ) ولمن خاف مقام ربه جنتان . قيل جنة فى الدنيا وجنة فى الآخرة وليست جنة الدنيا هى أن نعيش وهم المحبة والرضا والأنس بل حقيقة ذلك بان نجعل قيم ديننا هى ما تحكم واقعنا مادام ذلك ممكنا وهو مطلب لن يتغير حتى الساعة.

> نحن وهم و كيف يتم التعامل مع الأزمات ؟( هل هما وجهان لمعاملة ليست واحدة أم وجهان لعملة واحدة) ؟

 اذا كان التأرجح وما ألمحنا فى المقال السابق لبعض أسبابه من إزدواجية المعايير فإننا نضيف إليها هنا أن كل إناء بما فيه ينضح وكما يقول الشبلى عن العارف ( لون مائه لون إنائه ) فالمجتمعات المادية قد أدركت وأيقنت بعناصر وأسباب النجاح فى عالم الشهادة وأخذوا بلغة العصر.

 ولكننا نعيش منطق تحقيق الإنجاز بلغة الفرزدق من الهجاء والتخوين والتربح من الترويج للإستنامة أو الإنكار والتبرير وإنتظارشجر الغرقد لوقت الإقتصاص : فنؤجل قيامنا بواجباتنا على أرض الواقع آملين ان يفعل القدر لنا ما نريد بل ماقد يزيد فندعو بإهلاك اليهود. وماهذه بمنهجية الصراط المستقيم بل هى إياك نعبد ثم إياك نستعين فهما متزاوجتان متوازيتان أو متواليتان , أياك نعبد فى جميع الشؤن من العبادات والمعملات والمباحاتالتى قد تصبح واجبات ومفروضات ومنها الإبداعات والإختراعات ,إعمار الأرض وإدارة شؤن الإنسانية بما يحقق النفع.

>لكن هل لكل دعوة حقيقة؟؟ وللوصول طريقة ؟؟ وإذا عرفت فإلزم؟؟ :

 قدعرفنا من ديننا كيف نفرق بين الحقيقة والإدعاءوذلك فى توجيههصلى الله عليه وسلم لمعاذ رضى الله عنه عندما قال أصبحت مؤمنا حقايارسول الله؟ فكان السؤال النبوى الكاشف وكانت الإجابة فى منتهى التماهى مع منطق التطبيق الذاتى للإيمان فكان الحقيقة فى التطبيق بالسلوك المادى( الصيام- القيام - ..) – والروحى الغيبى ( وكأنى أرى أهل الجنة ,أهل النار) – والتزاوج بينهما على أرض الواقع (لوظللتم هكذا لصافحتكم الملائكة فى الطرقات..)(ولكن ساعة وساعة..).وكذلك عندما قال لعمررضى الله عنه ( وحتى أكون أحب إليك من نفسك التى بين جنبيك ).

>>>ولكن هل يكفى لمن يحسن الإدراك أن يصبح داعية للآخرين فى التطبيق أم هناك المزيد من رسوخ القدم على الطريق؟؟

 نلفت الإنتباه إلى أن هذا مما غصت به بطون الكتب . ووضعت له القواعد المتعددة منها أن الأمر بالمعروف لايكون إلا بالمعروف والنهى عن المنكر لايأتى بمنكر أكبر منه . والقاعدة الأخطر لاتكون دع ما لقيصر لقيصربل يضاف إليها أيضاً ذكر قيصربما تعلمه من خيروما يحتاجه الواقع من تحسينات وإن لم تستطع فبقلبك وهذا أضعف الإيمان على أن يكون ذلك كله مراعياً للضوابط الشرعية والقانونية والمؤسساتية وأن لكل شخص حدود فى المسئولية ولاننسى تلك القاعدة الماسية مرنى بالأداء ومره بحسن الطلب.ً

> استراتيجية فك الإرتباط ( بين نجاح المنهج وفشل المدعين )

 عجبا لأن تراثنا أكثر تقدمية من واقعنا ولكن العجز فى إدراكاتنا وعزائمنا ومن هنا جاءت هزائمنا وبدون التوازن تتأخر أنصاراتناومن هناينبغى أن تكون هذه أولوياتنا على كل المستويات الفكرية والعملية - فالخلط بين سلوكنا وديننا هو شيئ وارد لمن لايعرف الإسلام - فيحكم على الإسلام بسلوك أهله ولكن علينا توضيح أن فشلنا ليس بسبب التمسك بديننا بل بالبعد عنه .وهى ليست دعوة لفقدان الأمل بل للعمل.

 >>> كل حزب بما لديهم فرحون :
 يلاحظ أنه قد طغى على كثير من الدعاة للتغيير سواء كان فى الجانب الدينى الأخروى أو الدنيوى وعلى كل المستويات فى الخماسية منهجان الأول:التحذيروالترهيب والنذارة وذكر العقاب على منهج التشجيع والترغيب والبشارة فهل أتى هذا المنهج أكله أم إنصرف الناس عنهم ألى غيرهم خصوصا مع وجود البدائل الكثيرة المغرية والمتاحة عبر اللوحات الآلكترونية والفيس بوكية إلى الشبهات الكرتونية والشهوات المسلية والمنهج الثانى: منهج التبرير والتخدير والتبشير بانه يكفى أن ننطق الشهادتين بألسنتنا والله يعلم ما فى قلوبنا وانه لو يؤاخذ الله الناس بأعمالهم ما ترك عليها من دابة و أن كل أمورنا الدنيوية متجه إلى منتهى النجاح .والكل بما عنده قانع و يعزف كل من نوتة وبرؤية ومرجعية مختلفة فيضيع الحق وتتوه الحقيقة ولا يصل المتلقى لأى نتيجة فلكل مجتمع وجمهور وحال ما يناسبه من منهج فإذا مال الناس إلى التواكل واستمراء المعاصى والتعايش مع السلبيات يرجح أن يستخدم التحذير والترهيب وإذا وجد منهم الخوف والترقب يبشروا بالرجاء والأجر والثواب فلكل منهج ظروفه وملابساته . وقد إشتملت المقالات السابقة على سياسات التغيير.

>>>أذن ما هو العلاج ؟؟؟ وهل العازفون عارفون ماهرون أم مدعون ؟

 هل يكفى أن تطرح الفكرة والسلبيات أم تساهم بالبدائل وتقر بالإيجابيات ؟؟

ينبغى التحقق بالقدر اللازم من المهارات الضرورية فلابد من المعرفة بالواقع وبالشرع – وحضور دورات ومناهج دراسية على يد خبراء مؤهلين ولايعنى أن يكونوا فقط أكادميين بل من مجالات متنوعة - والمعرفة بالتجارب السابقة – ودراسة التاريخ والحاضر و إستشراف المستقبل – المعرفة بالنظم الحديثة للدول والمجتمعات - فالمعرفة الجزئية قد لاتكون كافية لأنها قد تتعارض مع الكليات – أو فصلت عن السياق الذى أخذت منه – ثم يتبع ذلك بالتكرار – التدريب – الممارسة – المتابعة – التقييم – التطوير - الإستقامة وعدم الإنتكاس . وقد يكون هناك ما غفلنا عنه ولكن إجمالاً فمن أراد الصدارة والريادة فلاغنى له عن المعرفة والتأهيل والتطوير فى كل مجال .

 المعرفة بالواقع وبالشرع تدعونا إلى أن :

نفرق بين الثوابت والمتغيرات وبين الأصول والفروع وبين الحكم والفتوى وقدنضيف مصطلحات جديدة تناسب العصر – وقد قرر علماء اصول الفقه أن لامشاحة فى الإصطلاح – وهناك مصطلحات لم يعد لها مكان الآن – وقد نضيف مفاهيم جديدة لمصطلحات قائمة فنركز على الأعمال الصالحة بشمولها ومنها الإبتكار والإبداع وتطوير النظم وعمارة الكون ولانقصرها فقط على العبادات والمعاملات والعادات . ولكن حذار أن ينصب كل أحد من نفسه عالما يضيف ويحذف ويحلل ويحرم ولكننا نؤكد أن الدين متبن ورحب ويسع حاجات الأنسان بل تحسيناته وتطوراته الحالية والمستقبلية.

>ما ينبغى ان يتحقق به العارف:( من طريق الهجرتين بتصرف ص277)ــــــ

قد اشتملت الفاتحة بكفاءة ودقة متناهية على ما ينبغى أن يتحقق به المسلم ليكون فى تمام الهداية وسلامة الوصول إلى أرقى وأسعد غاية ولسنا هنا فى مقام التفصيل ولكن نلمح إلى أن هذا هو السهل الممتنع وهو ما أشار إليه القرآن بالصراط المستقيم . وقد أخذ منه المحققون ونسجوا على منواله فتخيولوا ما يحتاجه المسلم من معارف ليجتاز من الدنيا إلى الآخرة ليصل إلى غاية الغايات وهو الله عز وجل ونلخص هنا بتصرف هذا التصور الذى سبق وفاق إلى من عالم المادة إلى أرحب الآفاق – لاحظ أنهم يفرقون بين العالم والعابد وبين المريد والسالك والعارف والواصل أن العارف ( فى كل مجال يحتاج للتغيير والتطوير) يحتاج إلى :
1- المعرفة بالهدف والغاية اسما وصفة وعلاقة ومحبة : وأن يتحلى بالصفات الاساسية الراسخة (كالصبر والتوكل والرضاوالخوف والرجاء والمحبة والشوق والانس وهنا تسمى الأخلاق والصفات و المقامات اذا تم التحقق بها ورسخت فى العبد) .

2- المعرفة بالنفسالبشرية وحاجاتها اسما وصفة وسلوكا وتهذيبا وحالاً : (بأن يكون له مع نفسه علاقة وتهذيب بحيث تساعده على الوصول للغاية) وهذه اذا كانت راسخة تسمى الأحوال و الوضعيات( كالإرادة فلا يكتمل إيمان إنسان إلا بكمال إرادته والزهد -الحمد - الشكر - الثقة- الطمأنينة وهى كف النفس عن المنازعة وهى أعلى من الزهد) و اذا كانت طارئة فهى عوارض فاذا كانت تقربك من الهدف فهى عواض ايجابية ( كالقلق والعطش -والغربة- ) اوقد تباعدك عنه فهى عوارض سلبية (( كالهيمان والسكر ) وهذه كلها مصطلحات وضعها أهل الطريق من غلاة الصوفية ولم يرد ما يدعون إاليه من معانيها فى الكتاب والسنة وعليها ملاحظات ستذكر فى موضعها .

3-المعرفة بالطريق (وهو الدنيا ) اسما وصفة ومدارجا ومنازلا : مراحل التغيير هى :المعرفة – المحبة – العزم – التخلية للسلبيات – التحلية بالايجابيات – الاستقامة والصدق – الارتقاء والتطوير – عدم الانكاس وإذا أضفنا الصدق للعزم يكون خطوات الطريق سبعة كمراحل الطريق ومحتوى كل مرحلة - وتقدمها او تاخرها حسب بداية كل شخص او قدراته مثال للعناصرالاساسية اللازمة لاجتياز الطريق:(القرآن - الرسول ) .

4- المعرفة بعوارض وواردات الطريق : والوردات اما من الله فهى رحمانية ( كالرؤيا الصادقة والإلهام - التحديث - ..) اومن النفس (كالكشف- الشهود- الوجود ) وقد تكون ( من الشيطان فهى من خارج النفس وشيطانية ).

 وقد يضاف إليها من المعارف( معرفة الحاجات والفرص والتهديدات المادية والمعنوية ) و( الاهداف الدنيوية والأخروية ) فلم تعد تكميليات بل ضرورات: 5- المعرفة بآليات التغييير الذاتى والخارجى 6- المعرفة بمحتوى التغيير والعادات السبع للنجاح 7- المعرفة بالحاجات الأساسية للنفس البشرية .

>مقطع من قصيدة : الإصطلام فى موالد الأوهام (مشهد مما يقوله أدعياء المعرفة فى كل عصر)
1. ينادى شهبندرالنوادرفى الحشود بالشوادروعند المداخل ... يا أهل الأمصاروالدياروساكنى الشقوق فى المحاجر
2. والواقفين أعمارهم فى الطوابير والعالقين عند المعابر... واللاهثين وراء اللقمة وراغبي الشهرة وتلميع المناظر
3. وحاملى المزاهروالدفوف والرايات و معتلى المنابر... وساكنى القصور والقبور ومن يحيا منكم ليهنأ بصمت المقابر
4. لكم ما تشتهون من زركشات الوهم وإدعاءالمفاخر ...
5. فلدينا الزهور والطبول وأنواعالسجائروأغلى المباخر..وقد ينبئكم الودععندنا فى الموالد بالمصائر
>>>فهذامولد سيدنا الواهم ؟ المصطلم ؟؟
6. من لم يغتنمه فما غنم..... ومن يضيعه فسوف يعض أصابع الندم
7. ومن لايستجب أو يتسيد اليوم فما له من سند ... وفرق تسد فالفرقة خيرلك من الف وتد
>>>يقول الكبير لأصحاب الرايات الخضر من الأدعياء:
8. هلموا الينا فانتم رقاق القلوب ... لن نفقدكم سندا لنا عند الخطوب ....تدفعوا عنا بالدعاء كل الكروب
9. وتدعوا لنا فننعم بالستروغفران الذنوب ... وأنتم قادرون على الزود عنا مهما بدرت منا العيوب
10. ولن تتركونا وحدنا للهم واعباء الشعوب ...وأنتم جديرون بذر الرماد ليعقل من لايرغب ان يتوب ( يستكمل...)

 
      sunday 08/01/2017 23:50     مرات قراءة الموضوع: 947
اقرأ أيضا
 
متظاهرون يقطعون الطريق أمام قصر الرئاسة
 
موظفي المترو يعتصمون في "الشهداء"
 
منافذ لبيع اللحوم والخضروات بزراعة عين شمس
 
شباب الحرفيين : كفاية مليونيات عايزين نشتغل
 
عضو مجلس الفتوى بالأزهر: التصويت لشفيق حرام شرعاً
أخر الأخبار
 
رئيس جامعة بنى سويف يتغقد استعدادت العام الجامعى الجديد
 
جمارك مطار القاهرة تحبط تهريب مجموعة من الخناجر والمطاوى
 
مياه الشرب بالجيزة : قطع المياه عن بعض المناطق 12 ساعة مساء الجمعة
 
رئاسة أبنوب توزيع 1400 كرتون "تحيا مصر" على أهالى المركز
 
قومى المرأة يشيد بانتخاب "ملك زعلوك" كأول مصرية لرئاسة معهد اليونسكو
 
الرئيسية
 
سياسة
 
اقتصاد
 
رياضة
 
تعليم
 
الخدمات التعليمية
 
تكنولوجيا
 
حوادث
 
أوتو
 
سياحة
 
صحة وجمال
 
القراء
 
عين على الشارع
 
متغربين
 
الخط الساخن
 
فنون
جميع الحقوق محفوظة © دار التحرير للطبع و النشر - 2015 إدارة نظم المعلومات