اكاديمية جماهير الأهلي
فرحة الدوران في غزل المحلة !!
فرحة الدوران في غزل المحلة !!

إصدارات الدار :  موقع الإصدار نسخة   PDF  
الصفحة الرئيسية فيسبوك
رئيس مجلس الإدارة
سعد سليــــــم
المشرف العام
مجاهد خلف
عين على الشارع (صحافة المواطن)
      من سلسلة جدد إيمانك (1-9 )
      إشكالية شحن المشاعروسن الحناجر ؟؟
كتب - د.فتحى فروح:
 

(أاسد على و فى الهروب نعامة :من قائل هذا البيت ؟؟ لاشك أنه شاعر عربى )

 الأقصى إنتفاضات أم أزمات ؟؟ فهل نظل دائما فى موقع المفعول به ولانطمح لدور الفاعل أو حتى نائبه ؟؟

 تحية إعزاز وتقدير للمقدسيين ولكل من وقف صامدا للدفاع عن مقدسات المسلمين ومازال الجمهور فى الخماسية يفاجئونا بأنه مازال محافظا على قيمه وأن بعض القلوب مازالت حية وأن الخير فى الأمة لن يموت مهما تخاذل من وجب عليه أن يكون فى مقدمة الصفوف.

 من المؤكد أن إستخدام نفس الفكر والممارسات تؤدى إلى نفس النتائج \ فهناك أزمات كامنة وهزائم شائنة - وحقائق مجتزأة وكمائن مختبة لمجتمعات مهترئة . تجيد الكذب والشجب وتتميز فى النواح والندب . والعجيب أننا نفاجأ بالحقيقة فى كل مرة - مع أنها خطط معلنة من عقود- نفاجأ بها كما سنفاجأ بحلول ساعتنا وقيام قيامتنا وعندها سوف ندرك اننا كنا نسير طويلاً فى الطريق الخاطئ بلاوعى و بلاعزم .وكما تحدثنا فى المقال السابق عن أمراض القلوب وأنها هى نفسها أمراض الأمم فكما تكونوا كأفراد تكونوا كجماعات ومجتمعات ودول وأمم ..

 ولكننا للأسف لانتعامل بجدية مع قضايانا بل نبرر لأنفسنا ما نحن فيه من تراخى وتراجع وإضمحلال فنسمى الأشياء بغير أسمائها فالهزيمة نكسة والمهانة رضا بالقضاء ورد الفعل إنتفاضة وغالباً ما تكون كإنتفاضة الذبيح عندما يوشك أن يلفظ أنفاسه الأخيرة . ثم يسمعنا خواره فنتخيل أن عودته للحياة باتت قريبة ونتوهم أننا نسمعه يقول ياللخسة ياللنذالة ياللندامة ياللغدر الزمان الذى يعطى الحلق للى بلا أذان وقد تقلده الصهاينة من زمان . ننسى أنهم قد منعونا من أذاعة القرآن ورفع الآذان وعندهم مواقع باللغة العربية يشككوا فيها شبابنا فى الإسلام .وأن عندهم أكبر مكتبة لأغانيينا يسموعننا إياها ليلهونا وقت الغليان فنتوهم إنتصاراتنا فى عالم المشاعر والحناجر .ونعيش حالة الهياج فى العالم الإفتراضى فنتوعد هؤلاء الأوغاد ونذيع أمجاد ياعرب أمجاد . لاشك أن إستخدم المصطلح لبث الإيجابية والتحفيز شئ لذيذ . ولكن إذا كان للإستنامة والإنكار والتبرير فهو حقير.
 { قل يا ذبيح ... من بحد السيف قد قتلك ؟؟؟ }
قل ياذبيح من بنصل باردٍ طـــــعنك ...... من ياذبيح من بسيف الغدرقد نحرك ؟؟
من يا ذبيح ببارد الـــــدم قد سفكك ........ من ياذبيح لكريه الآمر قد قـــــهرك؟؟
من ياذبيح عند صهيل الخيل قد خذلك .......من ياذبيح عند صليل السيف قد تركك؟؟
{قال الذبيح ... ...
نحرت نفسى بأن بدوت لناظريهم طيب الثمر.... نحرت نفسى بأن عشت أمعة بلا أمل
نحرت نفسى بأن نشأت بلا شــــــوك ولاقرن .... نحرت نفسى بأن بدوت بلا ناب ولاظفر
نحرت نفسى بأن عشت بلا حس ولا خـــــــبر .... وان طعمت ما قدموه من عشب ومن شجر
شربت ما تيسر من ماء لاأدرى أعذب كان أم أسن ... ومن هـــــواء لا أدرى مابه من هون و من عفن
فلم أنههم عن ظلمهم يوما لقوم كان بينى وبينهم إحن ...... بل كنت عوناً على الظلم ولم أعدد للقصاص من كفن
قالوا من الأجدى أن تعيش صبورا ففى الجنة ا لعوض ..... فمن مات بالظلم خير من أن يحيا بلا بلاوطن
ومن يدخلها لن يرى فيها من بخس ومن رهق .......... وخير لنا حياة الوهم من طموح يجـــــلب الأرق ..(يستكمل د. فتحى فروح)
 (المسجد الاقصى ) نحن وهم و كيف يتم التعامل مع الأزمات ؟:( هل هما وجهان لمعاملة ليست واحدة أم وجهان لعملة واحدة ؟)
 هل نتحدث لغة واحدة؟؟ : لغة الفرزدق وشجر الغرقد # لغة العصر وبوابات القهر (نعيش وهماً ونحن للماضى ولا نعمل للمستقبل )

 هم لايقولون بل يفعلون : بوابات إلكترونية توضع عند مداخل المسجد . خطة ليست وليدة اليوم وعندما حدثت صدمتنا كانما ركبنا عفريت فهجنا بلا ترتيب او تمهيد ويقع منا الشهداء ويصاب المئات بما فيهم خطيب اولى القبلتين وثانى الحرمين وقد نصل فى النهاية إلى تطبيق مبدأ يبقى الحال على ماهو عليه وعلى العرب والمسلمين الشجب والإدانة واللجوء للأمم المتحدة . ناهيك من التلميح بأن ذلك كان بالتنسيق . أنهم يخططون وينسقون ويختارون الوقت الملائم والآسلوب الذى لايحرجهم دولياً فيقولون مجرد بوابات تحمينا من هؤلاء الإرهابيين وهل فى إرهابهم شك ؟؟؟فقد شهدوا على أنفسهم بالجرم وشهد شاهد من أهلهم وتربص بعضهم ببعضهم وكنا لنزاعهم فى العلن شاهدين وفى الخفاء مدبرين ومهندسين .

 العرب يقولون دائما تناقضا و إفتراء - وإن جندنا لهم الغالبون - : فهل حقا هم المأزومون؟؟ لأنهم لم يعملوا بآيات لها مرددون (انهم لايعرفون وعندما يعرفون لايصبرون أو قد يصبرون على غيرهم وعلى أنفسهم وبنى جلدتهم أشاوس هائجون )

فإذا شحنت منا المشاعر وسنت منا الحناجر رفعنا الخناجر فى وجه بعضنا نرى الغشم نوع من القوة و الكثرة تغلب الشجاعة والشجاعة فوق العقل والقانون و هذا بلا شك هو الحمق. بل ان من يحتمى بالقانون أحيانا يتعسف فى استخدامه لإهانة من أمامه وكأننا ما زلنا نتعامل بنظام القبيلة والشلة أوالنفعية الهمجية . وحتى همجية الصهاينة يعدون لها المصوغ والأدوات أما نحن فنظن أننا أكبر من أن ندافع عن مواقفنا الفاشلة والمرتبكة والمتكررة وكثيرا ما نخسر المعارك الرابحة بلا مبرر أو وعى. فقد يكون معنا الحق ونضيعه ويكون لدينا الإمكانات ونهدرها.

 متى ينفرط العقد ويضطرب العزف فى الخماسية (المايسترو- العازفين – الجوقة – المهللين – الجمهور)
1- عندما يرى كل منا نفسه المايسترو 2 – عندما لايكون لكل منا دوره 3 عندما لايكون كل منا مسئول عن رعيته أو دوره 4- عندما نفقد التناغم 5- عندما تسود ثقافة الخناجر والحناجر 6- عندما نفقد البوصلة والهدف و ....و للأسف فإن هذه العوامل كلها مشاهدة وفاعلة بل ومتجذرة فى مستويات الأداء المتعددة ولم تكن هذه السلبية والعشوائية والتواكلية هى ثقافتنا أو ديانتنا.

 هل يصلح أن نظل نحارب بالحناجر أو بالخناجر فى زمن الإستنساخ والروبوت والبيوشيب؟؟

كثيراً ما يصدمنى ذلك الوهم الذى نعيشه والأمل الغير مبرر بأن الظروف سوف تسلم القيا دة والخلافة والريادة للمسلمين وأن علامات ظهور المهدى المنتظر الذى يملأ الأرض عدلاً بعد أن ملئت جوراً قد ظهرت وليس بيننا وبينها سوى أعوام أو أجيال و تؤلف المؤلفات لعلامات القيامة الصغرى والكبرى وتنشر فهلا دعونا المسلمين اولا للعمل بإسلامهم وتطوير واقعهم ؟؟

 بل نعد السنين لإنهيار الحضارة الغربية ويقدرها بعضهم بخمسين عاما وعلى أسوأ الإحتمالات فلن تزيد عن المائة -. والمخزى فى ذلك اننا لسنا مؤهلين فى ادارة انفسنا ودولنا فكيف بادارة العالم وتطوير الامم. وهناك من الدول والحضارات الكثير التى تمتلك مؤهلات النجاح المادية والفكرية وان لم يصلوا للكمال فهم افضل منا على كل حال وهذا لايطعن فى الاسلام بل فى اهله وقد يسخر الله من هذه الدول من يكون من اهل الإسلام . فما زالت أمراضنا وعيوبنا كثيرة كمجتمعات وأفراد سوف ننا قشها فى حلقات فلاشك اننا ما زلنا مستهلكين للحضارات .

 ازدواجية المعايير وتطويع المصطلحات

نتكلم عن الوساطة المرفوضة التى تضيع الحقوق ونسميها شفاعة وعندما تمسنا نقول لا يجوز \ نتكلم عن العدل وعندما يكون علينا ان نؤديه نلقبه بالجور \ نتكلم عن الاصلاح وعندما ياتى من غيرنا فهو هدم \ نتكلم عن المعرفة وعندما يمتلكهاغيرنا ننعتها بالجهل ونحن لسنا له اهل \ نتكلم عن التنمية والتطوير واذا دعا له آخرون فلهم التخوين والتحقير..... وهكذا يستمر العزف والنفير. ( نعتذر عن الإطالة ... و لنا معكم إطلالة )

 
      tuesday 25/07/2017 20:30     مرات قراءة الموضوع: 953
اقرأ أيضا
 
متظاهرون يقطعون الطريق أمام قصر الرئاسة
 
موظفي المترو يعتصمون في "الشهداء"
 
منافذ لبيع اللحوم والخضروات بزراعة عين شمس
 
شباب الحرفيين : كفاية مليونيات عايزين نشتغل
 
عضو مجلس الفتوى بالأزهر: التصويت لشفيق حرام شرعاً
أخر الأخبار
 
رئيس جامعة بنى سويف يتغقد استعدادت العام الجامعى الجديد
 
جمارك مطار القاهرة تحبط تهريب مجموعة من الخناجر والمطاوى
 
مياه الشرب بالجيزة : قطع المياه عن بعض المناطق 12 ساعة مساء الجمعة
 
رئاسة أبنوب توزيع 1400 كرتون "تحيا مصر" على أهالى المركز
 
قومى المرأة يشيد بانتخاب "ملك زعلوك" كأول مصرية لرئاسة معهد اليونسكو
 
الرئيسية
 
سياسة
 
اقتصاد
 
رياضة
 
تعليم
 
الخدمات التعليمية
 
تكنولوجيا
 
حوادث
 
أوتو
 
سياحة
 
صحة وجمال
 
القراء
 
عين على الشارع
 
متغربين
 
الخط الساخن
 
فنون
جميع الحقوق محفوظة © دار التحرير للطبع و النشر - 2015 إدارة نظم المعلومات