اكاديمية جماهير الأهلي
نصيحة عمانية ثمينة !
نصيحة عمانية ثمينة !

إصدارات الدار :  موقع الإصدار نسخة   PDF  
الصفحة الرئيسية فيسبوك
رئيس مجلس الإدارة
سعد سليــــــم
المشرف العام
مجاهد خلف
المقالات
      دردشة
      الثانوية العامة.. سبب انهيار التعليم
إبراهيم أبو كيلة
 

مع ظهور نتيجة الثانوية العامة وما يصاحبها من صخب وتوتر وفرح وحزن.. أشعر وكأن الثانوية العامة.. هي كل التعليم في مصر.. ولا مكان للتعليم الأساسي والفني والجامعي.. مع أن كلاً منهم مبني علي الآخر.
والحقيقة أن الثانوية العامة هي السبب الرئيسي في تدهور وتدمير العملية التعليمية في مصر.. حيث انتشرت الدروس الخصوصية.. وانتهي دور المدرسة.. وانتشر الغش الفردي والجماعي.. واكتملت المنظومة بالغش الإلكتروني بالمحمول والسماعات متناهية الصغر.
مصر التي علمت العالم الطب والهندسة والفلك والزراعة.. وغير ذلك منذ فجر التاريخ.. وكان طلاب العلم يأتونها من كل حدب وصوب.. ليكملوا دراستهم بها.. وينهلوا من علمها.. خرجت من التصنيف العالمي لجودة التعليم في السنوات الأخيرة.. ففي عام 2014/..2015 احتلت مصر المركز 141 "خارج التصنيف" من إجمالي 140 دولة في مؤشر جودة التعليم الابتدائي والعام والعالي.
لقد ظلت مصر منارة العلم علي مر العصور.. إلي أن حكمها المماليك.. وكان ذلك بداية عصر الظلام.. واكتملت المصيبة باجتياح جيوش الأتراك العثمانيين لمصر في بداية القرن السادس عشر.. فجرفوها من علمها وعلمائها.. ونشروا الجهل والتخلف.. وعزلوها عن العالم.. ليسهل لهم حكمها.. ولم تنفتح مصر علي العالم إلا بقدوم الحملة الفرنسية.. وبعدها جاء الألباني محمد علي في جيوش العثمانيين لإخراج الفرنسيين من مصر.. وسرعان ما استولي علي الحكم.. وتخلص من كل ما يعوقه.. المماليك والإنجليز والأتراك وحتي من العلماء المصريين الذين أتوا به إلي سدة الحكم.. وبعد ذلك أدرك أنه لا بناء لدولته إلا بالتعليم.. فأنشأ المدارس وأرسل البعثات واستقدم المدرسين والخبراء الأجانب.. وارتقي التعليم في مختلف المجالات في عهده ارتقاء كبيرا.. بعد أن كان قاصرا علي التعليم الأزهري الديني فقط.. ثم جاء ابنه الخديو سعيد ليغلق المدارس التي أنشأها والده وقال مقولته الشهيرة "أمة جاهلة أسلس قيادة من أمة متعلمة".. وعندما خلفه ابن أخيه.. الخديوي إسماعيل.. سلك مسلك جده.. وسار سيرته.. خاصة في مجال التعليم.. فرفع ميزانية نظارة المعارف.. ووقف الأراضي علي التعليم.. ووضع قانوناً أساسياً له.. وتحملت الحكومة نفقات التلاميذ.. وأنشأ أول مدرسة لتعليم الفتيات وغير ذلك من الإنجازات.. وظل التعليم منذ ذلك الوقت محل اهتمام الدولة ونافست جودته المستويات العالمية.. وظل التعليم محافظا علي جودته إلي نهاية السبعينيات من القرن الماضي.. بعدها بدأ الانهيار ووصل إلي ذروته حاليا.. بسبب السياسات التعليمية الخاطئة.. وعدم ربط التعليم بسوق العمل.. والاهتمام بالكم وإهمال الكيف.. والاعتماد علي التلقين والحفظ.. وليس علي الفهم والاستيعاب.
نحتاج إلي نظام جديد ومختلف تماما عن النظام الحالي في كل مراحل التعليم من الابتدائي حتي الجامعي.. لأن التعليم يعتبر الدعامة الأساسية في تطور المجتمع وتقدمه.. ولابد من إعادة دور المدرسة الذي أسقطه الأهالي والطلاب والمدرسون.. فأنا أتذكر أنني لم أكن أذاكر طوال العام إلا ليلة الامتحان للمراجعة فقط.. معتمدا علي شرح المدرس في الفصل.. وكنت أحصل علي مراكز متقدمة بين زملائي. 

 
      saturday 15/07/2017 23:46     مرات قراءة الموضوع: 54
أعمال أخرى
 
اهدأوا يرحمكم الله!!
 
السلاح المهرب وأمن مصر الداخلي
 
النخبة السياسية والبلطجية .. والثورة المصرية
 
ولو كره الحاقدون!!
 
100 سنة وليس 100 يوم
اقرأ أيضا
 
حلاوة الدنيا
 
ضلالات الإرهابيين
 
الفتنة والخيانة
 
الأقصي.. هل يوحد الفلسطينيين؟
 
عن التأمين التكافلي.. نشأته وأهميته
أخر الأخبار
 
وزير خارجية روسيا: لا أساس قانوني لوجود قواعد عسكرية أمريكية في سوريا
 
عبد الغفار: دور المكاتب والمراكز الثقافية فى الترويج لمؤسسات التعليم العالى بالخارج
 
اهالى أسيوط يحتفلون باللسلة الختامية لمولد "الفرغل"
 
أهالى منقباد بأسيوط يشيعون جثمان جندى توفى خلال اطفائه حريق باسوان
 
الأهلى يتدرب على ملعب بتروسبورت استعدادا للبطولة العربية
 
الرئيسية
 
سياسة
 
اقتصاد
 
رياضة
 
تعليم
 
الخدمات التعليمية
 
تكنولوجيا
 
حوادث
 
أوتو
 
سياحة
 
صحة وجمال
 
القراء
 
عين على الشارع
 
متغربين
 
الخط الساخن
 
فنون
جميع الحقوق محفوظة © دار التحرير للطبع و النشر - 2015 إدارة نظم المعلومات