اكاديمية جماهير الأهلي
عودة مجلس الشورى
عودة مجلس الشورى

إصدارات الدار :  موقع الإصدار نسخة   PDF  
الصفحة الرئيسية فيسبوك
رئيس مجلس الإدارة
سعد سليــــــم
رئيس التحرير
عبد النبي الشحات
القراء
      من أين أتت داعش وفي ما أختفت ؟
بقلم: محمد السيد صلاح الدين
 

أعلنت اليوم الحكومة العراقية بإن القوات العراقية حققت انتصاراً ساحقاً على قوات الخلافة الداعشية واظهرت احدى القنوات العربية " الله أعلم بجنسيتها " مشاهد بها غبار كثيف تقول بإن تلك المشاهد التي يملؤها الغبار تعود لبعض الداعشيين وقد اصابهم اليأس فأقدموا على الانتحار بمدينة الموصل. يا إلهي ما هذا الذي اراه وأسمعه؟ وعلى التوازي قامت صحيفة روسية بنشر صورة البغدادي قائد الخلافة الداعشية وهو ملقى على الأرض تحت عنوان البغدادي مقتولا بالعراق. مرة أخرى، يا إلهي ما هذا العبث والتشويش الإعلامي ؟ ان مهزلة ظهور داعش واختفائها بالعراق مسألة لا يجب ان تمر علينا دون توقف واستفسار, من المتعارف عليه في الحروب ان القوات المنتصرة تحصد الغنائم والمكاسب وتتحفظ على الأسلحة والذخائر والمركبات والمال وتحصل على بعض الوثائق من هنا وهناك في امتعتهم او خنادقهم واوكارهم , الا انه في الحقيقة لم يحدث هذا الاجراء الروتيني والرسمي في كافة الحروب , حسنا. اين مشاهد قتلى وجثث وأسرى الدواعش الملقاة في الطرقات والشوارع والميادين؟ أيضا لا يوجد إصبع مبتور من دانة مدفع اصابت يد داعشي متأمر. آهاه. وبالنسبة لمقتل البغدادي الواهي والمزعوم. في يد من تقع جثة البغدادي وماهي الدولة المتحفظة على جثمانه؟ جاءت داعش على عربات دفع رباعي في عام 2011 مع بداية السخيف العربي دون مقدمات او سابق انذار، ورحلت بمتاعها وعتادها واوراقها وتمويلها وجثثها في 2017 عن العراق أيضا دون علامات وأسباب ووثائق وأسرى تكشف عن ماهية وهوية هؤلاء القتلة والسفاحين. أي انه كما ظهرت بلغز اختفت أيضا بلغز. ومازال المواطن العربي يجلس امام شاشات الفضائيات فاتحا فاه وناظرا للسقف لا يدري ما يحاك به ويدبر لبلادة وعقيدته من شر ومكر وفتن , وأصبح أداة تجارب واصناما لا تعقل ولا تفكر وتخشى ان تنطق بالحق او تستفسر. ومازالت أمريكا وبريطانيا وإسرائيل هم مؤلفو مشاهد الغموض والغاز السيناريوهات ومخرجو أفلام الرعب والدمار والقتل العلني والخفي بالعالم. ان تلك التساؤلات التي طرحتها، لابد وان يفكر بها المتخصصون في الشؤن الخارجية والدولية والمخابراتية ولابد أيضا ان تتحلى حكومات الدول العربية بالشجاعة الكافية لإيضاح وتنوير الشعوب بما يخطط ويدبر لها علناً وصراحةً دون مواره في الحديث او كلمات على استحياء ،من شأنها تُزيد من حيرة وتخبط الشعوب العربية، لربما يعي الكثير منا الخطر الواقع على أرضنا وأمتنا تجعلنا نقف ونحارب بجانب دولنا وجيوشنا الرسمية ضد قوى الاستعمار الفكرية والعسكرية الدنيئة. 

 
      thursday 07/12/2017 23:57
اقرأ أيضا
 
(تِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ فَلَا تَقْرَبُوهَا)
 
ماسك فى نغمة الحرمان
 
من سلسلة جدد إيمانك قوى فاعلة..وثغرات قاتلة (1-16)
 
الآثــار الـقــطـبـيـة عـلـي فـكــر الـحــركـات الإســـــلامية
 
الاحتواء
أخر الأخبار
 
شكرى يلتقي مع وزير خارجية النرويج في نيويورك
 
البيئة جمعت 50 الف طن من قش الارز و 2089 محضر للمخالفين
 
ننشر قاعة عرض فيلم " الشيخ جاكسون" بمهرجان الجونة
 
مبعوث أمريكي: استفتاء أكراد العراق ينطوي على "مخاطر كثيرة"
 
عودة :سعيد بمستوى اللاعبين.. وهدفنا حصد الثلاث نقاط من كل مباراة
 
الرئيسية
 
سياسة
 
اقتصاد
 
رياضة
 
تعليم
 
الخدمات التعليمية
 
تكنولوجيا
 
حوادث
 
أوتو
 
سياحة
 
صحة وجمال
 
القراء
 
عين على الشارع
 
متغربين
 
الخط الساخن
 
فنون
جميع الحقوق محفوظة © دار التحرير للطبع و النشر - 2015 إدارة نظم المعلومات