الدبلوماسية المصرية تهزم المليارات القطرية ؟!

إصدارات الدار :  موقع الإصدار نسخة   PDF  
الصفحة الرئيسية فيسبوك
رئيس مجلس الإدارة
سعد سليــــــم
رئيس التحرير
عبد النبي الشحات
19- المقالات
      برقيات
      مطلوب فاعل مرفوع لا مصلوب
جيهان عبد الرحمن
 

توقفت كثيرا أمام تصريحات د.طارق شوقي وزير التربية والتعليم التي أدلى بها في ملتقى الفكر الاسلامى الخميس الماضي والتي اعترف فيها أن امتحانات الثانوية العامة حرب مصغرة نظرا لمشاركة وزارات سيادية مثل الداخلية والدفاع في تأمينها وتشكيل غرفة عمليات لمتابعة أعمالها كما يحدث أوقات الحروب، ويجب أن يكون ثمة بديل للاختراع المسمى بالثانوية العامة، وقال أيضا التعليم راح وان ما يحدث ألان هو نزيف للعقول
أموال الدروس الخصوصية تبلغ نحو 30 مليار جنيه أي نصف ميزانية الوزارة، وأن تلك الأموال لو دفعت للوزارة سيحصل المعلم على أعلى راتب في مصر، موجهًا عتابه إلى أولياء الأمور الذين يسعون كي يجمع ذويهم نمر دون محصلة تعليم، مشيرًا إلى إننا نجتهد لعمل بدائل بحيث يتعلم الطلاب ونقضى على الدروس الخصوصية.
الحقيقة أن وزير التعليم صادق في التشخيص من أنها حرب مصغره على مستوى الدولة ولكنها حرب كبرى على مستوى كل أسره لديها طالب ثانوية عامه، الوزير عاتب على أولياء الأمور الذين لا حول لهم ولا قوه رغم موقعهم الدائم في جملة التعليم وهم مفعول بهم طوال الوقت مجرور ومسحول في نظريات التطوير التي يتم توظيفها سياسيا منذ احمد فتحي سرور وحتى ألان.
أولياء الأمور اللاهثين خلف الدرجات لم يستخدموا تعبير أن الامتحان مسابقه لحصد الدرجات بل أول من استخدم هذا التعبير كان د. حسين كامل بهاء الدين صاحب نظرية الثانوية العامة على عامين ونظام التحسين وقت أن كان يروج لها إعلاميا و تم إلغاؤها بعد فشله الذر يع بمعرفة رئيس الوزراء د.كمال الجنزورى في التسعينات، أولياء الأمور ليسوا مسئولين عن ندرة ألاماكن بالجامعات مقارنة بأعداد الطلاب ولا مسئولين عن تدنى التعليم في المدارس ولا تخلف المناهج واستخدامها لخدمة اى نظام حاكم بعيدا عن قيم التعليم والتعلم،أولياء الأمور ليسوا مسئولين عن إهمال أحوال المعلمين ماليا ومهنيا ولا عن بنية المدارس المتهالكة ولا سياسة هيئة الأبنية التعليمية، أولياء الأمور ليسوا مسئولين عن تسمية مدرسة واحده بأربعة أسماء للإيحاء بأنها أربع مدارس مقسمه على فترات لزيادة عدد المدارس على الورق، أولياء الأمور ليسوا مسئولين عن خروج التعليم الذي وصفه الوزير بأنه راح من كل التصنيفات العالمية وأن وجوده على المحك، أولياء الأمور ليسوا مسئولين عن إنفاق كل أموال المنح الاجنبيه في مشروعات التعليم بشكل شكلي أو حتى وهمي لا يحقق الغرض، ولا مسئولين عن مشروعات فاشلة تفوح منها رائحة فساد أو إهمال مثل مشروع التابلت أو السبورة الذكية الذي لا يناسب معظم المدارس نتيجة الإهمال والاتربه وعدم وجود صيانة.
لهذا نريد مشروع تعليم حقيقي فيه عدل ومساواة ليس فيه توظيف سياسي للازمه ولا بيع أولياء الأمور للجامعات والمعاهد الخاصة، ولا خصخصة تعليم، ولهذا اكرر حافظوا على مكتب التنسيق ولا تغامروا بغلقه في مخاطرة جديدة من جمل التطوير غير مأمونة العواقب.
صحيح أن هناك 30 مليار دروس خصوصية تبحث الدولة آلية دخولهم الشرعي في منظومة التعليم المرتقبة وصحيح يجب أن يكون مشروع تطوير التعليم هو مشروع مواطن ودوله وليس مشروع وزير وصحيح أن د.طارق شوقي وزير التربية والتعليم اتفق معي في مقال سابق على هذا الرأي ووعد بلقاء قريب للتحاور حول هذه النقطة تحديدا ،لكن المهم هنا وفى كل الأحوال تغير وضع أولياء الأمور والطلاب في جملة التعليم المنتظرة من مفعول به إلى فاعل مرفوع لا منصوب ولا مجرور ولا مصلوب على مشروع جديد للتعليم لا نعرف عنه اى شيء حتى ألان سوى تصريحات لمعالي الوزير .          

 
      saturday 17/06/2017 14:36
أعمال أخرى
 
الحديث عن الفساد وحده لا يكفى
 
الأعمال السحرية سر البقاء
 
أعفوهم من رسوم التظلمات
 
البحث عن فضيحة عابره
 
حتى لا تصدأ القلوب
اقرأ أيضا
 
الجونة نجح قبل أن يبدأ
 
هل الفلاح المصري إلي زوال؟!
 
النصر .. بدماء الشهداء
 
ورحم الله شهداءنا الأبرار
 
عاصمة الأحلام الجديدة
أخر الأخبار
 
مجدي عاطف.. قضى في السجن 15 عاما بسبب 2800 جنيه
 
مقاتلات فرنسية و مصرية ترافق طائرة السيسي ترحيبا بزيارته لفرنسا
 
ممثل فلسطين: المقاطعة العربية آخر ما تبقى لدينا للتصدي للاحتلال
 
ضبط سودانى تخصص سرقة هواتف سائقى التاكس بالمعادى
 
مدبولي: صرف 90 مليون جنيه لتطوير المناطق العشوائية بجنوب سيناء
 
الرئيسية
 
سياسة
 
اقتصاد
 
رياضة
 
تعليم
 
الخدمات التعليمية
 
تكنولوجيا
 
حوادث
 
أوتو
 
سياحة
 
صحة وجمال
 
القراء
 
عين على الشارع
 
متغربين
 
الخط الساخن
 
فنون
جميع الحقوق محفوظة © دار التحرير للطبع و النشر - 2015 إدارة نظم المعلومات