شباب العالم ... على ارض السلام بشرم الشيخ

إصدارات الدار :  موقع الإصدار نسخة   PDF  
الصفحة الرئيسية فيسبوك
رئيس مجلس الإدارة
سعد سليــــــم
رئيس التحرير
عبد النبي الشحات
19- المقالات
      الدعاء في زمن الفساد !!
      على عتبات ليلة القدر!
مجاهد خلف
 

بقلم : مجاهد خلف
[email protected]
نحن اليوم على عتبات ليلة القدر.الليلة الموعودة .التى يتطلع اليها كل مؤمن.ليلة خير من الف شهر.يارب هذا حالنا وحال المسلمين لا يخفى عليك.يارب نسألك ان ترزق المسلمين ليلة القدر وان تفرق لهم فيها امرا حكيما من عندك.فقد فاض الكيل واتسع الخرق على كل راتع وراقع..وليس لها من دونك كاشفة. لم يعد حالنا يسر عدوا ولا حبيبا.حار امرنا وانكسرت البوصلة وانكشفت عوراتنا فضللنا الطريق.يار ب نسالك ان تجعل لنا من كل ضيق مخرجا وان تفرج عنا ما نحن فيه.
كثيرا ما أتأمل الحال واتساءل هل لانعرف كيف ندعو الله؟ ام ندعو الله خطأ وبطريقة وفي اتجاه غير صحيح فلايسمع لنا وبالتالى فنحن محرومون من الاجابة؟!
نعم نحن بحاجة الى نتعلم اصول وآداب الدعاء والتأكد من اننا ندعو الله فعلا واننا قريبين منه او نتقرب اليه بجد وبالتالي يكون اقرب الينا من حبل الوريد !
هل ابواب السماء مغلقة في وجوهونا ؟ هل يعاقبنا الله جزاء اهمالنا وتفريطنا في حقه وحقوق عباده وحقوق انفسنا ؟
تأملت نصيحة رسول الله صلى الله عليه وسلم لمعاذ والصحابة عندما اشتكوا هم ايضا :مابالنا ندعو ولا يستجاب لنا ؟ فقال :يا معاذ اطب مطعمك تكن مستجاب الدعوة ! هل مطعمنا ومشربنا حلال ؟ هل يؤثر الفساد الطافح والمكتسح على دعائنا ؟ هل تحجب سحب الفساد دعوات الصالحين
والمخلصين والمتعبين من ان تصعد الى السماء ؟هل تلوثها وهي في الطريق فيصيبها ما اصابهم ام ان موجات الحنق والغيظ والغضب تؤثر على سلامة الدعاء والتقرب الى الله تعالى !
ام ان الامر يتصل ايضا بسلامة القلوب وطهارتها واخلاصها لقضاياها والدين والوطن.هل قلوبنا غلف ام عليها اقفال وضاعت منا المفاتيح ؟هل نحتاج الى اعادة النظر في ايماننا ودرجات اليقين في قلوبنا وعقولنا ؟!
ربما. فالايمان يزيد وينقص.يغيض ويفيض.ربما نكون فى مرحلة الجفاف الايماني وفي انتظار الفيضة الكبرى. ربما تكون هناك معوقات وسدود اكبر من سد النهضة تعرقل حركة الايمان وتأثيره وتغلغله الى النفوس وسيطرته على القلوب وتحريكه للعقول.
هل لعب التدين المغشوش والمزيف دورا في اعاقة حركة الدعاء والداعين ؟مع العلم ان تأثير الزيف والخداع باسم الدين لا يتوقف تأثيره عند حدود الدعاء بل يمتد اثره الى كل القواعد في البنيان الاجتماعي والديني والسياسي والاقتصادى وغيره وبالتالي يكون التأثير مدمرا في كل الاتجاهات.
ويبقى السؤال المهم هل يجنى المجتمع ثمرات او اشواك صمته على الغشاشين والمتاجرين بدين الله ؟ هل نحن في مرحلة الحصاد المر اواللاحصاد اصلا لان الغرس كان خبيثا فانبت بؤسا وألما وأثمر حسرة وضيقا؟!
العقول يبدو انها في حالة خلخلة ايمانية.فقد كثرت عمليات الضرب على اوتار حساسة.تناقض الايمان الصحيح بكل وقاحة وبجاحة حتى لاحت في الافق سحابات شؤم ونذر شر وتسربت الى اذهان وعقول العامة احاديث الالحاد والملحدين واصبحوا ضيوفا في بيوتنا رغم انوفنا يهرفون بما لا يعرفون وترحب بهم فضائيات وفضائيات وتفتح لهم مغاليق الامور باسم الحرية والاعتقاد وازدراء الاديان والايمان بلا حسيب ولا رقيب .
هل يضيف هذا العبث والهراء عوائق تعطل مسيرة الدعوات وهي تسبح في الملكوت فتصيبها بالحيرة والاضطراب وربما تشعرها بالخزي والعار وتخاف ان تتوجه الى الخالق وهي محشورة وسط هذا الهراء؟!
ترى هل ستأتـى الفيضة الايمانية ام ستتأخر. ومتى يتحقق الرجاء ويقترب الضياء.وتتحقق البشرى لابد للمكبوت من فيضان؟ ام ان الكبت سيطول اكثر ام ان الفرج الكبير سيأتينا بغتة وهم لا يشعرون.المكبوتات زادت وطفح الكيل والله العظيم ولم تعد هناك اي طاقة للاحتمال.الصبر نفسه يشكو ويشكو فقد تجاوز كل حدود وضاق عن كل صبر.
ومع ذلك لازلنا متمسكين بفضل بقية من ايمان ومتعلقين باهداب الامل وان الله مع الصابرين وسيوفيهم اجورهم بغير حساب.
أعجبنى قول البعض بأن الدعاء سلاح المؤمن والسلاح بضاربه لا بحده فقط.فمتى كان السلاح تاماً لا آفة به والساعد قوياً والمانع مفقوداً، حصلت به النكاية.
وقد لخص العلماء موانع إجابة الدعاء وارجعوها لعدة اسباب إما لضعف القلب وعدم إقباله على الله تعالى.وإما أن يكون دعاء لا يحبه الله.وإما لوجود المانع من الإجابة من أكل الحرام والملبس الحرام وضعف اليقين واستيلاء الغفلة والظلم والعدوان وتراكم الذنوب على القلب.وإما استعجال الإجابة وترك الدعاء.وربما منعه الله في الدنيا ليعطيه في الآخرة أعظم منه.وربما منعه وصرف عنه من الشر مثله.وربما كان في حصول المطلوب زيادة إثم، فكان المنع أولى.وربما منعه لئلا ينشغل به عن ربه فلا يسأله ولا يقف ببابه.
اللهم وبحق هذه الايام المباركة وليلة القدر التى نرجوها ان تغفر لنا خطايانا وتفرج همنا وغمنا.. اللهم انا نقف على اعتابك فلا تطردنا .. اللهم افتح لنا ابواب رحمتك وافض علينا من فضلك
اللهم انا نسألك من كل خير سألك منه عبدك و نبيك محمد ونستعيذ بك من كل شر استعاذ بك منهعبدك و نبيك محمد .
اللهم انا نسالك امنا وامانا غير محدود لسائر بلاد المسلمين واجعل بلدنا سخاء رخاء و نجنا من كل كرب وسوء..
(اللهم إني أعوذ بك من العجز والكسل والجبن والهرم والبخل، وأعوذ بك من عذاب القبر، ومن فتنة المحيا والممات)
اللهم أعوذ برضاك من سخطك، وبمعافاتك من عقوبتك، وأعوذ بك منك، لا أحصي ثناء عليك أنت كما أثنيت على نفسك)
- "اللهم إني أعوذ بك من جهد البلاء، ودرك الشقاء، وسوء القضاء، وشماتة الأعداء"
"اللهم أصلح لي ديني الذي هو عصمة أمري، وأصلح لي دنياي التي فيهامعاشي، وأصلح لي آخرتي التي فيها معادي، واجعل الحياة زيادة لي في كل خير، واجعل الموت راحة لي من كل شر"
اللهم ارحمنا وارحم والدينا واصحاب الفضل علينا ولاتؤاخذنا بما فعل السفهاء والفاسدون منا واجعلنا من عتقائك من النار ومن المقبولين امين يارب العالمين.



 
      thursday 15/06/2017 16:44
أعمال أخرى
 
الهروب من اسطبل الخيانة!!
 
المتخصصون في الهدم!
 
النظافة والمرور والحل العبقري!!
 
الورقة الطائفية .. والرئاسة !!
 
حـالة خـوف !!
اقرأ أيضا
 
هات من الاستعلامات!!
 
إعلام الحلم المصري
 
أمريكا "خائفة".. وقطر "متورطة".. والوليد "حائرا"..!
 
التعليم .. كالذهب والفضة!
 
دبلوماسية القوه والجلوس مع الكبار
أخر الأخبار
 
إزالة 500 إشغال طريق ورفع 600 طن قمامة في حملة مكبرة بكفر الدوار
 
عامل مطعم شهير سرق مديره .. والعاطل غافل صديقه طالب الجامعة
 
إحالة أوراق قاتل زوجته أمام أولادهما " للمفتى " بالفيوم
 
الطيب: القدس ستظل عربية التاريخ والهوية وستعود عربية السيادة
 
عبدالعال يحسم جدل الضبطية القضائية بقانون التأمين الصحى
 
الرئيسية
 
سياسة
 
اقتصاد
 
رياضة
 
تعليم
 
الخدمات التعليمية
 
تكنولوجيا
 
حوادث
 
أوتو
 
سياحة
 
صحة وجمال
 
القراء
 
عين على الشارع
 
متغربين
 
الخط الساخن
 
فنون
جميع الحقوق محفوظة © دار التحرير للطبع و النشر - 2015 إدارة نظم المعلومات