الدبلوماسية المصرية تهزم المليارات القطرية ؟!

إصدارات الدار :  موقع الإصدار نسخة   PDF  
الصفحة الرئيسية فيسبوك
رئيس مجلس الإدارة
سعد سليــــــم
رئيس التحرير
عبد النبي الشحات
7- تقارير
      كيف تواجه الحر في صيام رمضان؟
محـمد رجــب
 

الفواكه والخضروات والمشروبات الطبيعية تقهر العطش وتعوض السوائل

تجنب الموالح والكافيين والماء الكثير في السحور.. لعدم الشعور بالحاجة للسوائل

تناول الشوربه والقليل من الحلويات للبعد عن التخمة وتقلصات المعدة

يعود صيام شهر رمضان الكريم علينا بفوائد صحية، ونفسية، واجتماعية كثيرة، فهو شهر لتدريب النفس والجسد على الصبر والالتزام وترك بعض العادات الغذائية السيئة التي تضر بالصحة.

كما يشكل شهر رمضان فرصةً لكي يعيد الصائم النظر في بعض عاداته الغذائية الخاطئة،‏ كالإفراط في تناول الطعام‏ عموماً والإكثار من تناول المأكولات الدسمة على وجه الخصوص،‏ والتركيز على أنواع محددة من الأطعمة والتي يحتوي معظمها على كميات كبيرة من السعرات الحرارية‏،‏ وتكون غنية بالدهون المشبعة، الأمر الذي من شأنه أن يحرم الصائم من الفوائد الصحية التي تقي من الإصابة بالعديد من الأمراض‏.

ومع حلول هذا الشهر العظيم فى فصل الصيف وفي ظل ارتفاع درجات الحرارة نهارا، يتسائل الجميع على كيفية مقاومة العطش خلال ساعات الصيام؟

تحدثت "الجمهورية أونلاين" مع الدكتورة نهاد حسن احمد عبد المحسن والدكتورة مها ابراهيم عبد المعطى استاذ مساعد بقسم التغذية التطبيقيه وعلوم الأطعمه بالمركز القومى للبحوث، عن كيفيه الحد من الشعور بالعطش خلال ساعات الصيام فهناك بعض الأطعمة التي يجب تناولها بكثرة وأطعمة أخرى يجب الاقلال منها حتى يتسنى لنا الحفاظ على الماء بالجسم خلال الصيام .. وتجنب بعض الممارسات الخاطئة التي تحدث التخمة أو التقلصات في المعدة وزيادة الوزن للوصول لصحة سليمه، وبإتباع وتطيبق هذه القواعد الغذائية الأتيه.

تأخير وجبة السحور
يفضل أن يكون بعد منتصف الليل وقبل اذان الفجر بوقت قصيرلرفع قدرة الجسم على مقاومة العطش.

تشكل وجبة السحور حجر أساس في التغذية الصحية والسليمة للصائم في رمضان، حيث أنها تزود الجسم بالسعرات الحرارية، السوائل، والمواد الغذائية التي يستخدمها الجسم لاحقاً خلال ساعات الصيام. كلما تم تناول وجبة السحور في ساعة متأخرة أكثر، فإن ذلك يسهم في تقليل الفترة الزمنية التي لا يتم تزويد الجسم فيها بالطعام والشراب.

يجدر في هذه الوجبة أن يشرب الصائم كمية كافية من الماء وأن يتناول الخبز، خصوصاً النوع الذي يحتوي على نخالة القمح، إذ أن هضمه يستغرق وقتا أطول، كما أنه يساهم في الشعور بالشبع. ومن المهم إضافة نوع واحد على الأقل من الأطعمة الغنية بالبروتينات مثل البيض، الجبن او الفول، كما ويستحسن تناول مأكولات تحتوي على دهون صحية مثل زيت الزيتون، الطحينة. كذلك ينصح باستهلاك أنواع أخرى من الأغذية مثل الخضروات، الفاكهة وكوب من اللبن او الزبادى.

الحرص على تناول الفواكه والخضروات
من الضروري ان تحتوى وجبة السحور على الفواكه لانها غنية بالألياف الغذائية والماء،وأبرز هذه الفواكه العنب والبطيخ، التي بدورها تقلل الشعور بالعطش كما أنها تساعد على تقليل خسارة السوائل في الجسم.
يجب ان تحتوى وجبة السحور على الخضراوات وخصوصا الخيار لأنه يقلل من الشعور بالعطش ويبرد الجسم، كما أن الخضروات تمنح الجسم الحيوية والنضارة وتمد الجسم بالماء اللازم خلال فترة الصيام.

تناول المشروبات الطبيعية وتجنب العصائر والمشروبات الغازية
الاهتمام بتناول المشروبات الطبيعية مثل الكركديه والتمرهندى والخروب والعرقسوس لما لها من قدرة على قهر العطش وتعويض فقد السوائل.
يدعي الكثير من الناس أنهم بحاجة الى المشروبات الغازية لتسهيل هضم الطعام في رمضان، حيث أنها تقلل من الشعور بالتخمة وعسر الهضم. ولكن في الواقع، تؤدي المشروبات الغازية إلى توسيع جدار المعدة وزيادة سعتها، مما يجعل المرء بحاجة لأن يتناول كميات أكبر من الطعام حتى يشعر بالشبع، بالإضافة إلى ذلك أن كل كوب من المشروبات الغازية يحتوي على ما يقارب خمسة ملاعق من السكر! وتشير الدراسات إلى وجود صلة بين إستهلاك المشروبات الغازية وبين إزدياد خطر الإصابة بمرض هشاشة العظام ومرض السكر.

أما بالنسبة للعصير، فلا ينصح باستهلاكه نظراً لإحتوائه على كمية كبيرة من السعرات الحرارية وبسبب خلوه من الألياف الغذائية المتوفرة في الفواكه والتي تساعد على الشعور بالشبع، وأفضل السوائل التي يمكن تناولها في شهر رمضان فهي الماء، والأعشاب مثل الشاي الاخضر، والزنجبيل.

تناول الشوربه وتقليِّل المتناول من الحلويات
تعد الشوربه مصدرًا غنيًا بالماء بينما تحظى الحلويات بشعبية واسعة في شهر رمضان، ولقد أصبح بعضها خاصاً بهذا الشهر الفضيل. يشعر الصائم أن جسمه بحاجة للحلويات من أجل إمداده بالسكر والطاقة، وبعد تناول وجبة الإفطار، غالباً ما يقبل الصائمون على تناول الحلويات بكميات كبيرة، لكن إستهلاك كميات كبيرة من الحلويات التى تحتوي على كمية كبيرة من السعرات الحرارية فتسبب السمنة. وفي الواقع إن أفضل أنواع الحلويات هي الفاكهة المجففة، مثل التمر، إذ أنها خالية من الدهون، حيث يمكن تناول 3 حبات تمر في اليوم.

تجنب تناول الأطعمة المالحة والكافيين
الأكلات المالحة مثل المخللات والزيتون والسمك المملح و البطاطس المقلية تزيد من الشعور بالعطش وحاجة الجسم للسوائل خلال النهار.
كما ان المشروبات التي تحتوي على مادة الكافيين مثل القهوة والنسكافيه والمشروبات الغازية، تعد مدرة للبول، وبالتالي تجعل الجسم يفقد الماء بسرعة.

عدم الاكثار من شرب الماء على السحور
يعتقد كثيرون خطأً أن كثرة شرب الماء فى السحور وقبل أذان الفجر كفيل بالتغلب على العطش، والحقيقة أن كلية الإنسان تتخلص من الماء الزائد بعدها بساعات قليلة ويصبح عديم الجدوى، وبالتالي فمن الأفضل توزيع شرب الماء خلال الفترة بين الإفطار والسحور.

تجنب التعرض لدرجات الحرارة المرتفعة
لابد من الحرص على تجنب التعرض للحرارة العالية لفترات طويلة إلا للضرورة القصوى، ويفضل الراحة في أماكن مغلقة وباردة، وكذلك الاستحمام هام لتبريد الجسم وتقليل الشعور بالعطش.

ارتداء الملابس فاتحة اللون والفضفاضة يفضل كذلك أن تكون مصنوعة من القطن لامتصاص العرق.

تجنب تناول كمية كبيرة من الطعام فى وجبة الافطار
تشير الدراسات إلى أنه لتناول وجبات الطعام الكبيرة عواقب صحية، بما في ذلك: إرتفاع نسبة الجليسيريدات الثلاثيه في الدم، وقد يحدوث تلبك معوي أو عسر في الهضم، تدهور الوضع الصحي العام، الكسل والخمول. تكون مائدة الإفطار الرمضانية غنية بالأطعمة على إختلاف أنواعها إن إقبال الصائم على تناول وجبة إفطار كبيرة يودى إلى أن يشعر بالتخمة التى تعد أحد الممارسات الخاطئة أثناء فترة الصيام، والتي تتعارض مع مبادئ التغذية الصحية والسليمة إن أهمية هذه الوجبة تكمن في أنها تزيل الشعور بالجوع، وتمكن الصائم من التحكم بكميات الطعام التي سيتناولها في الساعات التي تلي تناول وجبة الإفطار. لذلك من المحبذ أن تكون هذه الوجبة صغيرة وسهلة الهضم لأنها بمثابة منبه بسيط للجهاز الهضمي كي تحضره لهضم الوجبة الرئيسية، التي يفترض أن يتناولها الصائم بعد أدائه لصلاة التراويح. وينصح بأن تتألف الوجبة من أطعمة تحتوي على سكريات سريعة الهضم كالتمر أو غيره من الفواكه، اللبن، الشوربة، السلطة، الخبز والماء. حاول أن تتوقف عن تناول الطعام عند شعورك بدرجة شبع مريحة ولا تواصل إستهلاك الطعام إلى أن تشعر بالتخمة.

ومن الممارسات الغذائية الخاطئة في شهر رمضان التهام الطعام بسرعة، دون أخذ الوقت الكافي للمضغ، والتي من شأنها أن تتسبب باستهلاك كميات كبيرة من الطعام، كما وأنها تؤدي إلى حدوث عسر في الهضم، وألام في المعدة، وإنتفاخ وغازات. وإضافة الى ذلك، تشير الأبحاث إلى أن مضغ الطعام بشكل جيد، يشكل وسيلة ذات أهمية كبيرة في ضبط الوزن حيث أنها تتسبب بالشعور بالشبع في وقت أسرع وتؤدي إلى إستهلاك كمية أقل من الطعام. ومن الجدير بالذكر أن تأجيل تناول وجبة الإفطار الرئيسية إلى ما بعد صلاة التراويح، يشجع الصائم على تناولها ببطىء وعلى مضغها جيداً وعلى الاستمتاع بالوجبة بشكل أكبر.

وأخيرا، يرجى عدم الإفطار على الماء المثلج وشرب الماء بسرعة ثم تناول مباشرة على الأكل دفعة واحدة دون إعطاء الفرصة لتتنبه المعدة، وتناول الطعام ببطء وعدم الإسراع، وشرب كميات كافية من الماء بين وجبتي الإفطار والسحور لإمداد الجسم بالسوائل.

 
      wednesday 07/06/2017 13:40
اقرأ أيضا
 
إسقاط الجنسية عن 4 مصريين التحقوا بالخدمة العسكرية بدول أجنبية
 
جدل حول قرار الزند بنقل محاكمة ضابطى الأمن الوطنى
 
المتحدث العسكري ينشر تقريرا مصورا عن جهود عيون مصر الساهرة
 
في منتجع الدبلوماسية ..هل تنجح القمة الخليجية ـ الأميركية لكبح جماح الفرس ؟
 
ارتفاع أسعار الحلويات قبل رمضان.. قرار وزير وضرر للجماهير
أخر الأخبار
 
مجدي عاطف.. قضى في السجن 15 عاما بسبب 2800 جنيه
 
الاعلام وشبكات التواصل الاجتماعي خنجران فى خصر الوطن
 
مقاتلات فرنسية و مصرية ترافق طائرة السيسي ترحيبا بزيارته لفرنسا
 
ممثل فلسطين: المقاطعة العربية آخر ما تبقى لدينا للتصدي للاحتلال
 
ضبط سودانى تخصص سرقة هواتف سائقى التاكس بالمعادى
 
الرئيسية
 
سياسة
 
اقتصاد
 
رياضة
 
تعليم
 
الخدمات التعليمية
 
تكنولوجيا
 
حوادث
 
أوتو
 
سياحة
 
صحة وجمال
 
القراء
 
عين على الشارع
 
متغربين
 
الخط الساخن
 
فنون
جميع الحقوق محفوظة © دار التحرير للطبع و النشر - 2015 إدارة نظم المعلومات