اكاديمية جماهير الأهلي
نصيحة عمانية ثمينة !
نصيحة عمانية ثمينة !

إصدارات الدار :  موقع الإصدار نسخة   PDF  
الصفحة الرئيسية فيسبوك
رئيس مجلس الإدارة
سعد سليــــــم
المشرف العام
مجاهد خلف
حوادث
      نانيس..الحب والانتقام وكلمة السر التي اسقطت اخطر تاجر هيروين بجبال الاقليمي
تقرير - مي ياقوت:
 

عقارب الساعه تشير الي الثانيه صباحا في ليله حارة تنذر بنهار تتعدي حرارته الاربعين .. ليلة كغيرها من ليالي مديرية امن القاهره تحديدا داخل ادارة مكافحة المخدرات .. ساعات النهار فيها موصولة بالليل تلتهمها الاخباريات و مأموريات الضبط و عمليات الرصد لكل من تسول له نفسه الخروج عن القانون والعمل بالتجارة المشبوهه .. زائر غريب جاء ليزيد احداث تلك الليله عمل مضن واثارة عندما سلمعن طيب خاطر طرف خيط لرجال المباحث ليمسكوا به ويصلوا الي واحد من اخطر تجار الهيروين في دواليب الجبال ودهاليز صحاري الطريق الاقليمي الذي يقصده يوميا مئات المدمنين من كافة الطبقات والفئات ليحصل كل منهم علي " شمه" قابلا كل اصناف الذل والاهانه التي يتلذذ تاجر المخدرات الاقل منه اجتماعيا وعلميا في فرضها كطريقة للتعامل ليرضي " عقدة نقص " داخله رغم ان ارباحه قد تتجاوز الربع مليون في ليلة واحده ولكي يجعل من ذلك الاسلوب وسيلة لبث الرعب في قلوب مدمنيه الذين سيطر عليهم بتذاكره حتي يضمن الا يخرج احد منهم عن النسق والنظام المرسوم لدواليب مغارات الجبال الباب الخلفي لدخول السلاح و المخدرات بكل اصنافها الي قلب العاصمه والمحافظات

جاءت وسط دهشه اصابت الضباط والافراد لقدومها في ساعة متأخره تطلب من يساعدها للخلاص من " الشم" والخروج من النفق المظلم الذي ظلت فيه طول حياتها املا في الحصول علي فرصة اخري تصحح بها المسار وتحيا بعدها بجسد خال من سموم المخدرات وبارادة غير مسلوبه وبكرامة غير مهانه وحياة طبيعيه تجعل منها فيما بعد زوجه وام

" نانيس" كانت كلمة السر التي اسقطت " ابو عبدالله" احد اخطر تجار الهيروين بالجبال والذي كان يحرس دولابه بالاسلحة الناريه الثقيله وملأ صيته المكان فكان يقصده مئات المدمنين من كافة المحافظات التي يصلها الطريق الاقليمي .." ابو عبد الله" الذي كان يتحدث بلغة الرصاص فمن يعترضه او لايعجبه من زبائنه كان رده عليه " طلقه" لاتساوي بضعة جنيهات مثلما كان يصرخ ويتوعد زبائنه القاصدين لدولابه من عبدة الهيروين .. اخر ضحاياه كان طالبا في احدي كليات القمه وقع في الادمان بعد ان جره اليه اصدقاء السوء ليرسب مرتين ليكتب اخر فصول قصته الدم بنهاية مأساويه برصاصة في الرأس شوهت نصف وجهه علي يد تاجر صنف ليس له قلب ولا ضمير ليجده المارين علي اسفلت الطريق السريع جثة هامده ربما قتلها ادمانها قبل الرصاص

فتاة هزيله ببشرة بيضاء وملامح جميله رغم الشحوب الذي اخفي جاذبيتها جاءت لتقابل "اي ضابط بالمكافحه" هكذا قالت للضابط المنوط به الاشراف علي امن المديرية .. اضافت وهي تتلفت يمينا ويسارا وكأنها خائفة من عيون قد تتربص بها او تسوقها صدفة غير سارة فتراها و اضافت " عاوزه اي حد يسمعني ومش هتندمو " كانت تريد من يسمع لها ويعينها دون اية اغراض عما اوقعت نفسها فيه ومن يملك القدرة علي مد يد الرحمه لينتشلها من الجحيم .. دقائق وبعد اجراءات تأمينيه وجدت نفسها امام مدير الاداره بنفسه لتبدأ بالبوح بأسرار صحراء الاقليمي و تكشف المستور عن دولاب " زينة الشباب" مثلما كان يطلق عليه " ابو عبدالله" .. فرغم صيته الذائع فسنوات عمره لم تتجاوز بعد الثلاثين عاما

قابلناها بعد محاولات للوصول اليها وبعد ان اقنعناها ان حكايتها من بدايتها الي نهايتها هي عبره ودافع وامل لكثيرين مثلها ضلوا الطريق ولا يعرفون للعودة الي الصلاح سبيل ينقذهم مما اوقعوا فيه انفسهم في لحظات ضعف او تجربه غيرت حياتهم تماما الا ان مصيرهم مازال بأيديهم قبل ان تجهز رصاصة تاجر عليهم او تكتب ال " اوفر دوز" او الجرعة الزائده نهايتهم

"انا عاوزه احكي كل حاجه بس من فضلك بلاش تصوير " .. قالتها كشرط اساسي لبدء حوار من نوع خاص لن تتاح الفرصه ليتكرر كثيرا فلم يمكن امامنا غير القبول ومن خلال هذه السطور التلقائيه علي لسانها سنسرده كما هو

- اسمك ايه؟

-- نانيس زي مالبوليس قالك . . بس ده طبعا مش اسمي الحقيقي .. ده اسم كده وكده لحماية شخصيتي الحقيقية

- انتي عندك كام سنه يانانيس؟

-- قالت وهي تبتسم ابتسامة تخبئ الما كبيرا بداخلها كانت تعكسه عينيها العسليتين اللتين تغطي بريقهما هالات سوداء كبيره تكشف كيف دمر التعاطي صاحبتها .. او ربما كانت ابتسامة سخريه لعدم اقتناعها بأنها اصبحت تحمل نفس سنوات عمرها الحقيقي .. قالت عاوزه اللي حاسه بيه ولا الحقيقي ؟

- يعني ايه اللي حاسه بيه .. هو ايه الفرق؟

-- اللي حسه بيه ان عندي 70 او 80 كده يعني .. الحقيقي 22 سنه تخيلي بقه ؟!

- اتخيل ليه .. عادي يعني.. ولا انتي قصدك عشان المخدرات اثرت علي ملامحك فاديتك سن اكبر؟

-- المخدرات اثرت علي كل حاجه .. انا كنت جميله جدا .. الهيروين طفي جمالي ده يوم ورا يوم وخلاني زي ماانتي شايفه .. ده غير انه هلك صحتي وبسببه حصلي اجهاض مرتين وكنت هروح فيها ومع كل ده ومبطلتش .. انا ولا كأني دلوقتي عندي 70 سنه

- انتي بتقولي حصلك اجهاض قبل كده .. انتي متجوزه؟

-- لا انا ارملة من 4 سنين بعد سنه ونص جواز .. انا اتجوزت وانا عندي 18 سنه

- عرفتي ازاي سكة المخدرات؟

-- ضحكت وقالت .. وحياتك يا استاذه ماعرفتها هي اللي عرفتني لوحدها .. انا عشت حياة صعبه جدا .. طفوله بائسه زي مابيتقال مع مراة اب مبترحمش وعشان تخلص من همي جوزوني وانا عندي 18 سنه وانا وافقت طبعا علي طول مع اني مكنتش بحبه عشان اخلص من علقة كل يوم والمعامله الوحشه .. جوزي كان ابن جيرانا في المطريه اصلي كنت ساكنه هناك ولما اتجوزته يدوبك الاسبوع الاولاني كان عدل اما باقي السنه كانت جحيم لايطاق ووقتها اكتشفت انه مدمن هيروين... كنت اول مره اشوف التذكره اللي بيقولوا عليه وافهم يعني ايه اشد سطر زي مابيتقال في الافلام

- يعني هو اللي خلاكي تشمي؟

-- مقدرش اقول هو .. هو انا كنت بحس انه بياخد الهيروين ده بيخليه حد تاني ومش في الدنيا فقلت بدل الحياة الصعبه دي والضرب والشتيمه اعمل زيه واجاريه وكانت اول " شمه" قبل مايموت بكام شهر ومن ساعتها وانا بقيت مدمنه

- هو مات عادي؟

-- لا طبعا " شمام" هيكون مات ازاي.. متجوزش عليه الا الرحمه بس مات اوفر دوز زي مابيقولوا .. دخلت عليه الحمام لقيت التذكرة في ايده .. اخدتها خبيتها كنت فاكراه مغمي عليه وخفت يصحي ياخدها مني خاصة انه نزلني اشتغل شغلنات كتير عشان اجيب حق تذكرتي .. لكن فضلت افوقه مفقش .. وبعدين هو المدمن نهايته ايه غير طلقه في " دولاب" او " شمه" ولا " حقنه" تجيب اجله

- عرفتي ابو عبد الله ازاي بقه؟

-- انا مدمنه وابو عبد الله تاجر وصاحب دولاب كبير مش صغير .. عرفته بعد مادلني صاحب جوزي اللي كان بيشم معاه علي دولابه بعد ماجوزي مات .. رحت معاه " استقضي" يعني اشتري كيفي وهناك شفته .. كان هيبه و قبضاي

- يعني ايه قبضاي؟

-- يعني كان شديد جدا .. كلمه منه تهز رجاله بشنبات وبهوات من اصحاب العربيات اخر موديل اللي كانوا بيروحوله يتعاطوا .. اول ماشفته وقعت في حبه وقلت ده الراجل اللي هيحميني خاصة اني كنت مطمع .. حلوة وصغيره وارمله ويعتبر مليش اهل .. ووقتها افتكرت ان الحظ فتحلي بابه لما شاف وشي وغازلني ولما ابتسمتله امر رجالته ياخدوني لحد عربيته .. كانت عجباني هيبته والرجاله والسلاح والافنديات اللي بيركعوا تحت رجله

- ولما بتحبيه كده .. بلغتي عنه ليه؟

-- عشان كنت بحبه اوي .. الغيره مرة وكيد النسا غلب كيد الرجال ولانه بقلم اداهولي علي وشي عشان واحده تانيه خلاني افوق وانتبه اني اتسندت علي حيطه مايله وان كل الحيطان اللي في حياتي كانت مايله عشان من الاول ممشيتش صح ولا اخترت صح واستسلمت للظروف واستسهلت .. ده حتي موت جوزي الاولاني قدامي بسبب الشم مخلنيش ابطله

- هو خانك؟

-- ياريت خاني.. انا عشت معاه احلي سنتين في عمري... حبيته جدا وهو خلاني بلغتهم البدويه محظيته اصله كان من عرب بلبيس .. كانت رجالته بتعملي الف حساب .. لكن فجأة وهو واقف في الدولاب عجبته هانم من بتوع اليومبن دول ولولا الشم مكنتش هتبصله اصلا .. واحده حلوه لسه الهيروين ما اكلش جمالها وكأن المشهد بتاعي بيتكرر .. وقتها عرفت وعاتبته ..كنت متخيله انه بيحبني وهيقولي سامحيني خنتك ..
لكن طلعت بالنسباله " شمامه" زيي زي اي واحده باعت نفسها عشان تذكرة هيروين وبعدين انا اكتشفت اني مكنتش المحظيه الوحيده اصلا هو تقريبا كان مخلي كل واحده فينا تفتكر كده .. طردني من جنته اللي كانت نار وبدأ يعاملني معامله وحشه فكرتني بمعاملة مراة ابويا وجوزي وكل قسوة السنين فقررت افوق من كل ده وانتقم لنفسي ولكرامتي منهم كلهم فيه.. قررت احبس شيطاني اللي كل مره كنت بحاول ارجع فيها من الطريق ده كان بيرجعني حبه او قسوته ليه .. كان لازم يتحبس عشان انا اعرف اعيش فبلغت عنه

- انتي عرفتي انه مات؟

-- اه قتلوه عشان ضرب عليهم نار.. كان فاكر نفسه قوي ونسي ان فيه اللي اقوي منه

ابتلعت ريقها وكأنها تشفي غليلها ونظرت في خبث واضافت ..اذا كان قصدك من السؤال سؤال وراه وهو زعلانه انه مات فالاجابه لا .. انا من حبي ليه كرهته جدا في الاخر وبقيت بصاله البصه الصح .. كلنا ضحايا ليه وللي زيه .. انا ما اخدتش بتاري بس انا اخدت بتار شباب كتير مدمنين كانوا بيقفوا يذلوا نفسهم في دولابه .. مش هاممهم صحرا ولا جو برد ولا حتي حر بزياده .. كلهم كان بيقتلهم بتذاكره زي ماقتلني وقتل قبل مني كان لازم هييجي اليوم وتبقي نهايته وحشه .. تاجر مخدرات هتبقي نهايته ايه .. اكيد مش هيموت علي سجادة الصلاه ..اخره رصاصه ميري .او مؤبد ميخرجش منه او حبل المشنقه وهو جت نهايته الاولانيه ولو اني كان نفسي يدوق الذل اللي دوقهولي ودوقوا للناس ويشوف المرار الوان

- وهتعملي ايه دلوقتي؟

-- رجاله المكافحه دلوني عالطريق الصح وانا هخضع لعلاج كامل من الادمان وهخرج لحياتي هبعد عن التذكرة والدواليب واي حاجه تربطني بالماضي و البلاغ كان اول خطوة صح عملتها وهخطي بيها لطريقي الجديد وحياتي اللي كلها امل في بكره ونضافه
عيناه الذابلتان انكسرتا في الم وهي تتذكر ما مضي و عشم فيما هو قادم .. شردت قليلا قبل ان تعود لما كنا فيه بعد ان قررت ان اداعبها بسؤال يخرجها من حالتها

مين اخترلك اسم نانيس ؟

نظرت متفاجئه وكأنها لم تتوقع سؤال يضحكها في حوار حول حياتها البائسه والمليئه بأحداث اليمه وقالت ... ظابط هنا قاللي هنغير اسمك عشان الحوار لازم نحميكي فقولتله يعني هتسموني ايه قال شفعات اي
حاجه يعني .. فقولتله حتي في الاسم هتسموني شفعات ايهةقلة البخت دي ... لا من هنا ورايح نادوني نانيس

اشمعني اخترتي نانيس؟

ابتسمت وقالت الدكتوره اللي نجتني من الاجهاض التاني بسبب تعاطي الهيروين كان اسمها نانيس .. كانت ملاك وحاولت كتير تخليني ابطل وياريتني سمعت كلامها اكيد مكنتش هوصل للي انا فيه دلوقتي


- تقولي ايه للمدمنين وزوار دواليب الصحرا؟

-- هقولهم ايه .. بصوا لحكايتي واتعظوا وخدوا العبره من نهاية كل شخصيه فيها .. غيروا مصيركوا قبل ما الدم والعار يكتبوا نهايتكو

- ايه رسالتك لكل اب وام؟

-- خدو بالكو من اصحاب السوء وحطوا عيالكوا في عنيكم .. متخلوش الحياه الماديه تخليكو متلاحظوش اي تغيير في شكل او تصرفات ولادكو ولو عندكو فعلا ابن او بنت مدمنه متيأسوش وعالجوهم بالعافيه .. في الاول هيكرهوكو وهتتحملوا معاهم كتير لكن هيشكروكوا و هيندموا علي اي حاجه عملوها معاكو

- انتي متعلمه؟

-- ضحكت وقالت ليه .. عشان الجملتين اللي قولتهم دول.. صدقيني الحياه بتعلم اكتر من الكتب .. بس الحسنه الوحيدة اللي عملهالي ابويا انه خلاني اتعلم لحد الدبلوم

كانت مأمورية من ادارة مكافحة المخدرات قادها العميد غالب مصطفي رئيس الوحده بالتعاون مع العقيد علاء بشندي مدير ادارة عمليات مديرية امن القاهرة وباشراف من اللواء محمد منصور مدير مباحث العاصمة قد استهدفت بؤره لتجارة المخدرات في صحراء الطريق الاقليمي من قرب من منطقة بدر بعد ورود معلومات باستغلال العناصر الخطرة الظهير الصحراوي لبيع الهيروين لزبائنهما وبعد التأكد من صحة المعلومات والفحص تمت مهاجمة البؤرة وبعد تبادل اطلاق نار مع الخارجين عن القانون اسفرت المأموريه عن مقتل سليم سالم 36 سنه والشهير بابو عبد الله وخالد سلمان من شمال سيناء فتم عمل المحضر اللازم وتحريز قطع سلاح ناريه كانت بحوزة التاجر ورجاله وكيلو ونصف من الهيروين الخام وتأتي هذه المأمورية عقب استهداف الاداره للبؤر علي الطريق الاقليمي من قبل عدة مرات في حملة تهدف الي تطهير الظهير الصحراوي للعاصمة والذي تتخذه العناصر الاجراميه ملاذا ومخبأ لها

 
      friday 19/05/2017 18:40     مرات قراءة الموضوع: 207
اقرأ أيضا
 
هيئة السكك الحديدية تنفي ما تردد عن حدوث حريق بقطار في ورش كوم أبو راضي
 
ضبط 125 قضية مخدرات وتشكيلين عصابيين خلال 24 ساعة
 
المتحدث العسكري : إنقاذ لنش سياحي من الغرق بالغردقة
 
ضبط 15 قطعة سلاح ناري وتنفيذ 2041 حكما قضائيا متنوعا بقنا خلال 24 ساعة
 
ضابط المرور أعاد حقيبة سيدة بعد مطاردة مثيرة مع اللصوص بمدينة نصر
أخر الأخبار
 
خبير اقتصادي يتوقع هبوط الدولار إلى ما بين 16 و17 جنيها مع نهاية العام الجاري
 
المتحدث العسكرى: تدمير عربتي دفع رباعي ومخزن للوقود
 
مدير أمن السويس : توفير حافلات لنقل حجاج المحافظة إلى مطار القاهرة
 
اتحاد الطائرة: غياب مريم متولى "وراء" سقوط المنتخب فى جميع اللقاءات
 
وفد أمني روسي يصل القاهرة غدا لتفقد مبني الركاب "2" الجديد بالمطار
 
الرئيسية
 
سياسة
 
اقتصاد
 
رياضة
 
تعليم
 
الخدمات التعليمية
 
تكنولوجيا
 
حوادث
 
أوتو
 
سياحة
 
صحة وجمال
 
القراء
 
عين على الشارع
 
متغربين
 
الخط الساخن
 
فنون
جميع الحقوق محفوظة © دار التحرير للطبع و النشر - 2015 إدارة نظم المعلومات