اكاديمية جماهير الأهلي
عودة مجلس الشورى
عودة مجلس الشورى

إصدارات الدار :  موقع الإصدار نسخة   PDF  
الصفحة الرئيسية فيسبوك
رئيس مجلس الإدارة
سعد سليــــــم
رئيس التحرير
عبد النبي الشحات
فعاليات
      حول الإبداع والعبقرية والمجتمع فى المجلس الأعلى للثقافة
كتب - صدام كمال الدين
 

أقام المجلس الأعلى للثقافة بأمانة وحضور الدكتور حاتم ربيع ، ندوة « الإبداع والعبقرية والمجتمع . . إعادة قراءة بمنظور إيجابى » ، نظمتها لجنة علم النفس بالمجلس ، وأدارها مقرر اللجنة الدكتور شاكر عبد الحميد أستاذ علم النفس بأكاديمية الفنون ، ووزير الثقافة الأسبق ، وتحدث بها أستاذ علم النفس الطبى والعلوم السلوكية البارز ، الدكتور عبد الستار إبراهيم ، الذى سبق عمله فى الكثير من الجامعات العربية والأمريكية الكبرى ، مثل: جامعة القاهرة، وجامعة ميشيجان - آن أربور، وجامعة ولاية واين، وجامعة الكويت، وجامعة ديترويت، وجامعة شرق ميشيجان، وجامعة الملك سعود، وجامعة الملك فيصل .

حيث أوضح فى البداية الدكتور شاكر عبد الحميد ، أن العبقرية تعد مزيجًا من الذكاء والإبداع معًا، فالشخص العبقرى مبدع فى الأصل، ولكن ليس كل مبدع عبقرى، كما أن ليس كل الأذكياء عباقرة.

وهو ما وافق عليه المتحدث الرئيسى بالندوة الدكتور عبد الستار إبراهيم، حيث أوضح أنه يمكن النظر للإبداع بصفته شرط ضرورى ولكن غير كاف للعبقرية، أما المبدع فهو من يتصف بوجود قدرات إبداعية، يمكن تحديدها من خلال أحكام خبراء، أو باستخدام بعض المقاييس الموضوعة لهذا، أى شخص استطاع تجاوز المقاييس العادية من خلال أعماله الخلاقة، فى الميادين والأنشطة المعرفية والاجتماعية، بما فيها الفن والأدب أو العلم، أو أى حقل من حقول المعرفة والنشاط، لأن العمل الإبداعى يحقق الكثير من المكتسبات لصاحبه ولمجتمعه؛ ولأنه يتطلب فى كثير من الأحيان قدرات شخصية خارقة، لا تكون عادة ممكنة التحقيق للآخرين.

أشار الدكتور عبد الستار إبراهيم، إلى أن تطور عدة نظريات واتجاهات فكرية مختلفة، تصف أولئك المبدعين بالاضطراب العقلى والنفسى، وأكمل أستاذ علم النفس حديثه، متناولًا عدة نقاط مثل: أمراض المبدعين والعباقرة أو الإبداع والمرض النفسى، والصحة والسواء فى الأمراض النفسية، ثم أشار الدكتور عبد الستار إبراهيم إلى معاناة مجتمعنا من افتقاد الآليات اللازمة لاكتشاف أصحاب العبقريات فى مختلف المجالات، مما يعود بتأثير سلبى عليهم.

كما أكد الدكتور عبد الستار إبراهيم، على أن أحد أهم الفروق الأساسية بين مجتمعنا أو ما يدعى بالعالم الثالث، وبين المجتمعات الأكثر تقدمًا كالغرب مثلًا؛ هو المناخ الجاذب أو الاحتوائى للإنسان الذى توفره تلك المجتمعات المتقدمة لأبنائها.

 
      thursday 18/05/2017 16:58
اقرأ أيضا
 
موائد الملك فاروق ... إفطار وقرآن كريم
 
للعام الثانى الثورة تقضى على موائد الفلول الرمضانية
 
أكثر من 3500 مائدة رحمن فى مصر
 
موائد الفنانين والراقصات .. خمسة نجوم فى الحوارى الشعبية
 
"وطن واحد ونسيج واحد " علي مائدة رمضانية
أخر الأخبار
 
السفير محمد حجازى: كلمة الرئيس أمام الأمم المتحدة كشفت فشل النظام الدولى
 
كتب لنقل وتسويق التكنولوجيا بجامعة بنى سويف
 
"البرام" رئيسًا شرفيًا لمؤتمر الإرشاد التربوى بجامعة عين شمس
 
الخلفية تبعد عبدالسلام لاعب النصر عن لقاء سموحة
 
مدرب الزمالك: موقف "علي جبر" من لقاء المصري يتحدد اليوم
 
الرئيسية
 
سياسة
 
اقتصاد
 
رياضة
 
تعليم
 
الخدمات التعليمية
 
تكنولوجيا
 
حوادث
 
أوتو
 
سياحة
 
صحة وجمال
 
القراء
 
عين على الشارع
 
متغربين
 
الخط الساخن
 
فنون
جميع الحقوق محفوظة © دار التحرير للطبع و النشر - 2015 إدارة نظم المعلومات