اكاديمية جماهير الأهلي
الدواعش في المصيدة المصرية !
الدواعش في المصيدة المصرية !

إصدارات الدار :  موقع الإصدار نسخة   PDF  
الصفحة الرئيسية فيسبوك
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
جلاء جاب الله
المشرف العام
مجاهد خلف
عين على الشارع (صحافة المواطن)
      عندما يصبح المريض هو الطبيب (1 - 1)
كتب - د.فتحى فروح :
 

لماذا فقدنا القدرة على العلاج وأصبحنا صرعى الإنبطاح ؟؟

• المفارقة أننا نطلب من المريض أن يقوم بمهمة الطبيب - فمريضنا هو طبيبنا احوجنا إليه زماننا . يرتدى نظارة معتمة فى بيئة مظلمة و ظروف مبهمة ثم تطلب منه أن يقوم بمهمة قيمة - بإصلاح ما أفسده دهرنا وقد ساهم فى هذا الفساد والإفساد وشارك فى التخلى عن الدقة فى الأداء والتمسك بالصدق عند الإبتلاء و التماسك أمام أي إغراء أو إغواء .
• النظارة التى يرتديها تشتت الضوء وتعكسه فلا يري إلا البصيص وزاوية النظرعنده منحرفة فلا يرى إلا من خلال هذه الزاوية ويترك ماعداها من زوايا يعتبرها غير لازمة كما لايخلو الأمر من قصر او طول النظر وفى المجمل فالرؤية غير متوازنة. فقد ينغمس فى اللحظة الراهنة ولايدرك ما بعدها أو ينظر لما قد يأتى فى الأيام التالية ويهون من أموره الحالية
• كما أن السمع عنده مشوش فما ينقل إليه فيه ما فيه والتدقيق عنده عليه ما عليه فهو لايسمع إلا ما يحب أن يسمعه و لا يُسمعه من حوله إلا ما يحبون أن يسمعوه إياه فالقيادة ليست فى يده والأجهزة التى تساعده فى التشخيص دائما تطيش وتجعله فى حيص بيص

• يبدو أن طبيبنا نفسى ؟ وقد يكون مختصا بعلاج الأسنان والعقم والإنجاب ؟. لافرق عنده فما من سؤال إلا عنه أجاب ؟ ولوكان فى الدين أوالإقتصاد أوالسياسة فيالا التعاسة . قد كانت غاية أمله أن يتم الدراسة ثم يعود ليعمل بالحراثة . ولكن خدمته الأمور مع قدرته على التزلف والوصول فعين بأكبر مشفى فمن وقع تحت يده للأسف لايشفى . بل الأدهى أنه احتل الشاشة فأصبح يفتى بالحرمة والنجاسة فأصاب أدمغة الناس بالهشاشة أو يظهر كمن يدافع عن مصالح الناس بكل كياسة حتى مللنا لماجلبه لنا تعاسة. ودائما ما يشكو أن لاأحد يقدر الظروف .فهل يعمل معروف أو متلوف أو حتى ينشغل بالمحشى والملفوف؟؟؟

• فلنجربه فإن عنده مشكلة ونود أن نعرف منها قدرته على المحاولة وصدقه فى المعاملة فقد مرضت زوجته بداء المكابرة فطلبنا
منه ان يحل هذه المعضلة ففرك فى عينيه ناسياً أنه يرتدى - المبصرة - فوقعت عنه ففقد الرؤية الكاملة وسلك أذنيه فذهب سمعه وأصبحت مهزلة فبماذا باءت المحاولة ؟؟

• إنه يقول فى فتوى غير مسجلة أن علاج داء المكابرة أن تمزجها بخليط من الجهل والمعاندة وتدعى بالباطل وبالفشخرة بأنها داء من عنده قدرات مذهلة وإبشروافسوف نتاتيكم بالمفخرة

• نعود للكلام الجد ليسمعه سبت أو حد نقول لأن مريضنا هو طبيبا فينبغى ان نعالجه فى حتى يفيق من المرض الغميق ويتعلم فيها عدم الخداع والإنخداع ويتعلم منهج العمل الليم وليس نشر الدعاوى والتضليل وهذا سوف ياخذ وقتأً ليس بضئيل.

• لنتابع الحكاية التى ما لها نهاية يدخل الطبيب المقاوح المستشفى الأجنبى كمريض ويكاد من عناده أن يأمر الممرضة فيصف لنفسه من العلاج ما يريد كما يريد- فهؤلاء عنده كالعبيد - ولكن هيهات هيهات فما عاد العند يفيد - أخذوه فغلوه ثم فى غرفة خلع الملابس حطوه ومن محافظه و تحفظاته أخلوه ومن كافة ثيابه جردوه ولقطعة واحدة زرقاءبرائحة الديتول ألبسوه ومهما إدعى من حساسية للمطهرات لم يصدقوه .

• فالشرط الذى امضوه ان يلتزم بكل ما قرروه - وهنا فلا مفر ولن ينفع عندهم إدعاء بالقهر أو أنه لم يكن يعلم
الأمر - عموماً فقد تم تعقيمه حتى لاينقل العدوى لباقى النزلاء ناهيك عن الطاقم المعالج - وأثناء التعقيم وقعت منه النظارة الحديد .قالوا له لا بأس فنحن نريدك أنت بلا قد أو قديد . فلما ثار غاضبا كيف بدون هذه المبصرة سيرى أخبروه بألا يصدق ما كان يرى وإن ظن انه كان فى أهله مبصرا فهذه هى عين المهزلة . ويا للعار عليك فنحن الذين نريك مانرى . وبعد أن أخذوا العينات من كافةالأنسجة وضعوه على كثير من الأجهزة .
• وضعوه على جهاز كشف الكذب و جهاز اشعة العقل والكبد .,,,وكان جزء من التقرير فيه شيئ خطير - لا بل
• كل ما فى التقرير خطير - لقد وجدوا فى عقله عشرين كوبا من الشاى بالزنجبيل وفى كبده خمسين من
مشلتت الفطير وليس عنده أى قدر منحسن التفكير والتدبير.
وهاكم ملخص ما جاء فى التقرير لأن الشرح يطول
1. بعد سؤال المذكور هل يكفى ان تفهم حال من مضى وعلومهم دون أن تفهم الواقع حولك كيف يدور؟؟؟

2-هل تفرق بين الحقائق والنظريات والأعراف ؟؟ وهل تربطها بما تحياه الآن من حقائق العصر ومعارف أهل الإختصاصوالعالمين بالأمر؟؟
• فكانت النتيجة إن كثيراً من مما وصل إليه من علم وحال هو من فهم جيل سبقه بأجيال وكانت حالهم غير الحال.

• وعليه وجب أن يعالج من داء الإنفصال عن الواقع المريرأو النكران للتنزيل وأن يقر بأن العبء عليه ثقيل وأن الدين متين

• إن أكثر من سيحتاج إلى مجهود قد يفيد أو لايفيد هم أصحاب ثقافة الإستغراب فأولئك المستغربون الذين راهنوا على تقدمنا بالبعد عن الدين فأنكروا التراث وأنكرواعلوم النقل والحديث وجعلوا تأويلاتهم أو ممارسات بعض ممن لايحس فهم الإسلام وتطبيقه حاكمة على الإسلام ومدى صلاحيته ليقود التطور الإنسانى فشككوا فى السلف وأقدارهم وقدراتهم وإستخدموا فى ذلك منهج الإعتراض بالصوت العالى ودون تمييز بين ما يجوز وما لا يجوز ونسفوا النقل الذى هو أساس الحقائق الغيبية وحاكموا هذا الغيب بقدرات العقل المحدودة فضلوا وأضلوا وهم لاينتبهون إلى أنه حتى علوم الطب والهندسة وكل العلوم المادية منقولة إلينا من أجيال سابقة وقد أضفنا إليها ونقحناها وما علومالدين والتنزيل إلا وقد تم الإعتناء بها وبنقلها غاية العناية و القرآن والسنة – على رأسها - طبقاً لأرقى المعايير وهى الأعلى والأوفى والأرقى فى الإنضباط بهذه المعايير

• ان علينا -- عموماً وباختصار ان نبقى ونعتز ونمارس المحتوى الصحيح عندنا ولكن ننقحه بالمنهج العقلى سواء كان علوم النقل والتنقيح( كعلم الحديث ) او علوم التجربة والمشاهدة والاستنتاج( كعلوم المادة) او علوم الاستدلال والاستنباط (كعلم الأصول ) أوالعلوم الانسانية والربط بين الحقائق الواردة من كل مجال واعادة تفسير التنزيل فى ضوء هذه الحقائق والفصل بين ما كونه جيل سابق من نظريات اعتمدت في وقتها على ما كان عندهم من معلومات تبين عدم صحتها حاليا بعلوم أخرى ومناهج تأكيدية جديدة توصل اليهاالإنسان وليس في هذا عيب على الأطلاق فإن الحق احق ان يتبع ولاندعى ان هذه مهمة سهلة اأو يحسنها كل أحد - بل هناك للشرع علماؤه كما فى كل مجال علماؤه ومتخصصيه - و انها ستلقى القبول المامول ولكن اذا كنا نريد لأنفسنا التطور والتطوير فهذا هو ما يتم الواجب الا به مع التأكيد على عدم المبالغة فى تحكيم العقل بل هناك غيب له قوانين مافوق العقل وهذا مقام شرحه يطول وعنده الأفهام المادية تضل و تزول.

 
      tuesday 16/05/2017 23:05     مرات قراءة الموضوع: 542
اقرأ أيضا
 
متظاهرون يقطعون الطريق أمام قصر الرئاسة
 
موظفي المترو يعتصمون في "الشهداء"
 
منافذ لبيع اللحوم والخضروات بزراعة عين شمس
 
شباب الحرفيين : كفاية مليونيات عايزين نشتغل
 
عضو مجلس الفتوى بالأزهر: التصويت لشفيق حرام شرعاً
أخر الأخبار
 
حريق هائل بمحطة وقود بأسوان
 
ترامب: قريبا نتغلب على الإرهاب.. ونقف مع مصر فى حربها
 
تيلرسون يعرب لشكرى عن تأييد أمريكا لجهود مكافحة الإرهاب
 
آخر موعد لحجز شقق وأراضى المصريين بالخارج 2 يونيو
 
الحكومة تعلن الانتهاء من إزالة التعديات على أراضى الدولة 30 مايو
 
الرئيسية
 
سياسة
 
اقتصاد
 
رياضة
 
تعليم
 
الخدمات التعليمية
 
تكنولوجيا
 
حوادث
 
أوتو
 
سياحة
 
صحة وجمال
 
القراء
 
عين على الشارع
 
متغربين
 
الخط الساخن
 
فنون
جميع الحقوق محفوظة © دار التحرير للطبع و النشر - 2015 إدارة نظم المعلومات