الدبلوماسية المصرية تهزم المليارات القطرية ؟!

إصدارات الدار :  موقع الإصدار نسخة   PDF  
الصفحة الرئيسية فيسبوك
رئيس مجلس الإدارة
سعد سليــــــم
رئيس التحرير
عبد النبي الشحات
قصة و شعر
      حَبْيبى.. الحُبّ لايموت أبداً؟
كلمات: أحمد الغرباوى
 

حَبْيبى..
من يُحِبّ فى الله أبداً..
لايملك القدرة على الارْتداد أبَدْاً..!
الحُبّ مَنّ ورزق الربّ..
ولايملك العبد فى أمر القلب قدراً..!
إنّما لا يَرْتدّ إلا ..
إلا مَن لَمْ.. لَمْ وَلنْ يُحِبّ فى الله أبداً.. أبدا!
إنّما فى إحْدى حالات الحُبّ رُبّما.. رُبّما لمُنتهاها وَصْلَ؟
ولكن يظلّ (عِشْق رَوْحَهُ)؛ لم يَغْش قلبه وعقله جسدا..!
سيّدتى أعذرينى..
من يُحِبّ فى الله لايرتدّ.. لايرتدّ إلا لحُبّه غُفْرانا..
وإنْ.. إنْ غدا دوام الوَجْع ذنباً.. ذنبا؟
،،،،
حَبْيبى..
الكمالُ لله وَحْده..
إنّما يكفى أن يكون لديه الاستعداد لذلك..!
وإن كتب الله ألا يكتمل من الطرفين..
فيكفى ؛من الربّ؛ أنْ مَنْحَه الإحساس بحقيق الحُبّ؛ الذى غَشْيّ الروح والقلب والعقل إحتواء الجَسْد أبَدْ..؟
وكم على الأرض من لم يعرف نعمة الحُبّ فى الله منّاً..
وترجّل العُمرَ بحثاً.. ولم يثمر الترحال إلا عذابات الحرمان إباءاً ومنعاً؟
وكم من عاش أرض الحُبّ طيناً ووهماً..؟
ولم يذق من جنان الرحمن ثمرا..!
من عرف الحُبّ فى الله أبداً.. ولم يكتمل يوماً..
الحمد لله دائما أبداً..
وليسامح الربّ من ْ ـ عن عَمْدٍ ـ آذانا فُراقاً أو هَجْرا..
ويسامح الربّ من انتزع منّا حياةّ.. لم
لم يَحِنْ وقتها بَعْداً.. بَعْدا؟
،،،،
حَبْيبى..
أبَدْاً.. لايموت فى الله حُّب!
أبَدْاً.. لا يُنسى مَنْ فى الله أوْرَدنا مَعْنى الحُبّ!
أبَدْاً.. يدعو له القلب؛ وإنْ لَمْ تجر على الشفاه حروف؛ تلتمس رحمةَ عَبد!
أبَدْاً.. غيابهم عن عيوننا ورحيل أجسادهم؛ لايعنى مَحْو رَسْمهم فى أرواحنا؛ التى احتواها حِسّ بَضّ جلودنا.. وهَدْىّ عقولنا!
أبَدْاً.. مَنْ يَعْرف الحُبّ فى الله؛ لا يموت إلا عندما يموت الموتَ!
أبَدْاً.. لا يرحل الموتُ إلا بأمر الربّ..
والله دوام حُبّ.. أبديّة حياة!
وإنْ كانَ..
كُلّ الذى يرحل لا يعود.. إلا
إلا الحُبّ فى الله..
وَحْدَهُ خلقه الربّ نِعْمة وَهِبة أبَدْ وجود!
،،،،
حَبْيبى ..
لاتعتب.. لاتجرح..؟
لاتُلِم قلباً يُحِبُّ فِى الله..؟
رُبّما أخطأ!..
يوماً ما..
رُبّما يمكن أن تقع فى الحُبّ أنْت أيْضاً..!
ولن يلتمس لك العُذر إلا مَنْ
من فى الله يُحبّكُ أبَدْاً.. أبَدْا..!
حَبْيبى..
كيف تلوم (إنسان) على أخطاء؛ يمكن أن نقع فيها نحنُ..؟
وتظُنّ ألاتقع فيها أنْتَ.. لأنّى
لأنّى أُحِبّك أبَدْاً.. أبَدْا..!
،،،،
حَبْيبى..
أبَدْاً.. لايموت فى الله حُّب!
الحُبّ يُسْافر بعض الوقت..
الحٌبُّ قد يغيبُ..
ولكنه أبداً.. لايموت
الحُبُّ لايموت أبداً..!
فى الخريف تتعرّى الأغصان..
نقرُ المطر يغتصبُّ الخُضرة والرقّة والأنوثة.. و
ويُسْقط أورْاقها غَصْباً..
وتعودُ.. تعودُ حَبْيبى حَيْاة رَبيع!

حَبْيبى..
لاترحل طويلاً..
لا تسافر حَبْيبى.. فأهوى والظلّ وَحْدى
وَحْدى ضيْفاً غريباً.. خواءٌ مُتكأً على جِذْعِ الشجرة التى كنت أراقبك وأنت تمشى بجوارها دوام أمْسِ.. مُنْتظراً
مُنْتَظراً ما لايجىء!
حَبْيبى..
نموت.. وأبداً..
لايموت الحُبّ أبدا..؟

 
      tuesday 16/05/2017 20:36
اقرأ أيضا
 
ختام مهرجان القاهرة الدولي للمسرح التجريبي والمعاصر
 
تظاهرة فى حب مصر شهدتها مكتبة مصر الجديدة
 
"الاثنين" "دار الشروق" تحتفل باطلاق كتاب "خلف خطوط العدو"
 
مطربو اوبرا الاسكندرية يرسمون لوحة طربية فى حب مصر بدمنهور
 
الإثنين .. افتتاح معرض كاريكاتير " روح غاندى "
أخر الأخبار
 
بروتوكول تعاون بين مديريتى الصحة والتضامن الأجتماعي بالسويس
 
السنوار: لن نعترف باسرائيل ولا احد يستطيع نزع سلاحنا
 
9 لجان جديدة بمجلس بيت العائلة المصرية بالبحيرة
 
هاني رمزي: أتحمل الأخطاء التكتيكية لفريق الاتحاد أمام الإنتاج الحربي
 
منى عبد الغنى تستكمل تصوير 'سرى للغاية"الاسبوع المقبل
 
الرئيسية
 
سياسة
 
اقتصاد
 
رياضة
 
تعليم
 
الخدمات التعليمية
 
تكنولوجيا
 
حوادث
 
أوتو
 
سياحة
 
صحة وجمال
 
القراء
 
عين على الشارع
 
متغربين
 
الخط الساخن
 
فنون
جميع الحقوق محفوظة © دار التحرير للطبع و النشر - 2015 إدارة نظم المعلومات