شباب العالم ... على ارض السلام بشرم الشيخ

إصدارات الدار :  موقع الإصدار نسخة   PDF  
الصفحة الرئيسية فيسبوك
رئيس مجلس الإدارة
سعد سليــــــم
رئيس التحرير
عبد النبي الشحات
7- تقارير
      السيسي يقترب بشدة من الترشح لولاية ثانية..
تقرير يكتبه - صفوت عمران
 

سباق الانتخابات الرئاسية ينطلق مبكرا قبل عام من 2018

مصادر: صباحي يبتعد ومرزوق يظهر في الصورة .. ترقب لموقف شفيق وموسي وحجازي وجنينة .. مبارك ممنوع بحكم قضائي .. "خالد علي" يجهز حملته .. "مشروع حجي والبرادعي ونور" يختفي في ظروف معلومة.

أبناء مبارك والتيار المدني والاسلاميين والقوي الثورية يبحثون عن دور في المشهد.

قبل أكثر من عام علي نهاية الولاية الأولي للرئيس عبدالفتاح السيسي، بدأت مبكراً أصوات داخلية وخارجية تتحدث عن الإنتخابات الرئاسية القادمة المقرر لها أبريل 2018، ليدور في إذهان المصريين عشرات الأسئلة، حول من يكون الرئيس القادم؟، وهل سوف يُرشح الرئيس السيسي نفسه لولاية ثانية؟، ومن يمكن ان يكونوا منافسيه هذه المرة؟، وهل سيكون المرشحين اثنين فقط كما في الإنتخابات الماضية، أم سوف يشاهدون عدة مرشحين؟، التقاطعات الدولية ومدي تأثيرها علي الانتخابات المصرية؟، هل حقا تتحكم التحالفات الخارجية في تحديد أسم رئيس مصر القادم؟، أم أن الأمر شأنً داخليا بحت، ويديره المصريون فقط؟، هذا الأسئلة وغيرها سوف تظل مطروح للنقاش حتي إعلان أسم الرئيس القادم.

من جانبه قال استاذ العلوم السياسية بجامعة الاسكندرية د.محمود عزام: "الانتخابات الرئاسية المصرية، تأثيرها لا يكون علي الداخل المصري فقط، ولكنها تمتد دائما للتداخل في المشهدين الإقليمي والدولي، لذا فأنها سوف تشهد تداخلات عديدة، خاصة في ظل ما تشهده منطقة الشرق الاوسط من صراعات وتحالفات دولية معقدة ومتغيرة بإستمرار، لذا فإن الدول الكبري ستكون حاضرة بقوة في المشهد الإنتخابي المصري دفاعا عن مصالحها، وبحثا عن حليف إستراتيجي قوي، وتأكيدا علي نفوذها، وهو ما جعل دوائر تؤكد أن كل من أمريكا وروسيا مرورا بفرنسا والمانيا وبريطانيا والصين وغيرها وصولا الي عدد من الدول العربية والاقليمية ستكون حاضرة وبقوة في المشهد الإنتخابي المصري، في المقابل سيكون الشعب المصري الذي يؤمن باستقلال قراره الوطني خاصة بعد ثورتي 25 يناير و30 يونيو حاضرا بقوة مشيرا الي ان المصريين سوف يرفضون أي تدخل خارجي يحاول ان يفرض رئيس بالبارشوت أو تحت الحماية الاجنبية".

المشهد الداخلي شديد التعقيد سيكون حاضر بقوة في تلك الانتخابات، فلا أحد يمكن ان ينكر تأثير الواسع لدولة المؤسسات او مؤسسات الدولة في تحديد أسم الرئيس القادم، علاوة علي تداخلات مجموعة من القوي الساسية الفاعلة والتي سوف يبحث كل منها عن موضع قدم في مصر بعد منتصف 2018 بداية من رجال نظام مبارك الذين أصبحوا تيارً مؤثراً وفاعلا خلال السنوات الأربع الأخيرة، حيث أنهوا فترة عزلتهم السياسية التي لم تدم طويلا وأمتدت الي نحو ثلاث سنوات فقط من 2011 إلي منتصف 2013، علاوة علي تيار الإسلام السياسي "جماعة الاخوان والسلفيين" الذي يعاني من حصار إلا أنه مازال يعمل تحت الأرض بشكل كبير ومنظم، ويبقي التيار المدني طرفا في المعادلة وسوف يتحدد وزنه من خلال طريقة ادائه في الفترة القادمة ومدي قدرته علي التوحد خلف مرشح واحد من عدمه، أما القوي الثورية رغم تفتتها وفشل أغلبها في التعبير عن نفسها أو كسب ثقة الجماهير إلا أنها تظل جزء مكمل للمشهد السياسي والانتخابي، الا ان دمها سوف يوزع بين القبائل، وسوف يوظفها كل طرف في العملية الإنتخابية وفقا لمصالحه الضيقة.

في سياق كشف مراقبون ان الصوت الأهم في هذه الانتخابات سوف يكون للمواطن المصري البسيط و"غير مسيس" والذي لا يشغله أسم الرئيس القادم أو من يقف خلفه، إلا أنه منشغل بظروفه الحياتيه الصعبة وعدم قدرته على تلبية متطلبات الحياة، وهؤلاء يمثلون الأغلبية الشعبية التي لا تهتم بالسياسة، انما تريد فقط التخلص من ظروفها الإقتصادية الصعبة التي أصبحت كابوس يطاردهم كل يوم بسبب غلاء المعيشة، وإرتفاع الاسعار، وتراجع القوي الشرائية للعملة الوطنية أمام الدولار عقب تحرير سعر الصرف علاوة علي تراجع مستوي الدخول، وهؤلاء يريدون أن تعلن الدولة حرباً حقيقيةً ضد الفساد، وتحقيق العدالة الاجتماعية"، محذرا من التصويت الإحتجاجي أوالعقابي وأنه قد يكون لاعبا فارقا في تلك الانتخابات.

كشفت مصادر مطلعة لـ "الجمهورية" ان سباق انتخابات الرئاسة المصرية بدأ مبكرا لاختيار رئيس يقود مصر من 2018 الي 2022 حيث بات الرئيس عبدالفتاح السيسي أقرب إلي إعلان ترشحه لولاية ثانية، وسوف يقدم خلال الأيام القادمة كشف حساب عن فترة ولايته الاولي، ويكشف حجم ما قدمه مقابل التحديات التي كانت ومازالت تواجه بلاده، وسط توقعات بأن الفترة المتبقية من ولايته الأولي ستكون عاما للغزل الإنتخابي، بداية من تحسين أجور العاملين في الدولة، مرورا بمواجهة عدد من المشكلات شديدة التعقيد علي المستوي الداخلي، وبناء علاقات خارجية إيجابية بدأت بتحسين العلاقات مع الولايات المتحدة الأمريكية ثم إعادة الحيوية للتحالف المصري الخليجي بزيارته للملكة العربية السعودية ثم الامارات وجولة مرتقبه لكل من الكويت والبحرين الاسبوع القادم، علاوة علي إقامة علاقات متوازنة مع اغلب دول العالم، وهو ما قد ينهي الإستنزاف العسكري في سيناء والحصار الاقتصادي والسياسي الذي تشهده مصر منذ 2013 إلا ان دوائر تؤكد أن الرضا الشعبي والدعم المؤسسي لن يكون بمفرده كافيا إنما سيكون التوافق العربي فاصلا في معركته الرئاسية القادمة ومحطة مهمة لا غني عنها لما لها من انعاكسات علي الوضع الداخلي بشكل واسع سواء إيجابا أو سلبا وهو ما يجعل جولات الرئيس الخارجية بالغة الأهمية في هذا التوقيت".

فيما كشفت مصادر مطلعة أن حملات الهجوم علي شخصيات مثل المرشح الرئاسي السابق الفريق أحمد شفيق، والامين العام الاسبق لجامعة الدول العربية عمرو موسي، والمستشار السياسي لرئيس الجمهورية السابق د.مصطفي حجازي، ورئيس الجهاز المركزي للمحاسبات السابق هشام جنينة، قد تكون محاولات لقطع الطريق علي هؤلاء من التفكير في الترشح بالأساس، خاصة أن احدهم لم يعلن نيته الترشح حتي الآن".

وفي سياق متصل أكدت مصادر مقربة من المرشح الرئاسي السابق حمدين صباحي أنه لن يترشح مرة أخري، رغم ما طرحه العام الماضي من فكرة العمل علي تكوين بديل لنظام الحكم الحالي، مرجعة ذلك لما اسمته بضيق المجال السياسي، إلا ان هناك اصوات تطالب بضرورة ان يكون لحزب تيار الكرامة ــ بعد الاندماج الذي يتم اليوم بين الكرامة والتيار الشعبي ــ مرشح رئاسي ويبرز أسم السفير معصوم مرزوق في هذا الشأن، فيما بدأ المحامي الحقوقي "خالد علي" التجهيز لترشحه للرئاسة وتحديد الاسماء المشاركة في حملته الانتخابية، وسط تردد اسماء شبابية أخري تنوي خوض تجربة الترشح لكن لم تحسم أمرها بعد منها المحامي طارق العوضي والناشط السياسي خالد القاضي، يأتي ذلك وسط حديث عن ضغوط تمارس علي بعض الاحزاب ليكون لها مرشحين في انتخابات الرئاسة القادمة في تكرار لتجربة انتخابات 2005، بينما يغيب جمال مبارك نجل الرئيس الأسبق حسني مبارك عن دائرة الترشيحات نظرا لصدور حكم قضائي نهائي ضده يمنعه من ممارسة العمل السياسي حتي 2020.

كانت الأشهر الماضية شهدت ظهور د.عصام حجي وطرحه مبادرة لمشروع رئاسي في 2018 ثم ظهور أسماء المعارضة مثل د.محمد البرادعي نائب رئيس الجمهورية للعلاقات الدولية السابق ود.ايمن نور رئيس حزب غد الثورة السابق والحديث عن التغيير في مصر في إطار حملة غربية هدفها محاصرة القاهرة، وإرباك المشهد السياسي ودفع الإدارة المصرية لارتكاب أخطاء تحاسب عليها، بدليل اختفاء تلك الوجوه تماما بعد التحركات الأخيرة للقيادة السياسية المصرية وتحقيقها عدد من التفاهمات مع الإدارة الأمريكية الجديدة".

يطرح المصريون سؤالا: "هل تشهد انتخابات 2018 تكرار لما حدث في 2012 بترشح أكثر من متنافس ينتمي للمؤسسة العسكرية كما حدث بترشح الفريق أحمد شفيق والفريق حسام خير الله وقتها، أم يكون هناك مرشحا واحدا هو الرئيس عبدالفتاح السيسي ويظهر في الصورة اسم الفريق سامي عنان رئيس اركان حرب القوات المسلحة المصرية الأسبق، أم يكتفي عنان بدوره السابق ويغلق صفحة السياسة، كل ذلك وغيره سيكون شديد التأثير في المشهد الإنتخابي وتداعياته المختلفة خاصة في ظل ترقب إقليمي ودولي".

 
      monday 15/05/2017 13:59
اقرأ أيضا
 
إسقاط الجنسية عن 4 مصريين التحقوا بالخدمة العسكرية بدول أجنبية
 
جدل حول قرار الزند بنقل محاكمة ضابطى الأمن الوطنى
 
المتحدث العسكري ينشر تقريرا مصورا عن جهود عيون مصر الساهرة
 
في منتجع الدبلوماسية ..هل تنجح القمة الخليجية ـ الأميركية لكبح جماح الفرس ؟
 
ارتفاع أسعار الحلويات قبل رمضان.. قرار وزير وضرر للجماهير
أخر الأخبار
 
الالتهاب السحائى او الحمى النخاعيه الشوكيه
 
مركز معلومات "الوزراء": لا حظر على استيراد الفاكهة المصرية بالخارج
 
"المرأة العربية" تهنئ اللبنانيات بذكرى عيد الاستقلال
 
الطيب يوجه وفد الأزهر لتوزيع المساعدات بأنفسهم والتواجد بين الناس
 
"العربية لإعداد القادة" و"المهندسين" يوقعان بروتوكول تعاون لتدريب خريجى كليات الهندسة
 
الرئيسية
 
سياسة
 
اقتصاد
 
رياضة
 
تعليم
 
الخدمات التعليمية
 
تكنولوجيا
 
حوادث
 
أوتو
 
سياحة
 
صحة وجمال
 
القراء
 
عين على الشارع
 
متغربين
 
الخط الساخن
 
فنون
جميع الحقوق محفوظة © دار التحرير للطبع و النشر - 2015 إدارة نظم المعلومات