اكاديمية جماهير الأهلي
أبو العريف ..لم يعد حبيبي !!
أبو العريف ..لم يعد حبيبي !!

إصدارات الدار :  موقع الإصدار نسخة   PDF  
الصفحة الرئيسية فيسبوك
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
جلاء جاب الله
المشرف العام
مجاهد خلف
المقالات
      التطرف تشخيص وعلاج
فريد إبراهيم
 

من الأبحاث الجادة التي قدمت في مؤتمر دور القادة في تحقيق السلام ما قدمه الدكتور محمد إبراهيم الحفناوي عن التطرف.. تشخيص وعلاج والذي كان من أهم ما التفت إليه البحث عملية الفصل النفسي والعقلي بين المسلمين وغيرهم من خلال مصطلحات معينة مثل الإيمان والكفر والجاهلية والطاغوت والحاكمية وهي مصطلحات قديمة تجاوزتها الأحداث وكانت تمثل تراثاً وماضياً لا يلتفت إليها أحد حتي جاء من حاول إعادة الحياة إليها فكانت من مداخل العوج والانحراف ثم كان تعامل الشباب مباشرة مع النصوص المقدسة القرآن والسنة دون أن يكون لديهم الحد الأدني من أدوات الاجتهاد فأفتوا في كبريات المسائل المتعلقة بالكفر والإيمان بغير علم ولا هدي فكفروا المجتمعات المعاصرة ووصفوها بالجاهلية. كما فسروا معني مصطلح "الجماعة" علي أنهم هم علي قلتهم ثم طبقوا عليها الحديث القائل "من فارق الجماعة شبراً فمات إلا مات ميتة جاهلية" وعليه اعتزلوا المجتمع وأغلظوا الناس في التعامل معهم وتعصبوا لرأيهم تعصباً لا يعترف بالآخر. 
إذن فإن دور القادة الدينيين هو العمل علي إزالة اللبس الفكري لدي الشباب خاصة الشباب الذي غرر به الآخرون وإزالة اللبس هذا تتحقق من خلال علماء يمتلكون من الإخلاص لأفكارهم ما يناسب هذا الهدف كما يمتلكون القدرة علي الحوار وكذلك سعة الصدر والصبر علي من يحاورهم حتي يقيموا جسوراً قوية بينهم وبين الشباب الذي يريد أن يخلص لفكره ودينه فإذا ما قامت هذه الجسور القوية انفتحت القلوب للرأي الآخر وللنقاش ولقبول الجديد الذي يزيل أغلفة هذه القلوب ويزيل ما ران عليها. 
ولكي يتحقق ذلك فعلي القادة الدينيين تربية جيل من الدعاة الشباب القادرين علي التواصل مع الشباب تواصلاً مباشراً أو من خلال وسائل الاتصال الحديث بحيث يملكون القدرة علي الوصول إلي أنفسهم بأدواتهم المعروفة فيقدمون لهم المعرفة الصحيحة من خلال لغة بسيطة وسهلة وتناسبهم وتناسب اهتماماتهم من خلال منطق عقلي قادر علي الوصول إلي قلب وعقل الآخر. 
إذا تم ذلك فمن المؤكد أن حواراً جديداً سينطلق قد يحقق ما عجز الشيوخ عن تحقيقه بسبب ما بين الشيوخ الكبار والشباب من حواجز نفسية وزمانية أمام الشباب فالأرضية المشتركة واسعة ولن يتحقق ذلك إلا بجهود كبيرة يتم فيها إعداد هؤلاء العلماء الشباب بأحدث الوسائل الفكرية في هذا المجال خاصة فن التخاطب والحوار والمجادلة. 
وإذا كانت داعش قد انفق ثلاثة ملايين دولار علي فيلم لا يتجاوز الثلاث دقائق لإرهاب العالم ألا تنفق مثل هذه الأموال لإنقاذ العالم. 

 
      tuesday 21/03/2017 00:15     مرات قراءة الموضوع: 69
أعمال أخرى
 
غزة الاختبار الحقيقي
 
سقوط الخلافة
 
حوارات الغرض
 
مسئولية الدعاة
 
التضحية
اقرأ أيضا
 
.. الفتنة .. الإرهاب
 
قوتنا في وحدتنا
 
لمصر.. جيش يحميها .. بشرف
 
وعد بلفور.. استمرار البجاحة البريطانية!!
 
التأمين الصحي يا نواب
أخر الأخبار
 
هيئة الجودة والاعتماد تجتمع بطلاب الدراسات العليا بفنون جميلة حلوان
 
وزير الأوقاف: مصر محفوظة بعناية الله من كل سوء وستدحر الإرهاب
 
إغلاق موانئ السويس والزيتيات لسوء الأحوال الجوية
 
أزمة جديدة بين المغرب والجزائر
 
اليوم.. انطلاق المؤتمر الرابع لجودة التعليم بحضور 3 وزراء و500 متخصص
 
الرئيسية
 
سياسة
 
اقتصاد
 
رياضة
 
تعليم
 
الخدمات التعليمية
 
تكنولوجيا
 
حوادث
 
أوتو
 
سياحة
 
صحة وجمال
 
القراء
 
عين على الشارع
 
متغربين
 
الخط الساخن
 
فنون
جميع الحقوق محفوظة © دار التحرير للطبع و النشر - 2015 إدارة نظم المعلومات