اذاعة القران الكريم ..والانطلاقة الغائبة !
اذاعة القران الكريم ..والانطلاقة الغائبة !

إصدارات الدار :  موقع الإصدار نسخة   PDF  
فيسبوك فيسبوك
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
جلاء جاب الله
المشرف العام
مجاهد خلف
المقالات
      عزف علي حرف
      غضب العشاق!!
محمد منازع
 

لم أكن أدري أن غضب العشاق أكبر وأقوي بكثير من غضب الثائرين والجوعي والمظاليم.. فقد واجهت هذا الغضب العارم بسبب مقال الأسبوع الماضي بعنوان "القلوب أيضا شاخت" وذكرت فيه ان الشيخوخة تصيب القلوب كما تصيب الأجساد.. وتؤثر فيها ولم يشفع لي انني ربما أكون مخطئا في التعبير عن رأيي وتناسي الجميع ذلك.
تلقيت سيلا من الاتصالات والمكاتبات الرافضة لوجهة نظري.. الجميع لا يقبلونها.. جعلوني أو أجبروني علي ان ارفع الراية البيضاء واستسلم لوجهة نظرهم.. حتي لو اختلفت معهم في بعض التفاصيل وأجد انه لزاما عليّ ان اذكر بعضا مما قالوا:
* البداية اتصال هاتفي من صديق عزيز.. تجاوز السبعين بكثير.. يعاتبني لدرجة التأنيب.. مستنكرا وصف الحب أو القلب بأنه مثل الجسد يصيبه الكبر والوهن.. ويقول بل ان الواقع عكس ذلك.. فكلما تقدم العمر ازداد توهج الحب بما يناسب هذه المرحلة العمرية.
* "ع.أ" قالت أنت لا تفهم في لغة العشق والغرام.. ويبدو أنك معقد.. أو أصابك سهم قديم لم تكن قادرا علي التخلص من جرحه.. فتحاول ان تلف وتدور وتدعي زورا وبهتانا وبلا دليل ان القلوب تشيخ.
* أما "ح.ح" فيقول: أخي محمد.. أنا رجل تخطيت الستين.. وفي مفهومي الحب منحة من الله.. انه أحد مكونات جينات الحياة.. ينمو ويزدهر.. طاقة لا تهدأ أو تخمد.. تتخذ أشكالا مختلفة من الرقي والسمو الروحي.
* يعترف "ع.ي" بأنه في الخامسة والسبعين.. لكنه ورغم مرور أكثر من خمسين سنة علي حبه المفقود.. إلا انه يشعر كما لو كان عاشقا في العشرين.. وأنه عندما قرأ مقاله الأسبوع الماضي.. وجدها فرصة ليبوح عما بداخله.. فالحياء والشيب يمنعنانه من الحديث عن ذلك مع أي شخص مهما كان مقربا عنده.
* ويري "س.ع" ان القلوب لا تعرف الشيخوخة.. تولد وتموت وهي في مرحلة الشباب.. والحب عطاء ونور يضيء ظلمة الحياة القياسية.. نلجأ إليه لا يعوقه تقدم العمر ولا توقفه أحداث الليالي.. يمد الإنسان بالحيوية والطاقة.
* ويخالفني "ض.د" فيما ذهبت إليه جملة وتفصيلا - كما قال - ويؤكد انه كلما تقدم العمر.. كلما ازداد توهج الحب وأصبح أكثر نضجا وقوة.. لكن بشكل راق ومتزن.. بعيدا عن فورة واندفاع الشباب.. والعاطفة التي تسيطر أحيانا علي العقل فتلغي عمله وهذا ما يسبب المشاكل للفتيان والفتيات لأنهم لا يوازنون بين القلب والعقل.
* وفي عتاب رقيق - في اتصال هاتفي - قالت أم أحمد: قد يكون عندك بعض الحق فيما قلت.. لكنه من خلال كل التجارب الإنسانية المعروفة.. ومنها قيس وليلي وعنتر وعبلة وكثير وعزة وغيرهم.. مازالت قصص غرامهم ترويها الأجيال فلم يصبها وجع السنين.. ولم تمت رغم المعاناة بل عاشت بعدهم بقرون طويلة.. فاسمح لي ان أقول انك مخطيء.. أو علي الأقل جانبك الصواب.. فأنا أرملة منذ عشرة أعوام.. وحبي يزداد لزوجي الراحل كل يوم.
يبدو انني تعرضت لقضية مؤلمة عند كثيرين.. وهي قضية قصة الغرام التي لم تتم.. فتصبح علامة في القلب.. ومحطة في العمل لا تنتهي ولا يمكن تجاوزها.. أحيانا تكون جرحا مؤلما.. لكنه من نوع العذاب اللذيذ.. أحلي عذاب وأمر عذاب.. عذاب الحب للأحباب - علي رأي أم كلثوم - وأحيانا تكون ذكري طيبة.. مثل نسمة الريح العليلة في يوم شديد الحرارة.
* وأخيرا.. الحقيقة ان الإنسان يحتاج إلي الحب في كل مرحلة من مراحل عمره.. لا خلاف في ذلك.. ومودتي لكل العشاق.. وسامحوني ان كنت اخطأت في حقكم بلا قصد.. فإنني لا استطيع مواجهة غضب العشاق.
* ملاحظة: لم أكت أسماء الأشخاص كاملة.. احتراما لخصوصياتهم. 

 
      tuesday 21/03/2017 00:09     مرات قراءة الموضوع: 59
أعمال أخرى
 
مازلنا.. تحت الصفر
 
حقوق البلطجية!!
 
أشبال تحت الستين!!
 
نحن ملائكة .. والآخرون شياطين!!
 
أغيثونا .. يرحمكم الله
اقرأ أيضا
 
جينف "5" تهديد للازمة السورية
 
من أمن العقاب.. خلع "البامبرز"!!
 
رحيل الموهوب
 
سياسة 30 يونيو
 
قمة اتفاق القادة.. والأمل للشعوب
أخر الأخبار
 
تعليم الخانكة ينهي احتفالات المدارس بختام الانشطة المدرسية..غدا
 
3 بروتو كولات بين المحافظة وشركة زراعية بمركز بدر
 
مدير امن البحيرة فاجا مركزى رشيد وادكو
 
الميدالية الذهبية فى الكاراتيه تحت 10 سنوات لطفلة الأقصر
 
رئيس جامعة دمنهور يفتتح أولى الدورات التدريبية بمركز التعلم والإدارة الإلكترونية
 
الرئيسية
 
سياسة
 
اقتصاد
 
رياضة
 
تعليم
 
الخدمات التعليمية
 
تكنولوجيا
 
حوادث
 
أوتو
 
سياحة
 
صحة وجمال
 
القراء
 
عين على الشارع
 
متغربين
 
الخط الساخن
 
فنون
جميع الحقوق محفوظة © دار التحرير للطبع و النشر - 2015 إدارة نظم المعلومات