اكاديمية جماهير الأهلي
اسئلة السيسي في ليلة القدر .. والثورة المطلوبة !!
اسئلة السيسي في ليلة القدر .. والثورة المطلوبة !!

إصدارات الدار :  موقع الإصدار نسخة   PDF  
الصفحة الرئيسية فيسبوك
رئيس مجلس الإدارة
سعد سليــــــم
المشرف العام
مجاهد خلف
المقالات
      إلى الأمام
      ولا تزال المرأة تبحث عن التحرير!!..
مجاهد خلف
 


قضت المرأة عقودا و عهودا تناضل من اجل التحرير و التحرر و مع ذلك تشعر كثير من النساء بأنهن لم تحققن تحريرا و لم تحصلن تحررا و ان اوضاعهن انتكاسات مستمرة ، تتقدمن خطوة وتتراجعن خطوات .. ولا تزال الكثيرات تشعرن بانهن في حالة صدام وان شيئا ما يطاردهن يريد السيطرة و الاستجواذ عليه المراة يريد ان يحبسها يقيدها يستعبدها يستخدمها يتاجر بها يتلاعب باحلامها و بامالها وبأنوثتها،
نعم حققت بعض المكاسب بمفهوم الجمعيات النسوية ولكن المرأة لم تستطع ان تحقق ما تريد .. ازدادت اعباؤها كثرت مشكلاتها اتسعت رقعة مواجهاتها حتى زاد الخرق على الراقع والراتع ..وصلت الى مرحلة اليأس والكشف ايضا لحقيقة معاركها مع المجتمع والرجل تحديدا والتى جعلوها هدفا رئيسيا فوقعت في المحظور او في شر اعمالها كما يقولون..

الحصاد المر لنضال الجمعيات النسوية سواء في مصر والدول العربية يحتاج الى دراسات علمية جادة وتقييم ما حدث و ما تحقق من ايجابيات و اسباب الاخفاقات والنتائج السلبية للدعوات الجادة والصادقة للدفاع عن المرأة وحقوقها و الجمعيات الاخرى التى اتخذت من قضايا المرأة مجرد سبوبة وسقطت في براثن جماعات لا تريد للمرأة خيرا لا في دينها ولا وطنها..

لا تزال كثير من الجهات او الجمعيات تعمل على تمزيق المرأة وتشتيتها و العبث بها والدفع بها الى اتون صراعات اجتماعية ودينية غريبة وعجيبة .. الحرب على لباس المرأة مستعرة وصلنا الى مرحلة الملابس المقطعة وفضائحها ومهازلها ومساخرها او مسخراتهابعد الاستريتش واللو ويست والميني جيب والميكروجيب واشياء اخرى كنا نحسبها منتهى الجرأة ولكنها اصبحت الان موضات محتشمة في عالم تعرية المرأة باسم الموضة ..في تطبيق جيد لقاعدة الانحدار من سيء الى اسوأ..
على المستوى الاخلاقي او بمعنى ادق اللاأخلاقي وصلنا الى مرحلة شديدة الخطورة عند محور" السنجل مازر " .. امهات بلا ازواج .. والتى حاولوا الترويج لها بكل وقاحة وتم ارجاء الامر على ما يبدو الى حين بعد الهبة القوية من المجتمع والاحتجاج على طرح مثل هذه الافكار التخريبية في مجتمعنا ..

آن الاوان ان تعيد جمعيات النضال و الكفاح النسائي النظر في كثير من توجهاتها واهدافها اوان تظهر جمعيات نسائية حقيقية من واقع المجتمع المصري والعربي تتبنى القضايا الحقيقية للمرأة والارتقاء بها و تنمية مهاراتها العلمية و الادبية والاقتصادية و غيرها وتعيد لها حقوقها المسلوبة بالفعل وتشجع على التوازن المطلوب في الحياة بين المرأة والرجل بعيدا عن الصراع المفتعل .. الذكوري الانثوي ..او الاتجاهات المنحرفة في بعض صور التفكير الاجتماعي هنا وهناك ..
ايضا الاهتمام بالمشكلات الحقيقية على ارض الواقع للمرأة والدفع نحو المشاركة الفاعلة والجادة بما يتناسب وامكانيات المرأة وقدراتها وظروفها واحوالها الاجتماعية وغيرها ..وعدم القفز فوق الحواجز والتقليد الاعمى ومحاولات اثبات عمليات وهمية للتدليل على ان المرأة ليست غائبة ومحاولة انتزاع موقع او مكان او اللجوء الى التمييز او تخصيص حصص حتى تظهر الصورة حلوة كما يقولون ..
نريد ان نتعامل بصورة طبيعية والاعتماد على مبدأ الكفاءة والاصلح والاجدر دون تفرقة او استهانة ودون ان نلوي عنق الحقائق او البحث عن مبررات او غيره لتقديم هذا او هذه .. ساعتها ستختفي كل اشكال والوان الصراع المفتعل بينالعناصر الفاعلة في المجتمع ولن يحدث اي تجاهل او احتقار او استهتار او استهزاء من اي نوع ..
قد يحتج البعض ويقول ان مجتمعنا لم يصل الى هذه الدرجة من النضج او اننا نتكلم بصورة مثالية صعب تطبيقها في الواقع حاليا ؟!
ونقول اذا توافرت الارادة والعزيمة والجدية والاخلاص فلا شيء مستحيل .. ويجب ان نبني على ما حدث من تطور علمي وخطوات التقدم في المجالات المختلفة .. وان نكون اكثر التصاقا بقضايانا الحقيقية و ليس المفتعلة او التى يتم تصديرها الينا لنعيش في الاوهام .. وتصدمنا ثورة التطلعات غير الحقيقية وغير المناسبة للظروف التى نمر بها ..
سيحدث هذا مع استمرار العقلانية و الجدية والصدق ..
وسيحدث هذا ايضا لوتخلصنا من العابثين و المتنطعين ومن هم على شاكلتهم الذين يسيئون للعمل الاجتماعي و النسائي خاصة .. وايضا لو تم الاستغناء عن عمليات التمويل الاجنبي المشبوهة ورفضها تماما للجمعيات النسائية ومواجهة عمليات التدخل الشائنة ودس الانف في قضايا المرأة المصرية والعربية ومحاولة انتزاع المرأة من بيئتها وتجريدها من ثقافتها ودفعها الى التحلل ثم الانحلال وفقا للثقافة الغربية .. بعض الجمعيات الغربية تقوم بدس السم في العسل وتتوارى خلف اهداف تبدو ووجيهة لمساعدة المرأة خاصة المرأة العاملة وفي الصعيد لكن ما خفي أعظم وأخطر ..

رفقا بالقوارير أيها السادة و السيدات .. ارحموا المرأة و ارحمونا أيضا ..عسى ربكم ان يرحمكم ..

[email protected]

 
      monday 20/03/2017 12:10     مرات قراءة الموضوع: 280
أعمال أخرى
 
الهروب من اسطبل الخيانة!!
 
المتخصصون في الهدم!
 
النظافة والمرور والحل العبقري!!
 
الورقة الطائفية .. والرئاسة !!
 
حـالة خـوف !!
اقرأ أيضا
 
30 يونيو.. معركة التحدي
 
( كفى تجميلا لوجه الجاموسة !! )
 
سحقا لبني صهيون ..
 
ربنا.. يفرح قلبك
 
30 يونيو.. شعب وجيش
أخر الأخبار
 
غدا .. تنظيم مهرجان رياضي للدراجات النارية بالغردقة
 
وفاه زوج الفنانة عفاف راضى
 
نقل جثمان الشهيد قائد المنطقة العسكرية الشمالية لمستشفى المعادى العسكرى
 
حاكم الشارقة يدعم تأسيس "مجلس اللسان العربي" في نواكشوط
 
البنك المركزي يعدل مبادرة التمويل العقاري لمحدودي ومتوسطي الدخل لزيادة المستفيدين
 
الرئيسية
 
سياسة
 
اقتصاد
 
رياضة
 
تعليم
 
الخدمات التعليمية
 
تكنولوجيا
 
حوادث
 
أوتو
 
سياحة
 
صحة وجمال
 
القراء
 
عين على الشارع
 
متغربين
 
الخط الساخن
 
فنون
جميع الحقوق محفوظة © دار التحرير للطبع و النشر - 2015 إدارة نظم المعلومات