اكاديمية جماهير الأهلي
بين الخائفين و المستضعفين ..!!
بين الخائفين و المستضعفين ..!!

إصدارات الدار :  موقع الإصدار نسخة   PDF  
الصفحة الرئيسية فيسبوك
رئيس مجلس الإدارة
سعد سليــــــم
المشرف العام
مجاهد خلف
القراء
      الإعلام صناعة "1"
بقلم-محمد فوزي
 

كنا قد أكدنا في مقالاتنا السابقة أن الإعلام هو القوة الرئيسية المحركة لأي مجال كان سواء اقتصادي او سياسي أو اجتماعي أو رياضي، الإعلام هو السلطة الأولى في عصرنا الحديث وليس سلطة ثالثة أو رابعة، الإعلام هو أقوى سلاح ممكن أن تستخدمه كبرى الدول في حروبها سواء كانت حروب معلوماتية أو اقتصادية أو حتى حربية، بل هو العامل الرئيسي في حروب الجيل الرابع.

وفى هذه المقالة وما يتبعه من سلسلة مقالات في نفس الاتجاه نريد أن نلقى الضوء على الإعلام الدولي وكيف يفكر صناعه وأيضا كيف جعلوا من الإعلام صناعة تكون بمثابة الداعم الرئيسي لسياسات تلك الدول ولاقتصادهم الوطني، وكيف جعلوه خط الدفاع الأول حفاظا على أمنهم الوطني؟.

وهنا سنستعرض دور الدول الكبرى عندما فكرت في إنشاء عددا من الوكالات العالمية أو ما يعرف بالأربعة الكبار وهم رويترز، الأسوشيتدبرس، اليونايتد برس، وكالة الصحافة الفرنسية، حيث جمع بينهم هدف واحد وهو جمع الأخبار نيابة عن " عملائهم " واللذين يستطيعون الحصول على المزيد من المعلومات بشكل أسرع وبتكلفة أقل.

إذا أصبح الإعلام بجميع وسائلة المرئية والمكتوبة والمسموعة مرورا بمواقع التواصل الاجتماعي، صناعة كبيرة تهتم بها الدول التي تريد أن تكون دائما في المقدمة، ويعتمد هذا على "نوعية من يعملون به وعلى الأدوات المستخدمة"!.

ولذلك لابد أن نشير إلى ما قاله الصحفي الإنجليزي جوناثان فينبي والذي كان يعمل محررا بوكالة رويتر، حيث أكد على أن الذي وضع هؤلاء الأربع الكبار في تلك المرتبة الأعلى عن بقية الوكالات إنما يرجع إلى نظرتهم العالمية في عملياتهم وتحررهم من أية سيطرة خارجية سواء من الحكومات أو من العملاء ذوي النفوذ، ومن الولايات المتحدة الأمريكية وأوروبا، وامتد نشاط هذه الوكالات الأربعة في جمع مختلف الأخبار والتي تحظى بالاهتمام العام في كافة المجالات.

واتجهت هذه الوكالات العالمية الكبرى في صناعة الإعلام معتمدة على التوازن وتدفق الأخبار وحرية تبادل المعلومات، حيث استخدموا أسلوب تجارة الجملة فإنهم يقدمون الأخبار والتفسيرات إلى كل من الصحافة والإذاعة والتليفزيون كما أنهم يبيعون أعمالهم أيضا إلى الإدارات الحكومية والشركات والمنظمات الدولية وعلى كل من يريد خدمة توفير الأخبار الفورية على مدار ال 24 ساعة طالما انه قادر على دفع ثمن الخدمة.

الاعلام العربي.
نتفق أو نختلف أن الإعلام العربي حاليا أصبح يتقدم نوعا ما ولكن إذا ما تم مقارنته بالإعلام الغربي فيعتبر أمامه الكثير والكثير حتى يلحق بركب تلك الدول الاوربية التي صنعت من إعلامها " درعا وسيفا" للتوسع والسيطرة في حربها المعلوماتية، والهيمنة الإعلامية.

وفي المقالة المقبلة سوف نلقى الضوء على وكلات الانباء العربية، ومقارنتها بوكالات الأنباء العالمية، وكيفية استخدام الإعلام كصناعة داعمة للاقتصاد الوطني ودورها في حفظ الأمن القومي.
كما سنعرض بالأرقام .. هل نجحت تلك المؤسسات الإعلامية العالمية في تسويق أخبارها لصالح القارئ أم لصالح الحكومات؟ وهل للإعلام الرياضي دور مهم في تلك الصناعة، وهل لعب دور المهاجم السوبر في تحقيق أهداف تلك الدول التي تعتمد على الإعلام بشكل كبير.. انتظرونا.

 
      saturday 18/03/2017 01:26     مرات قراءة الموضوع: 618
اقرأ أيضا
 
تعاطفك مهم اوي عندي
 
سِر النعش المتروك !!
 
رحيل حكاء التاريخ
 
المرأة فى زمن المرأة
 
زوجي الخبير!
أخر الأخبار
 
بالفيديو.. طرح البرومو الرسمي لـ«بث مباشر» استعدادا لعرضه في عيد الأضحى
 
ابوزيد: هناك اهم من بطولة العالم للتايكوندو لدى القيادات الرياضية
 
القنصل العام المصري يستقبل الحجاج المصريين في جدة
 
تعرف على أعمال السورى سامر المصرى قبل ظهوره لأول مره فى "الخلية"
 
تعاون مشترك بين جمعية محبى الأطرش والمجلس المصرى الأفروأسيوى
 
الرئيسية
 
سياسة
 
اقتصاد
 
رياضة
 
تعليم
 
الخدمات التعليمية
 
تكنولوجيا
 
حوادث
 
أوتو
 
سياحة
 
صحة وجمال
 
القراء
 
عين على الشارع
 
متغربين
 
الخط الساخن
 
فنون
جميع الحقوق محفوظة © دار التحرير للطبع و النشر - 2015 إدارة نظم المعلومات