اكاديمية جماهير الأهلي
مراكزالفتوى في قلب المعركة !
مراكزالفتوى في قلب المعركة !

إصدارات الدار :  موقع الإصدار نسخة   PDF  
الصفحة الرئيسية فيسبوك
رئيس مجلس الإدارة
سعد سليــــــم
المشرف العام
مجاهد خلف
مصر- تقارير
      خبراء: تقلبات الأسعار ضد التحول للدعم النقدى
كتبت - ايناس محمود
 

- وزير التموين: دورنا ليس إفقار الشعب
- سعد الله :الدعم النقدى موجود ..وتعدد جهات استخراج البطاقات أدى لصعوبة مراقبتها
- مواطنون: نخاف من اندراج رغيف الخبز تحت منظومة الدعم النقدى
- رئيس جمعية ضد الغلاء: رغيف الخبز هو الحد الادنى لمطالب الفقراء

يترقب الكثير من المواطنين فى الآونه الاخيرة إجراءات الحكومة للبطاقات التموينية ومتابعة مراحل التنقية والتى استهدفت فئة كبيرة دون وجه حق لمخالفتها شروط الحذف ما أوقعها فى بوتقة الحذف العشوائى إلى جانب تعنت المسئولين فى سرعة استخراج التالف والفاقد لهذه البطاقات دون الشعور بأدنى مسئولية او إنسانية لحالات كثيرة تعتمد على البطاقة فى سد احتياجات ذويهم وخاصة لتوفير الخبز المدعم دون الاكتراث كثيراً للسلع رغم أهميتها مع ارتفاع سعر الرغيف بالاسواق لـ75 قرش ومعاناة البعض من أخطاء شركات البطاقات ,الى جانب ترقب ومتابعة اجراءات الحكومة التى تسعى الى تطبيقها وتنفيذها والتى لا تقل اهمية عن تنقية البطاقات وهو التحول الكامل من الدعم العينى الى الدعم النقدى وتناقش "الجمهورية اونلاين"اسباب انهيار منظومة البطاقات وامكانية تفعيل تطبيق الدعم النقدى وهل يمكن ان ينسحب التحول النقدى على رغيف الخبز

فى البداية رصدت "الجمهورية اونلاين" الكثير من المتضررين من أخطاء الحذف العشوائى للبطاقات التموينية وآخرين يعانون إلى الان من تعنت الوزارة فى الانتهاء من استخراج بدل الفاقد والتالف لبطقاتهم التموينية مما تسبب فى معاناتهم ودخولهم فى مرحلة الفقر المدقع لعدم قدرتهم على الحصول على رغيف الخبز واضرارهم لشرائه بالسعر الحر مع زيادة اعبائهم المادية وخاصة مع وجود اطفال فى مراحل التعليم المختلفة وتظهر حالة مصطفى عبد الرحيم موظف ماتعانيه هذه الفئة ببكائه على حاله كما تظهر تساؤلات المواطنين عن انسحاب قرار الدعم النقدى على رغيف الخبز مدى خوفهم من القرار


قال هشام كامل سعد الله مستشار قطاع الرقابة والتوزيع بوزارة التموين والتجارة الداخلية ان وزارة التموين كانت هى المنوط الوحيد لأستخراج البطاقات التموينية طبقاً لقاعدة بيانات محددة وفى نهاية عهد ولاية الدكتور على المصيلحى للوزارة فى حقبته الوزارية السابقة فى سنة 2011 قد اصدر قراراً بتفويض مديرى مديريات التموين باستخراج البطاقات مما تسبب فى اتساع قاعدة بيانات المستفيدين للبطاقات التموينية ثم شاركت مؤخراً ثلاث جهات مختلفة فى مراحل استخراج البطاقة وهى وزارة التموين والشركات الالكترونية والبريد مما تسبب فى زيادة ارتفاع قاعدة البيانات وعدم انضباطها وصعوبة مراقبتها ولذلك فان قاعدة بيانات الافراد تحتاج الى برنامج زمنى محدد لمراجعة المستفيدين من كل محافظة مع ايقاف عملية الاستخراج, اما عن الدعم النقدى فهو موجود بالفعل ونجده فى الشق السلعى للبطاقة التموينية والذى زاد على اثره التضخم الى 29%.

وقال محمود العسقلانى رئيس جمعية مواطنون ضد الغلاء ان الدعم النقدى له صورة موجودة بالفعل فى البطاقة التموينية وهو شق السلع والذى ربطت له الحكومة 21 جنيها إلى أن هذا الربط لايحقق الهدف منه فى توفير الاحتياجات الاساسية من السلع لانه ينتهى بزجاجة زيت 800 جرام وكيلو سكر فقط ولذلك فان التحول الكامل الى الدعم النقدى يجب ان يمتاز بالمرونة ليناسب نسبة التضخم مضيفاً أنه لايجب أن ينسحب قرار التحول النقدى على دعم رغيف الخبز فهو الحد الادنى من مطالب الفقراء وان كان هناك نيه لذلك فيجب ان يكون هناك عملاً تدريجياً وان يكون هناك شهادة ضمان اجتماعى لضمان الغذاء والدواء ,مشيراُ الى انه لابد من النظر فى عودة البطاقات المحذوفة لتحقيق الهدف من رعياة الدولة للمواطن.

ومن جانبه قال الدكتور على المصيلحى، وزير التموين والتجارة الداخلية إن الهدف من تنقية البطاقات التموينية هو ضبط المنظومة، وإحكام آليات الرقابة وليس إفقار المواطنين بالتخلص من بعض البطاقات أو الأفراد المسجلين من غير المستحقين للدعم لافتًا إلى أن هناك اجتماعًا تنسيقيا بشأن البطاقات التموينية السبت المقبل مشيراًإلى أن ما يقال عن حذف مواطنين من البطاقات التموينية غير صحيح والإجراءات التى ستُتخذ فى هذا الشأن لصالح المواطنين والوصول للمستحقين الفعليين للدعم وانه سيتم فتح الباب للمواطنين قريبًا لتصحيح بيانتهم فى البطاقات التموينية بطريقة آمنة".

وعن التحول من الدعم العينى إلى الدعم النقدى، أكد مصيلحى أنها كلمات يراد بها خير ومحتواها باطل وان وزارة التموين وزارة المواطن، وأن يكون هدفها الأول المواطن.

ومن الناحية الاقتصادية أكد الدكتور مدحت نافع أن التحول الكامل للدعم النقدى فى الوقت الحالى غير عملى لسببين أولاً أن النقود تتحول فى يد المستهلكين إلى موجات من التضخم فى الأسعار، ثانياً لأنه فى فترة تقلبات الأسعار الشديدة كالتى نمر بها حالياً لا يمكن أن تضمن توفير الحد الأدنى من الاحتياجات الأساسية بالمبالغ النقدية المخصصة لهذا الغرض مشيراً الى أن الواقع يرشد الى أن الحكومة لن تتحول بشكل تام إلى الدعم النقدى خاصة فى السلع الأساسية والدواء الخاص بالتأمين الصحى.

 
      thursday 02/03/2017 13:30     مرات قراءة الموضوع: 2173
اقرأ أيضا
 
إسقاط الجنسية عن 4 مصريين التحقوا بالخدمة العسكرية بدول أجنبية
 
جدل حول قرار الزند بنقل محاكمة ضابطى الأمن الوطنى
 
المتحدث العسكري ينشر تقريرا مصورا عن جهود عيون مصر الساهرة
 
في منتجع الدبلوماسية ..هل تنجح القمة الخليجية ـ الأميركية لكبح جماح الفرس ؟
 
ارتفاع أسعار الحلويات قبل رمضان.. قرار وزير وضرر للجماهير
أخر الأخبار
 
محمود طاهر: رحيل أي لاعب مرهون بموافقة الجهاز الفني وحاجة الفريق
 
الكويت تدعو المجتمع الدولي لوضع حد للممارسات الإسرائيلية الإجرامية
 
الاخطاء التحكيمية تقلب موازين البطولة العربية
 
الأحوال المدنية توفد مأمورية لتجديد بطاقتين لفتاتين غير قادرتين على الحركة
 
بالصور.. مكافحة المخدرات تضبط 15 طن بانجو وتبيد 13 فدان
 
الرئيسية
 
سياسة
 
اقتصاد
 
رياضة
 
تعليم
 
الخدمات التعليمية
 
تكنولوجيا
 
حوادث
 
أوتو
 
سياحة
 
صحة وجمال
 
القراء
 
عين على الشارع
 
متغربين
 
الخط الساخن
 
فنون
جميع الحقوق محفوظة © دار التحرير للطبع و النشر - 2015 إدارة نظم المعلومات