اكاديمية جماهير الأهلي
نصيحة عمانية ثمينة !
نصيحة عمانية ثمينة !

إصدارات الدار :  موقع الإصدار نسخة   PDF  
الصفحة الرئيسية فيسبوك
رئيس مجلس الإدارة
سعد سليــــــم
المشرف العام
مجاهد خلف
مصر- تقارير
      بعد ان قامت باداء اليمين امام الرئيس عبد الفتاح السيسي
      الترشيحات والاعتذارات..معضلة شريف والوزارات المقبلة
كتب - قدرى الحجار:
 

بعد ان خرج الي النور التعديل الوزاري لحكومة المهندس شريف إسماعيل.. هذا المخاض الذي استمر لمدة تزيد عن شهرين جاء بطعم التغيير وليس التعديل.

وبغض النظر عن الاختيارات وحرب الترشيحات التي سبقت الإعلان النهائي عن تشكيل الحكومة الجديدة.. إلا أننا أصبحنا أمام معضلة حقيقية.. وهي تتمثل في الشخصيات المختارة لمنصب الوزير.. ولا يخفى على أحد انه ومنذ أحداث يناير 2011 وما تلاها من محاكمات وإهانات طالت سواء بحق أو بغير ذلك كل رموز هذا الوطن.. هذه المهانة وأيضا الأحكام جميعها جعلت المناصب العليا في هذا البلد منزوعة الهيبة.. والأكثر أنها أصبحت مصدرا للقلق والخوف في كثير من الأحيان للرعب في الإلقاء بصاحبها في غياهب السجون، فضلا عن تشويه السمعة التي ستطوله هو وأفراد عائلته وربما كل من يعرفه لفترة قد تمتد إلى نهاية حياته..

هذا الوضع المستجد هو الذي جعل الكثير من الشخصيات المهمة والمؤثرة في المجتمع المصري للاعتذار عن المنصب متمنيا لمن ينوله كل الحظ للخروج الأمن والعودة سالما إلى أهله وأسرته ليس في نهاية مدة توليه المنصب ولكن بصورة يوميا أن يعود إلىأهلة بعد أن كثر في الآونة الأخيرة ضبط الوزراء وهم في مكاتبهم أو وسط حراستهم الشخصية في ميادين مصر.

هذه الأزمة تكررت في كثير من المناصب أكثرها كانت مناصب وزير الصحة والسياحة التعليم والزراعة، وهذا ما جعل رئيس الوزراء يقرر عدم التطرق إلى تغيير شامل لوزراء المجموعة الاقتصادية التي كانت تمثل أولوية نظرا لتراجع أداء معظمهم.. وكان من ضمن الأسماء الكبيرة واللامعة التي تم ترشيحها للمناصب الوزارية الدكتور جابر نصار لحقيبة التعليم، والدكتور محمد معيط لوزارة المالية، وسيد عبد الظاهر لوزارة التنمية المحلية، بالإضافة إلى المستشار عمرو عبد الرازق، رئيس محكمة امن الدولة العليا الأسبق، الخبير القانوني والاقتصادي. كما رفض الدكتور حسام بدراوي، المفكر السياسي، منصب وزير التربية والتعليم، إلى جانب الدكتور صابر عرب، الذي رفض تولي منصب وزير الثقافة.

لا شك أن الاعتذارات كانت كثيرة خلال مشاورات المهندس شريف إسماعيل أثناءإجراء التعديل الوزاري نتيجة عدة عوامل، كشفنا بعضها في السطور السابقة.. والتي ستظل إلى فترة كبيرة هي سيدة الموقف في كل تعديل أو تغيير جديد قد تشهده الحكومة المصرية..

ينبغي أن ندرك أن ما تبقى أمام التشكيلة الجديدة لحكومة شريف هو 15 شهرًا وذلك على الاستحقاق القادم وهي الانتخابات الرئاسية المقبلة، والحكومة الجديدة من المتوقع أن تستمر حتى انتخابات الرئاسة في منتصف 2018"، هذا يعنى أننا ومنذ يناير 2011 مر على هذا الشعب 10 حكومات مختلفة حتى الآن. وهو عدد كبير للغاية إذا أخذنا في الاعتبار الحالة الاقتصادية والسياسية التي تمر بها البلاد.

لذلك هناك الآن ضرورة ملحة وقوية على إيجاد المناخ الأمثل خاصة من ناحية القوانين والإجراءات التي تؤمن لوزراء مصر العمل في ظل مناخ آمن، وفى نفس الوقت يمنح صانع القرار على إيجاد البدائل بين خيرة هذا الشعب بسهولة... الأمر كله الآن بيد البرلمان الذي يجب أن يعيد الهيبة المفقودة إلى المناصب السيادية ليتمكن القائمين عليها من إصدار القرارات وتحمل مسئولياتها بعيدا عن سياسة الأيد المرتعشة.

 
      friday 17/02/2017 19:13     مرات قراءة الموضوع: 408
اقرأ أيضا
 
إسقاط الجنسية عن 4 مصريين التحقوا بالخدمة العسكرية بدول أجنبية
 
جدل حول قرار الزند بنقل محاكمة ضابطى الأمن الوطنى
 
المتحدث العسكري ينشر تقريرا مصورا عن جهود عيون مصر الساهرة
 
في منتجع الدبلوماسية ..هل تنجح القمة الخليجية ـ الأميركية لكبح جماح الفرس ؟
 
ارتفاع أسعار الحلويات قبل رمضان.. قرار وزير وضرر للجماهير
أخر الأخبار
 
رئيس نادى الزمالك: أحمد زاهر مديرا إدرايا لفريق كرة القدم
 
المقاولون ينفى توقيع محمد فاروق للزمالك
 
مدير الكرة بالاهلى: العضلة الأمامية تبعد "جمعة" عن مباراة الفيصلي
 
"محارب" يكتفي بالجري حول الملعب في مران الأهلي
 
حسام غالي ينتظم في تدريبات الأهلي استعدادًا لـ"الفيصلي"
 
الرئيسية
 
سياسة
 
اقتصاد
 
رياضة
 
تعليم
 
الخدمات التعليمية
 
تكنولوجيا
 
حوادث
 
أوتو
 
سياحة
 
صحة وجمال
 
القراء
 
عين على الشارع
 
متغربين
 
الخط الساخن
 
فنون
جميع الحقوق محفوظة © دار التحرير للطبع و النشر - 2015 إدارة نظم المعلومات