شباب العالم ... على ارض السلام بشرم الشيخ

إصدارات الدار :  موقع الإصدار نسخة   PDF  
الصفحة الرئيسية فيسبوك
رئيس مجلس الإدارة
سعد سليــــــم
رئيس التحرير
عبد النبي الشحات
19- المقالات
      على بركة الله
      علشان "العزبي".. يا رب دخلهم الجنة!!
فهمى عنبه
 

تساءل أستاذنا الكبير الكاتب الصحفي محمد العزبي أمس في عموده الشيق "عيون مصرية" هل يدخل الصحفيون الجنة؟.. ولأن الإجابة ليست بأيدينا لأنه لا يوجد من يتأله علي الخالق سبحانه وتعالي ويحدد من سيدخل النار ومن يتعافي منها بإذنه.. إلا ان "الصحفي الحق" نسأل الله له الجنة. 
عشاق صاحبة الجلالة وأبناء مهنة البحث عن المتاعب الذين يلاقون الويلات في عملهم.. ويواجهون جبروت السلطان عبر الأزمان.. ويطاردهم السجانون.. ويترصد بهم الفاسدون.. ويلاحقون الأحداث.. وينقلون المعارك الحربية لحظة بلحظة.. ويتابعون الأخبار والأنباء كل دقيقة.. ليلحقوا بالمطابع قبل دورانها لتكون الجريدة في أيدي القراء مع فنجان قهوة الصباح.. فلماذا لا يغفر الله لهؤلاء الذين يعملون بإخلاص وتفان ويراعونه في كل ما يكتبون؟! 
بالتأكيد فإن الله يغفر لمن آمن به.. وأجاد في عمله.. وضحي في سبيل كلمة الحق.. ولم يهادن ولم يتلون ولم يبع وطنه. 
يقول الأستاذ العزبي في يوم مولده أطال الله في عمره "لا يمكن أن يدخل بعض الكتاب والنواب والصحفيين والإعلاميين الجنة.. إذا اعتزلوا.. فالصحف والمجلات لا تصدر إلا في جهنم وبئس المصير.. والتليفزيونات أيضاً.. فاعتزلوا وأنا أولكم.. يرحمكم الله". 
يعلم الأستاذ العزبي انه لا ولن يستطيع العيش بدون كتابة.. وحياة الصحفي تنتهي إذا اعتزل مهنته أو ترك القلم من بين يديه.. وقد حاول الأستاذ محمد حسنين هيكل الاستئذان والانصراف عن الكتابة لكنه لم يتحمل ذلك طويلاً وعاد متحدثاً وحاكياً ومحاوراً.. فالصحفي إذا لم يكتب.. يموت. 
كلما تقدمت السن بالأستاذ العزبي وأقرانه من أساتذتنا الذين مازلنا نتعلم منهم.. زادوا بريقاً واقتربوا من القراء أكثر فهم لا يبحثون بعد الستين عن منصب ولا جاه ولا مال ويكون ضميرهم الصحفي فقط هو الحارس علي ما يكتبون.. وهمهم مصلحة القراء والوطن. 
يعاني كبار الصحفيين مما حدث من انفلات في الوسط الإعلامي.. وقد ينالهم ما يسوء.. ولكن ذلك في كل المواقع والمؤسسات.. فالشرخ الذي حدث في المجتمع أصاب الجميع.. وسرعان ما سيعود لأن الجذور الطيبة ممتدة في الأرض.. وأهل الصحافة لم يكن بينهم من يؤمن بأن "عدوك ابن كارك" و"الكبار" لهم كل الاحترام والتقدير فلا يحزنوا. 
حال الصحافة من حال البلد.. والصحف هي مرآة المجتمع.. والصحف وبرامج "التوك شو" وما أشبه لا تصدر كما قال الأستاذ العزبي "إلا في نار جهنم وبئس المصير!!".. ولكنها هي المنابر التي تعبر عن الشعب وهمومه وشجونه وأفراحه وانتصاراته وإنما تصدر بمداد من دماء مقاتلين ومشاكسين ومهنيين وأحياناً بينهم من تأخذه الدنيا أو تفرض عليه الظروف أن يحاكي أمثاله من الذين سيذهبون إلي نار جهنم. 

 
      friday 17/02/2017 00:05
أعمال أخرى
 
حوادث الطرق .. أخطر من الإرهاب
 
قبل أن تضيع سيناء
 
الحكومة الجديدة .. كفانا ما ضاع!
 
أزمة المرور .. تبدأ من الرخصة!
 
النداء الأخير.. لمجلس الشوري!!
اقرأ أيضا
 
محادثات السلام محكوم عليها بالفشل مقدماً!!
 
يا من تجاهدون فى الهواء
 الفيس وتويتر لن يحررا القدس
 
سلاحنا.. في يد "عدونا"!!
 
لم تعد أمريكا تخيفنا
 
أسلحة "داعش".. وإخوان "الكويت".. والخوف
أخر الأخبار
 
لجنة الاعلام بالمجلس الأعلى للثقافة تطالب بتجديد "الخطاب الاعلامى"
 
بالصور..احتفال جمعيات بلبيس باليوم العالمى لذوى القدرات الخاصة
 
العرض الثانى لمسرحية "اصحى يا نايم" على مسرح مطرانية شبرا
 
الصيد يتوج بالدرع العام للتنس على حساب الجزيرة
 
نيبوشا يقود تدريبات الزمالك اليوم
 
الرئيسية
 
سياسة
 
اقتصاد
 
رياضة
 
تعليم
 
الخدمات التعليمية
 
تكنولوجيا
 
حوادث
 
أوتو
 
سياحة
 
صحة وجمال
 
القراء
 
عين على الشارع
 
متغربين
 
الخط الساخن
 
فنون
جميع الحقوق محفوظة © دار التحرير للطبع و النشر - 2015 إدارة نظم المعلومات