الحل العبقري.. المواطن لازم يدفع !!
الحل العبقري.. المواطن لازم يدفع !!

إصدارات الدار :  موقع الإصدار نسخة   PDF  
فيسبوك فيسبوك
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
جلاء جاب الله
المشرف العام
مجاهد خلف
المقالات
      على بركة الله
      علشان "العزبي".. يا رب دخلهم الجنة!!
فهمى عنبه
 

تساءل أستاذنا الكبير الكاتب الصحفي محمد العزبي أمس في عموده الشيق "عيون مصرية" هل يدخل الصحفيون الجنة؟.. ولأن الإجابة ليست بأيدينا لأنه لا يوجد من يتأله علي الخالق سبحانه وتعالي ويحدد من سيدخل النار ومن يتعافي منها بإذنه.. إلا ان "الصحفي الحق" نسأل الله له الجنة. 
عشاق صاحبة الجلالة وأبناء مهنة البحث عن المتاعب الذين يلاقون الويلات في عملهم.. ويواجهون جبروت السلطان عبر الأزمان.. ويطاردهم السجانون.. ويترصد بهم الفاسدون.. ويلاحقون الأحداث.. وينقلون المعارك الحربية لحظة بلحظة.. ويتابعون الأخبار والأنباء كل دقيقة.. ليلحقوا بالمطابع قبل دورانها لتكون الجريدة في أيدي القراء مع فنجان قهوة الصباح.. فلماذا لا يغفر الله لهؤلاء الذين يعملون بإخلاص وتفان ويراعونه في كل ما يكتبون؟! 
بالتأكيد فإن الله يغفر لمن آمن به.. وأجاد في عمله.. وضحي في سبيل كلمة الحق.. ولم يهادن ولم يتلون ولم يبع وطنه. 
يقول الأستاذ العزبي في يوم مولده أطال الله في عمره "لا يمكن أن يدخل بعض الكتاب والنواب والصحفيين والإعلاميين الجنة.. إذا اعتزلوا.. فالصحف والمجلات لا تصدر إلا في جهنم وبئس المصير.. والتليفزيونات أيضاً.. فاعتزلوا وأنا أولكم.. يرحمكم الله". 
يعلم الأستاذ العزبي انه لا ولن يستطيع العيش بدون كتابة.. وحياة الصحفي تنتهي إذا اعتزل مهنته أو ترك القلم من بين يديه.. وقد حاول الأستاذ محمد حسنين هيكل الاستئذان والانصراف عن الكتابة لكنه لم يتحمل ذلك طويلاً وعاد متحدثاً وحاكياً ومحاوراً.. فالصحفي إذا لم يكتب.. يموت. 
كلما تقدمت السن بالأستاذ العزبي وأقرانه من أساتذتنا الذين مازلنا نتعلم منهم.. زادوا بريقاً واقتربوا من القراء أكثر فهم لا يبحثون بعد الستين عن منصب ولا جاه ولا مال ويكون ضميرهم الصحفي فقط هو الحارس علي ما يكتبون.. وهمهم مصلحة القراء والوطن. 
يعاني كبار الصحفيين مما حدث من انفلات في الوسط الإعلامي.. وقد ينالهم ما يسوء.. ولكن ذلك في كل المواقع والمؤسسات.. فالشرخ الذي حدث في المجتمع أصاب الجميع.. وسرعان ما سيعود لأن الجذور الطيبة ممتدة في الأرض.. وأهل الصحافة لم يكن بينهم من يؤمن بأن "عدوك ابن كارك" و"الكبار" لهم كل الاحترام والتقدير فلا يحزنوا. 
حال الصحافة من حال البلد.. والصحف هي مرآة المجتمع.. والصحف وبرامج "التوك شو" وما أشبه لا تصدر كما قال الأستاذ العزبي "إلا في نار جهنم وبئس المصير!!".. ولكنها هي المنابر التي تعبر عن الشعب وهمومه وشجونه وأفراحه وانتصاراته وإنما تصدر بمداد من دماء مقاتلين ومشاكسين ومهنيين وأحياناً بينهم من تأخذه الدنيا أو تفرض عليه الظروف أن يحاكي أمثاله من الذين سيذهبون إلي نار جهنم. 

 
      friday 17/02/2017 00:05     مرات قراءة الموضوع: 55
أعمال أخرى
 
حوادث الطرق .. أخطر من الإرهاب
 
قبل أن تضيع سيناء
 
الحكومة الجديدة .. كفانا ما ضاع!
 
أزمة المرور .. تبدأ من الرخصة!
 
النداء الأخير.. لمجلس الشوري!!
اقرأ أيضا
 
"ريما خلف" .. ضيف شرف القمة العربية
 
مصر قضيتها الأولي فلسطين
 
من أجل ماذا.. يتقاتل المسلمون..؟!
 
الإرهاب ليس إسلامياً
 
أحن إلي وجه أمي !!
أخر الأخبار
 
بالمستندات.. الموزع صبحي سنان يقاضي غرفة صناعة السينما والمنتج محمد مراد
 
الإعلامية القديرة نانو حمدي فى "حكايات ماسبيرو"
 
"المحافظين": "الحد الأقصى للأجور" يوقف نزيف الموازنة
 
شباب 10 دول فى ختام الملتقى العربي للمؤسسات الحكومية في مجال ذوى الاعاقة
 
المحافظين: 300 مليار جنيه تهدر على الدولة سنويا بسبب الحوادث
 
الرئيسية
 
سياسة
 
اقتصاد
 
رياضة
 
تعليم
 
الخدمات التعليمية
 
تكنولوجيا
 
حوادث
 
أوتو
 
سياحة
 
صحة وجمال
 
القراء
 
عين على الشارع
 
متغربين
 
الخط الساخن
 
فنون
جميع الحقوق محفوظة © دار التحرير للطبع و النشر - 2015 إدارة نظم المعلومات