اكاديمية جماهير الأهلي
الشعبويون.. يغيرون أم يتلاعبون بالعالم؟!!
الشعبويون.. يغيرون أم يتلاعبون بالعالم؟!!

إصدارات الدار :  موقع الإصدار نسخة   PDF  
الصفحة الرئيسية فيسبوك
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
جلاء جاب الله
المشرف العام
مجاهد خلف
المقالات
      إلى الأمام
      "الصحفيين ".. في الدوامة!!
مجاهد خلف
 

الخريطة النقابية في مصر لا تسر عدوا ولا حبيبا. معظم الكيانات تشعر وكأنها علي وشك الانفجار من الداخل,شيء ما يعبث ويتلاعب بها بقوة.الحكماء غائبون مغيبون وربما غير موجودين والغياب مسألة مزعجة ومخيفة .القضية مطروحة وتعددت التفسيرات والتحليلات بشأنها مع اجماع علي استحالة عودتهم او ظهورهم للمشاركة في المشهد الغائم الفاسد اوالمرتبك المسيطر عليه بعض الاشبال المغرورين اوالمغرر بهم اوالمصابون بحالة من الهوس.احيانا ينسبونه للثورة وينسبه البعض لعوامل وثيقة الصلة بالأدب ومناخ الفوضي واشياء اخري والبعض يكتفي بالقول اننا في عصر الرويبضة!
بصراحة المشهد العام محزن ومخز ويزيد من صعوبة الموقف ان معظم اللاعبين ممن يتصدرون ويرغبون في تقدم الصفوف دون مستوي التحدي والآمل وبعضهم لا يمتلك اهلية التمثيل لصورة الصحفي المصري في الداخل او الخارج.وكثير منهم عبء علي النقابة ولا يعرف سبب جوهري يؤهلهم للبقاء في صفوف صاحبة الجلالة التي ضاعت منها الجلالة وانفض عنها الصاحبة! 
انتخابات الصحفيين هل تنزع الفتيل ام تصنع مزيد أزمات؟ 
بصراحة الخروج من المأزق مسألة اشد حيرة واقرب الي الفتنة التي تدع الحليم حيران أسفا.تشعر انك امام حالة من الفقر المدقع في القيادات والكوادر النقابية والخيارات معظمها مر. بسبب ضيق الساحة وانحسارها في اسماء محدودة ينطبق عليها المثل العامي العبقري ¢الكبيرة شايخه والصغيرة مرة ¢ الكبار لا يصلحون ان يكونوا فرس رهان بعضهم بدا شديد التطلع مصابا بداء التكويش والبقاء في الكادر ولم يعنه انه أراق ماء وجهه بصورة بعثت برسائل سلبية للأجيال الحديثة فتوجست خيفة وبدأت تتحسس عصاها. 
الاخرون اوالبدائل شبه مأساة يتمتعون بقدر من الرعونة ولديهم رغبات تصادمية مخيفة احيانا وان راقت لبعض الاصوات مثل هذه النزعات التي تريد ان تظل الامور ساخنة ولو علي حساب الكيان النقابي.ويرون في الامر قدرا من الفانتازيا لا تسمح لمن ينحازون للعقل ان ينعموا بالهدوء. 
السؤال ما الذي اوصلنا للوضع المتردي؟ 
الجواب.لان العمل النقابي فقد بريقه مع اختفاء وضياع اهم مقرراته تقديم الخدمات.واختفاء الخدمات جرد العمل النقابي من اشياء كثيرة يتطلع الجميع اليها الان.الجموح الكبير نحو الفعل ساس ويسوس والاستغراق أمطر النقابةباللعنات والازمات.اللعبة السياسية كانت جناية في حق كل النقابات ووضعت معظمها في اوضاع لا تحسد عليها. 
الجنوح السياسي ولد حالة من الصدام مع السلطة اختلفت قوة وضعفا حسب قوة الكيان النقابي وتأثيره.بعد الثورة زادت حدة الصدام والصراعات الداخلية بين اصحاب التوجهات السياسية وهي القوي التقليدية المعروفة وللأسف لا تزال عناصرها تلعب وتهدد وتتوعد ولا يعنيها لو تم هدم المعبد علي رؤوس الجميع. 
الجديد في الامر ان انصار التيار الواحد أصبحوا مشتتين منقسمين متصارعين كل فصيل خارج اطار السيطرة والمنافسة بينهم غير شريفة. 
لعبة التوازنات لم يعد لها محل من الاعراب.عمليات التوجيه باتت أشد صعوبة.ولابد من الاعتراف ان المؤسسات الكبري- رمانة الميزان لم يعد لها المكان اوالمكانة بعد غياب القائد الحكيم واشتعال الصراع بين ابناء الدار الواحدة بصورة مزرية مخزية امام الرأي العام. 
كنت شاهدا ومشاركا في حوار جاد وعميق بحثا عن مخرج يجنبنا الخسائر.لا اخفيكم وقع الجميع في حيص بيص لعدة اسباب جوهرية في مقدمتها ان الوصول لحد ادني من الاتفاق بين اللاعبين علي الساحة شبه مستحيل وان الامور بين ابناء التيار الواحد وصلت حد القطيعة والضرب تحت الحزام بكل الطرق. 
من الاقتراحات المهمة ضرورة البحث عن طريق ثالث يقف وراء شخصيات يتم اختيارها بعناية يري فيها حكماء من الجمعية العمومية بانهم الاقدر علي الدفاع عن النقابة والمصالح العليا للمهنة والحفاظ عليها في اطار من الهدوءوالحكمة ويخفف من حدة الصدام مع الحكومة وبما لا يسمح بالإساءة الي النقابة خاصة بعد الوقائع المؤسفة الاخيرة التي لاتزال امام القضاء.سؤال هل الحكومات والانظمة بريئة من أزمة النقابات و لم تلعب أصابعها في مشكلاتها ولم تكن علي الزناد يوما فاشعلت نيران وحرائق لا يزال لهيب بعضها يلسع وبقوة؟! 
بالتأكيد قسم كبير من الازمة صناعة حكومية بامتياز حين زين بعض مستشاري السوء طرقا لتقليم اظافر النقابات واحيانا خلع اضراسها.فعمدت الي وسيلتين جهنميتين: الحرمان من المزايا 
والخدمات وتقديم التسهيلات. الثانية تشريعية للكعبلة والتقييد والرغبة في الهيمنة والاحتواء وهذه من اكبر الخطايا علي الطريق.وخلقت اجواء من الصدام فضلا عن التوتر الدائم وانعدام الثقة.والمرحلة الحالية تتطلب بناء جسور للثقة والسعي نحو التقارب والتعاون. 
هناك اسباب اخري يمكن ارجاعها الي الترهل النقابي وسيطرة شخصيات بعينها علي التوجيه والهيمنة علي النقابة والعبث بها احيانا واخضاعها لرغبات السلطات لفترات طويلة وكان من نتيجة ذلك ارساء قواعد فاسدة في حركة التغيير الدورية ونزع الدسم من العملية الانتخابية بعد ان تحول موسم الانتخابات الي مناسبات قومية للرشاوي الحكومية علي حساب الحقوق الاصلية للصحفيين وكرامتهم واصول المهنة.الامر الذي جعل مهمة من يتبنون تيارالمهنية والارتقاء بالعمل النقابي صعبة للغاية. 
لايمكن ان نغفل ما حدث مع تجليات ثورة يناير والنتوءات التي تشكلت علي خطوط الطول والعرض بالنقابة بتأثيراتها المتباينة ولا يمكن ان نغض الطرف عن عمليات الاستباحة لحرم النقابة والقذف داخله بعناصر كانت وبالا علي النقابة ومستقبلها. 
هانت النقابة علي اعضائها فاستهان بها الجميع ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم. 

[email protected]

 
      thursday 16/02/2017 00:11     مرات قراءة الموضوع: 261
أعمال أخرى
 
الهروب من اسطبل الخيانة!!
 
المتخصصون في الهدم!
 
النظافة والمرور والحل العبقري!!
 
الورقة الطائفية .. والرئاسة !!
 
حـالة خـوف !!
اقرأ أيضا
 
الشعبويون.. يغيرون أم يتلاعبون بالعالم؟!!
 
في الاحتفال بعيد تحرير سيناء قال الشاعر الكبير:
 واللَّه ما دون الجــــلاء ويومـــه.. يوم تســــميه الكنـــــانة عيداً
 
نعالج شئوننا .. بالمسنين .. وهم ينهضون بالشباب ..!!
 
الرجل المناسب.. وصل
 
غربان النخبة.. وخرفان الإخوان
أخر الأخبار
 
السيطرة على حريق نشب ف 11 زريبة مواشى و 20 نخلة بالأقصر
 
خاص بأبناء قريتي ( حفنا بلبيس شرقية)
 
أهالى الجيزة يستغيثون برئيس الوزراء بسبب استمرار انقطاع المياه
 
كن اجمل ماتكون
 
عبد المجيد: حرية تداول المعلومات حق للجميع وقانون تنظيم الصحافة مستنسخ من تشريعات بالية
 
الرئيسية
 
سياسة
 
اقتصاد
 
رياضة
 
تعليم
 
الخدمات التعليمية
 
تكنولوجيا
 
حوادث
 
أوتو
 
سياحة
 
صحة وجمال
 
القراء
 
عين على الشارع
 
متغربين
 
الخط الساخن
 
فنون
جميع الحقوق محفوظة © دار التحرير للطبع و النشر - 2015 إدارة نظم المعلومات