السيسي في الاكاديمية..ورجال المهام الصعبة!
السيسي في الاكاديمية..ورجال المهام الصعبة!

إصدارات الدار :  موقع الإصدار نسخة   PDF  
فيسبوك فيسبوك
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
جلاء جاب الله
المشرف العام
مجاهد خلف
القراء
      أقزام في بلاد العمالقه
بقلم: رانية المهدي
 


من منا ونحن صغا
لم يرتجف وهو يستمع لقصة العملاق والفصوليا المسحورة
وكيف كان العملاق شرير ويحب نفسه ولا يعباء بمن حوله
وكيف كانت أدواته كبيرة جدا جدا جدا وضخمه بشكل مبالغ فيه
( السرير الضخم...والباب الضخم ...وأدوات كثيرة لا يمكن أن نتعامل معها نحن بأحجامنا الصغيرة الضعيفة )
ومن منا لا يتذكر أيضا قصة عقله الاصبع
.....................................................
هذا الفتي الذي تحول الي قزم صغير في حجم عقلة الإصبع ...فاصبح كل ما حوله كبير وضخم ...وتخيلنا جميعا كيف كانت معانتة في التعامل مع هذه الأشياء التي أصبحت أكبر منه بكثير
وأيضا قصة اليس في بلاد العجائب
....................................................
التي صغر حجمها عندما تناولت البسكوت المسحورالذي قلص حجمها لتستطيع المرور من الباب الصغير ولم تكن حصلت علي مفتاح هذا الباب
فأكلت بسكوته أخري لتكبر وتستطيع الحصول علي المفتاح
ثم أكلت أخري لتصغر وتستطيع المرور من الباب
كل ما فات هو مجرد تذكير لنا نحن
كأمهات وأباء
إننا بالنسبة لابنائنا الصغار عمالقة ضخام
................................................
صنعنا الحياة لنا فقط ..فكل شئ في المنزل يناسبنا كعمالقة أشرار لا نفكر إلا في أنفسنا
أما الأطفال
هؤلاء
الاقزام الصغار لا حول لهم ولا قوة ..يعانون الأمرين للتعامل في هذا المكان
ولذلك أقول
.....................
أنظروا الي أطفالكم
وهم يحاولون الوصول الي حوض الحمام لغسل وجههم وكيف ترتفع أقدامهم عن الأرض وكأنهم في عرض باليه لراقص غير مدرب ولا مؤهل لأداء هذا العرض
فألنتخيل مدي العذاب و المعاناه التي يلقاها كل طفل في فعل ذلك
بالرغم
إن كرسي صغير يرفعهم قليلا عن الأرض يمكن أن يحل هذه المشكلة ويساعدهم في تعلم الاعتماد علي أنفسم ويشجعهم علي القيام بهذه الاشياء الهامة والبسيطة
وأيضا
كم الضيق والضجر لعدم قدرة هؤلاء الصغارللوصول الي ملابسهم الموضوعة علي الرفوف المرتفعة في الدولاب الضخم
بالرغم
أن وسيلة بسيطة مثل ( سلم صغير للاطفال أو كرسي بسيط أيضا...أو وضع أغراضهم في مكان يتناسب مع أحجامهم الصغيرة )
من الممكن أن تجعلهم يصلون الي أغراضهم بسهولة ودون عناء
وأيضا
كمية الأثاث المنزلي وما ينتج عنها من زحام الذي يعيق الطفل ويحد من حركتة وإنطلاقة أو تكون سببا في إصابتة إصابات جسديا بالغة
بالإضافة الي
الإكسسورات الغالية
التي دائما نحذرهم من الإقتراب منها حتي لاتنكسر لتصبح في أعينهم الصغيرة أشياء مكروهة لإنهم يشعرون أنها أهم منهم
كل ذلك
يدفعا أن نتأمل ونستوعب أن الحياة لم تخلق لنا وفقط
لإنهم معنا بأحجامهم الصغيرة
فلابد أن تناسبهم الحياة أيضا كما تناسبنا
ولذك
حاولوا مساعدة أبنائكم بتوفير أدوات تتناسب مع أعمارهم وأعدوا مكان خاص للعبهم ومرحهم وكونوا معهم أحباء وليس مجرد عمالقه من عالم مجنون

 
      friday 01/12/2017 13:12     مرات قراءة الموضوع: 446
موضوعات ذات صلة
 
أقزام في بلاد العمالقه
 
إرحمونا يرحمكم الله
 
زوجات علي قائمة الأبطال
 
صناع البهجة
 
قلقاس حماتي
اقرأ أيضا
 
عودة السوبر هيرو لمسرح الدولة !!!!!!
 
أهِى إدارة فَسَاد أَمْ فسَاد إدَارة..؟
 
التراث الدينى اليوم والغد
 
عـمـــلاء وخــــونــــة
 
التعليم والصحه الى أين ..!
أخر الأخبار
 
معهد بحوث القطن: مشاكل القطن تكمن في عدم وجود خطة تنفيذية
 
الكهرباء: الحمل الأقصى المتوقع اليوم 24500 ميجاوات
 
خبير يطالب باستغلال زيارة ميركل لتحسين المناخ الاقتصادى
 
مقتل اثنين وإصابة ثالث فى خصومة ثأرية بالعمرانية
 
وزير الكهرباء: نجحنا فى تحويل فجوة العجز إلى فائض 3 جيجا وات
 
الرئيسية
 
سياسة
 
اقتصاد
 
رياضة
 
تعليم
 
الخدمات التعليمية
 
تكنولوجيا
 
حوادث
 
أوتو
 
سياحة
 
صحة وجمال
 
القراء
 
عين على الشارع
 
متغربين
 
الخط الساخن
 
فنون
جميع الحقوق محفوظة © دار التحرير للطبع و النشر - 2015 إدارة نظم المعلومات