اكاديمية جماهير الأهلي
اسئلة السيسي في ليلة القدر .. والثورة المطلوبة !!
اسئلة السيسي في ليلة القدر .. والثورة المطلوبة !!

إصدارات الدار :  موقع الإصدار نسخة   PDF  
الصفحة الرئيسية فيسبوك
رئيس مجلس الإدارة
سعد سليــــــم
المشرف العام
مجاهد خلف
المقالات
      .. والسلام ختام
      بعد 6 سنوات.. هل نستطيع تقييم ما حدث 
 في 25 يناير 2011 بشكل جاد وصحيح؟!!
جلاء جاب الله
 

هل كانت ثورة؟!.. وهل نجحت؟!.. هل حققت أهدافها؟!.. أم أن أهدافها تغيرت وتبدلت؟!.. ماذا بقي من 25 يناير؟!! 
كثيرون يعتقدون أن ما حدث في 25 يناير هو سبب كل الأزمات في مصر.. وآخرون يرون أن ما حدث في 25 يناير. كان انتفاضة حقيقية مصرية وطنية.. ثم نجح آخرون في ركوب موجتها. فتغيرت البوصلة وحدثت أخطاء.. مجموعة ثالثة تري أن الثورة نجحت. والدليل أن هناك نظاماً آخر. وأسلوباً جديداً يقود مصر.. ومجموعة رابعة تري أن هناك رِدَّة علي الثورة. والدليل عودة بعض رموز مرحلة ما قبل 2011 إلي الصورة.. ومجموعة خامسة.. وسادسة.. ومجموعة أخيرة تري أن التقييم الآن لن يكون صحيحاً وعادلاً. والأفضل الانتظار لما بعد مرور عشر سنوات علي الثورة. حتي نستطيع الحكم عليها بشكل أكثر دِقَّة ووضوحاً!! 
أعرف أن 6 سنوات فقط لا تكفي للحكم الكامل علي حدث بحجم ما حدث في 25 يناير 2011. وأعرف أن ثورات الربيع العربي ككل في حاجة إلي دراسة أعمق من كل الجوانب السياسية والاقتصادية والاجتماعية والعسكرية والدولية. بل وعلم النفس. لتكون دراسة واعية وواضحة المعالم.. ولكن ما أريد أن أبدأ به في هذا المقال هو الدعوة لدراسة ست سنوات من عمر ثورة يناير.. وهل تحتاج إلي تصويب أو إعادة تقويم. أم لا.. أم أنها لم تكن ثورة في الأساس برغم أن القانون والدستور أكدا أنها ثورة.. أم أن هناك جديداً؟!! 
رئيس المخابرات الأمريكية يري أن أمريكا لم تنجح في فهم وتقدير ثورات الربيع العربي. ولكن جاء ذلك في سياق اعتراف أمريكي علي لسان قائد المخابرات الذي يستعد للرحيل من منصبه. علي أن ما حدث في العالم العربي كله كانت نتيجة أخطاء أمريكية. أو علي الأقل ساهمت هذه الأخطاء فيما حدث بداية من العراق. وخاصة انسحاب أمريكا منها عام 2011. لإتاحة الفرصة أمام داعش وأعوانها في العراق.. ثم سوريا. ثم بقية المنطقة.. وكذلك التخاذل الأمريكي والرعونة المتعمدة في التعامل مع الملف السوري. والأهم الرعونة الدائمة في التعامل مع الملف الفلسطيني. واستمرار الدعم الصهيوني الأمريكي للصهيونية في فلسطين علي حساب العدل والحق!! 
كثيرون يرون أن الفساد أحد نتائج 25 يناير. بينما الحقيقة أن القبض علي الفاسدين وفضح الفساد. هو أحد نتائج 25 يناير. وفارق كبير بين الفساد.. وفضح الفساد!! 
كثيرون يرون أن هناك حالة من الفوضي كانت أهم نتائج الثورة.. وهذه حقيقة لا يستطيع أحد إنكارها.. كذلك ما يقولونه عن أن المصري بعد يناير كشف وأظهر أسوأ ما فيه من عيوب. بدلاً من إظهاره وكشفه وإبرازه لأفضل قيمه وأخلاقه خلال الأسابيع الثلاثة الأولي بعد 25 يناير. وتحديداً لما قبل 18 فبراير ..2011 وأن ما حدث في 25 يناير كان هدفه الأساسي هو "كسر الكبار".. وتحطيم قيم احترام الكبير.. وهذه أيضاً تحتاج إلي دراسة. لأن أي ثورة يكون هدفها التغيير تعني أن الكبير سيذهب ويأتي غيره يقود الإصلاح والثورة. انطلاقاً من هذا التغيير.. لكن استغلال البعض. وكانت البداية إخوانية. لكسر الكبير. كان قضية أخري. استمرت لفترات طويلة وتظهر من حين لآخر. 
لست هنا في موضع التقييم والدراسة. بل سيكون ذلك في مقالات أخري قادمة. ولكن فقط أحاول عرض رؤي عامة وشاملة في مفهوم التقييم ذاته.. ونظرة البعض لما حدث في 25 يناير. وصولاً إلي 30 يونيه. وهل هي ثورة جديدة أم إصلاح لمسار الثورة الأولي.. أم أنها استكمال منطقي وواقعي لما حدث في 25 يناير؟!! 
ولكي نصل إلي تقويم حقيقي ورؤية واضحة لابد أن نعود إلي أول يناير 2011. والـ25 يوماً التي سبقت الثورة. كيف كانت مصر وما هي أحوال مصر خلال تلك الأيام؟!.. وهل كانت هناك إرهاصات للثورة؟!.. وهل كان هناك دلائل علي حدوث ما كان وحدث بالفعل؟!! 
إذا أردنا التقييم السليم لابد أن نعرف كيف كانت مصر قبل 25 يناير.. وبعدها.. واليوم. 
وذلك ما سنحاول استعراضه في المقالات المقبلة إن شاء اللَّه. 
حكاية مدير عام علي المعاش 
** كان مديراً عاماً بشركة كبري.. وصل لسن المعاش.. احتفلوا به وقالوا له: مبروك.. حان وقت الراحة!! 
بعد أيام اكتشف أن أيام المعاش هي أيام التعب والنكد.. إنها الأيام الصعبة بحق!! 
** القضية ليست في المعاش الذي يتقاضاه المحالون للمعاش فقط.. القضية في زيادة الالتزامات علي موظفي الدولة عندما يحالون للمعاش. 
الإحالة للمعاش تقذف بك إلي المقهي.. وفي أحسن الأحوال لاستراحة دائمة في البيت.. فتصاب بالوهن.. ثم تبدأ الأمراض في اقتحام حياتك.. والمرض الآن لم يعد فقط آلاماً في الجسد وأوجاعاً يعايشها الإنسان. بل أصبحت أيضاً وجعاً في القلب. وغصَّة وحيرة في العقل. لأن كشف الأطباء تزايد سعره وسعر الدواء ــ إن وجدته ــ غلا وارتفع بشكل صعب. وينتظر زيادة في الأسعار!! 
ومَن لديه بنت لم تتزوج. وهو في المعاش.. فتلك مصيبة أخري ليلاً ونهاراً. لأنه مطالب بإعداد شقة الزوجية والمساهمة في كل ما يرتبط بزواج ابنته.. وإذا حدث ــ لا قدَّر اللَّه ــ واحتاجت أسرته شيئاً ضرورياً. وهو لا يملك ما يسد به هذه الحاجة. فإن آلامه تزداد ومتاعبه ترتفع. ولا يملك أن يفعل شيئاً فلا يُصاب بالعَجَزْ "بفتح الجيم" فقط. بل يصاب أيضاً بالعَجْز "بسكون الجيم".. وما أدراك ما العَجْز؟!! 
.. هذا المواطن المصري الذي أتحدث عنه. وكان مديراً عاماً في شركة كبري.. وأحيل إلي المعاش. وجد نفسه في حاجة ماسة للعمل.. ليس لأنه "تعب من الراحة" كما يقولون. لكن لأنه تعب من الحاجة والاستدانة. وضيق ذات اليد!! 
تورمت قدماه وهو يبحث عن عمل بعد الستين.. وكانت هيئته المهيبة حائلاً دون قبوله في وظائف متدنية قبلها. وهي التي رفضته لأن هيئته وشكله وملابسه الأنيقة لا تناسب هذه الوظائف.. ورفضته وظائف أخري بسبب سنه. حتي اهتدي أخيراً.. وأكرر "اهتدي" لمقهي متميز يسمونه "كافيه".. ليكون "كاشير".. وفي أحد الأيام طلب منه صاحب المقهي أن يقدم المشروبات للزبائن. وإلا فليرحل.. ولكي يحصل علي نسبة من "البقشيش" وافق.. وظل يعمل "كاشيراً ونادلاً" لشهور حتي كانت الواقعة!! 
في أحد الأيام وهو يقدم المشروبات لزبائنه. وجد خطيب ابنته مع الزبائن.. وكانوا قد اتفقوا فعلاً علي موعد الزواج. 
هو يعمل لكي يحقق لابنته مطالبها في الزواج. لكن خطيبها يعرف أن أباها مدير عام. ليس "جرسوناً" في مقهي!! 
وكان الخلاف.. الذي انتهي بفسخ الخطوبة!! 
هذا النموذج من المحالين إلي المعاش يحتاج إلي رؤية ودراسة. فلم تعد دخولهم تكفي احتياجاتهم الأساسية. وأصبح التأمين الطبي لذوي المعاشات في حاجة إلي تطوير لائق يتفق مع إنسانيتهم وكرامتهم!! 
لو أن كل إنسان يجد ما يستره في الدينا والآخرة. ما احتاج إلي أحد.. ولو وجد علاجاً لآلامه ما اضطر أن يهين نفسه ويهين أسرته. 
ارحموا كبار السن.. ارحموا كبيركم ووقروه وأكرموه.. ارحموا مَن في الأرض. يرحمكُم مَن في السماء. 
وإذا كنا نطالب الدولة بنظرة جديدة إلي كبار السن.. فإن الإنسان نفسه مطالب بأن ينظر لغده اليوم قبل أن يحتاج في الغد.. "اعمل اليوم لغدك".. ولا أقول ذلك عن الرزق. بل علاقتك باللَّه.. لأن من يتق. اللَّه يجعل له مخرجاً. ويرزقه من حيث لا يحتسب. 
ما أقوله ليس دروشة ولا تواكلاً. بل حُسن التوكل علي اللَّه. وحُسن الظن باللَّه ضرورة. 
البعض يخشي من المعاش خوفاً علي أولاده وتأمين مستقبلهم. ويتناسي قول الله سبحانه وتعالي: "وليَخْشَ الَّذِينَ لَوْ تَرَكُوُا مِنْ خَلْفَهُم ذُرِّيةً ضِعَافًا خَافُوُا عَلَيْهِمْ. فَـلْيَـتَّـقُوا اللَّه ولِيَقُولُوا قَوْلاً سَدِيدًا".. أي أن تأمين مستقبل أبنائنا لدي اللَّه في تقواه. وفي سداد القول. حيث وعد الله بأن يتكفلهم ويرعاهم ويحفظهم. 
.. وفي آيات اللَّه سبحانه وتعالي عن الرزق كفاية لو عرفنا وفهمنا واتبعنا.. يقول سبحانه: "وأْمُر أهّلَكَ بِالْصَلاةِ واصْطَبِر عَلَيْهَا. لاَ نَسْـأَلَك رِزْقًا. نَحْنُ نَرْزُقْكَ وَالعَاقِبَة لِلْتَقْوَي".. ويقول سبحانه وتعالي: "فَقُلتُ اسْتَغْفِرُوا ربَّـكُم إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا يُرْسِلُ السَمَاءَ عَلَيْكُمُ مِدْرَارًا. وَيَمْدُدَكُم بِأَمْوَالي وَبَنِينَ. ويَجْعَلُ لَكُمْ جَـنَّاتي. وَيَجْعَلُ لَكُمْ أَنْهَارًًا". 
.. ويقول "صلي اللَّه عليه وسلم": "لو أنكم تتوكلون علي اللَّه حق توكله. لرزقكم كما يرزق الطير. تغدو خِماصاً وتعود بِطانًا". 
.. وأخيراً.. انظروا إلي قول اللَّه سبحانه وتعالي: "وَلَوْ أنَّ أهْلَ القُرَي آمَنُوا واتَّـقُوا لَفَتَحْنا عَلَيْهِم بَرَكاتي مِنَ السَّمَاءِ والأرْضِ. ولَكِن كَـذَّبُوا. فَأخَذْنَاهُم بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ". 
اللهم ارزقنا الطاعة والتقوي. فهما سبب البركة والزيادة في الرزق. 

 
      friday 01/12/2017 00:16     مرات قراءة الموضوع: 165
أعمال أخرى
 
الحرب المقدسة
 
اللهم إني صائم
 
رسائل رمضانية .. بعلم الوصول
 
قصص قصيرة.. ليست للتسلية
 
أيها الإخوان.. أيها السلفيون: اتقوا الله في الإسلام
اقرأ أيضا
 
30 يونيو.. معركة التحدي
 
( كفى تجميلا لوجه الجاموسة !! )
 
سحقا لبني صهيون ..
 
ربنا.. يفرح قلبك
 
30 يونيو.. شعب وجيش
أخر الأخبار
 
الحكومة الفرنسية تُعد مشروعا لتعديل قانون العمل
 
"الإفتاء" ترد على القائلين بحرمة الزواج في شهر شوال
 
مسلحون يختطفون ضابطا بمحافظة أبين اليمنية
 
تموين الأقصر تعلن توريد 22264 طن قمح للشون والصوامع حتى الآن
 
اصابة 4 أشخاص فى حادث تصادم سيارتين أعلى طريق الواحات
 
الرئيسية
 
سياسة
 
اقتصاد
 
رياضة
 
تعليم
 
الخدمات التعليمية
 
تكنولوجيا
 
حوادث
 
أوتو
 
سياحة
 
صحة وجمال
 
القراء
 
عين على الشارع
 
متغربين
 
الخط الساخن
 
فنون
جميع الحقوق محفوظة © دار التحرير للطبع و النشر - 2015 إدارة نظم المعلومات