الحل العبقري.. المواطن لازم يدفع !!
الحل العبقري.. المواطن لازم يدفع !!

إصدارات الدار :  موقع الإصدار نسخة   PDF  
فيسبوك فيسبوك
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
جلاء جاب الله
المشرف العام
مجاهد خلف
المقالات
      وقفات وتأملات..
      "البرادعي" .. ماذا يريد؟!! .. 
ولماذا يمارس هذا الدور الخسيس؟!!
محفوظ الانصارى
 

تياران.. وتوجهان.. يتصارعان اليوم وأمس.. علي الأوضاع في مصر.
ويحاول كل منهما.. أن يكسب إلي جانبه.. أغلبية المصريين وتجمعاتهم.. ليتولي شئون الوطن.. ويدير أجهزته ومؤسساته.. بالشكل الذي يضمن السيطرة. علي كل شيء. 
التيار الأول.. هو الماسك. والمسيطر علي أجهزة الدولة.. والساعي لتطوير. وتطهير المؤسسات.. والكيانات الاقتصادية والاجتماعية.. بحيث تتحرك جميعاً في اتجاه الإصلاح.. والتماسك والعمل الإيجابي.. لبناء دولة قوية.. خالية من الانحرافات.. ساعية إلي التقدم.. محققة لأهداف عليا.. يتوافق ويتجمع حولها.. معظم أبناء هذا الوطن.. بعيداً عن المزايدة.. والأطماع الشخصية.. وأيضاً المواجهة الفعالة والحاسمة للمخططات والاتجاهات الساعية لأن تكون مصر والمنطقة منحازة وبشكل كامل لبرامج الغرب الأمريكي الأوروبي.. الذي يعمل. وبجميع الوسائل والأدوات.. للقضاء علي الأمة العربية.. دولاً منفردة.. وجماعة يضمها.. مؤسسة الجامعة العربية. والتي في منظورهم يمكن تقسيم الدول إلي عصابات. أو تجمعات. وتنتهي معها فكرة الأمة العربية.. والتجمع العربي.. وعندها تجري وبشكل عملي وفعال.. وضع الخريطة الجديدة للمنطقة موضع التنفيذ.. حيث تتداخل وتتفاعل.. القوميات. والعصبيات.. وحيث تضيع الهوية.. ويذوب الانتماء.. ولا يبقي وطن تعمل الشعوب من أجل الدفاع عنه. أو المحافظة عليه.. ولا أهداف سامية تلتقي الشعوب حولها. وتجاهد من أجل وضعها موضع التنفيذ. 
هذا الوضع بشقيه: 
ــ العميل.. الحامل لبرامج ومشروعات المؤامرة الدولية. 
ــ والوطني المحارب. والمدافع.. والحامل للأهداف الوطنية العليا.. والساعي لبناء.. عالم عربي أصيل.. قادر علي أن يمد أواصر اللقاء والتفاعل والتعاون.. مع العالم.. وخاصة دول الجوار. والمنطقة.. سعياً وراء قيام دنيا جديدة.. وكيانات جديدة. وإنسان جديد مختلف. يبني ولا يهدم.. يتعاون ولا يتصارع. 
*** 
الملفت للنظر. أن الطرف الآخر.. من المعادلة الإقليمية القائمة.. هذا الطرف "العميل" بأفكاره. ومواقفه. وممارساته.. لم يكشف لنا يوماً.. ماذا يريد.. غير ما يمارسه من تشكيك. وما ينشره من فتن. وما يردده من أكاذيب. 
لم يعرض علينا هذا الطرف. بقادته.. إن كانت له قيادة.. رؤية واضحة محددة.. كما لم يقدم لنا مشروعات نظرية.. أو برامج عملية. من شأنها معالجة ما تعانيه دولنا وشعوبنا من خيبات.. ومن قصور. ومن خلل. 
إنما كل ما يطرحه.. ليس أكثر من تعليقات.. ومن انتقادات.. ومن هجوم "أحمق". لا يتوقف عند حالة. ولو واحدة.. يفندها. ويناقشها. ثم يخرج علينا بحلول. أو مخارج تنقذنا. وحتي تنقذه.. مما نعانيه جميعاً. 
وفي هذا الإطار.. يمكن أن نتخذ.. أحد قادة هذا التيار "الفاسد".. بل والجاهل.. والعميل. لنناقشه. فيما يطرحه.. بين الفينة والأخري.. عن طريق.. مداخلاته. وتعليقاته. التي يسجلها علي مدوناته. 
هذه القيادة التي نتحدث عنها.. هي: 
ــ الدكتور محمد البرادعي.. 
هذا الرجل.. أو هذه "القيادة".. التي تحاول أن تفرض نفسها علي الشعب المصري منذ أكثر من سبع سنوات.. واضح وبشكل قاطع أنها لا تملك القدرة.. أو الخبرة.. أو المعرفة.. أو الأمانة المهنية.. أو الرؤية المستقبلية. أو الواقعية.. والتي من خلالها يعلن وعلي الملأ: 
أنه صاحب قدرة.. وصاحب خطة وبرنامج عمل.. سيتولي مع باقي قوي الشعب. تنفيذه. والمحاربة من أجله. 
لكن الواضح.. أن "البرادعي".. ومنذ أن ترك منصبه الدولي.. يسعي لهدف واحد.. وهو: 
أن يتقدم. في اتجاه "رئاسة مصر".. وأن سنوات عمله رئيساً لمنظمة دولية.. كفيلة لتأهيله لهذا الذي يسعي إليه ويتطلع.. وهو رئاسة الدولة المصرية.. خاصة: 
أن الذين. أخذوه للمنصب الدولي الذي تولاه.. مازالوا يساندونه ويدفعون به إلي الأمام. 
ولكن الواضح.. أن القصور.. الذي يعاني منه الرجل.. والغباء الذي يتمتع به.. وفقدانه. لأي قدرة علي التفكير السليم.. حرمه.. وفي أكثر مناسبة. من اختيار الطريق الصحيح. 
فبعد سقوط مبارك.. وبعد سقوط الإخوان. 
ومع وجود فراغ "شبه كامل".. علي الساحة المصرية. 
فلا توجد قيادات مصرية حقيقية.. قادرة علي التقدم لملء الفراغ. 
ولا توجد أحزاب سياسية نشطة. وفاعلة وقادرة علي تجميع الشعب حول أهداف وطنية. وصحيحة وواضحة. 
كما لا توجد أوضاع اقتصادية. وسياسية. واجتماعية.. محددة المعالم والتوجهات.. تجذب نحوها الجميع.. ومن خلال برامج يمكن الإنفاق عليها. 
هذا الوضع الصعب.. ترك البلاد في حالة شديدة الصعوبة والتعقيد. لكنها.. وفي نفس الوقت.. كانت تسمح لمن لديه قدرة علي التفكير.. ولمن تربطه بالوطن. وبشعب هذا الوطن.. من وشائج المحبة والحرص علي التصدي لمشكلات هذه الأمة. 
كان لمن يحمل. حتي قدراً من الإخلاص والوطنية والتفاني من أجل هذا البلد.. كان لديه فرصة كبيرة لأن يتقدم الصفوف.. وأن يعمل وسط جماعات ومؤسسات وقوي هذا الوطن. وأن يطرح الأفكار.. والمشروعات. 
وأظن أن "البرادعي".. كان أكثر الشخصيات الموجودة في الساحة.. والمؤهلة لقيادة البلاد. بالمشاركة مع القوي الأخري الوطنية. 
لكن واضح أن المشكلة كانت في "الرجل نفسه".. فهو قادر علي تنفيذ ما يؤمر به.. وما يجري تكليفه بتنفيذه.. دون أن تكون له أي مساهمة أيضاً فيه.. فهو منفذ للأوامر والتعليمات القادمة من الخارج. 
حتي أنه لم يكن لديه الرؤية أو القدرة علي الإضافة. أو الحذف لتحقيق ما يطلب منه. 
*** 
لقد أتيح لـ"البرادعي".. وبعد سقوط مبارك.. أن يكون هو الشخص القادر علي تمثيل مصر وقيادتها.. وكان الشعب من جانبه. قابلاً لهذا القائد الجديد. 
لكن مؤهلات الرجل. وكما سبق القول.. كانت أضعف من أن تتقدم.. وظلت طبيعته "المترددة".. حائلاً دون الوصول للهدف. 
وكان دائماً في انتظار تعليمات. من دفع به إلي رئاسة الوكالة الدولية للطاقة النووية يوماً. 
وظل يتقرب إلي هذا "الطرف".. من القوي المؤثرة والفاعلة علي الساحة. 
الجيش يوماً.. وجماعة الإخوان يوماً.. وقوي الشباب والتجمعات الوطنية. يوماً آخر. 
والمؤكد.. أنه لم يكن يوماً محباً.. أو مخلصاً للتحالف مع هذه الجماعة. أو القوة. أو تلك. 
ولذلك.. لم يثق فيه أحد يوماً.. كما لم يثق هو الآخر في أحد. وإن ظل دائماً.. هو "الاستبن".. أو العميل الذي تحارب به أو من خلاله. قوي الخارج. 
حتي حينما.. تشكل المجلس الرئاسي.. في أعقاب سقوط مبارك.. وتولي فيه "البرادعي" منصباً مهماً ورفيعاً ومؤثراً.. وهو "نائب رئيس الجمهورية".. ولم تكن هناك شخصيات أكبر وأهم منه. 
لم يستطع البرادعي أن يستغل الوضع.. وأن يمارس مهامه الجديدة "كنائب للرئيس".. وأن ينزل إلي الناس في الشارع.. يعبئهم.. ويشاركهم الرأي والمشورة والعمل.. علي العكس تماماً.. غاب نائب الرئيس "المؤهل" لقيادة البلاد.. خاصة أن الرئيس المؤقت وقتها.. لم يكن طامعاً في الرئاسة. 
وإذا بمصر كلها.. والعالم كله.. يفاجأ بالنائب المؤهل للرئاسة والزعامة.. يهرب.. إذا به يترك البلاد في غفلة.. ويتوجه إلي "موطنه المحبب إليه" وهو "النمسا"!! 
*** 
والسؤال: ما هو الدافع. والسبب الأصلي. الذي حمل "البرادعي".. إلي "الهروب"؟!! 
ــ هل هي أوامر القوي التي تحركه وتدفعه.. وتعطيه الأوامر؟!! 
ــ أم هو سوء التقدير والغباء. الذي يدفعه دائماً لاتخاذ قرارات خاطئة؟!! 
ــ أم الحسابات الدولية المشبوهة.. التي تصورت.. أن مصر علي شفا انقلاب.. يطيح بالسلطة المؤقتة.. ويدفع بممثلها. إلي الرئاسة والقيادة؟!! 
المهم.. أن الرجل هرب.. وخرج.. وتواري بعض الوقت. 
ولكن المؤسف.. أنه ظل تاركاً نفسه. ومستقبله وطموحاته.. ألعوبة في يد القدر.. أو أيدي القوي الدولية التي لم تتوقف لحظة عن اللعب في مقدرات مصر.. والمنطقة. 
كنت أتصور أن شخصاً. سقطت هيبته يوماً.. عندما ارتضي أن يكون ممثلاً للقوي الدولية.. عندما جري الترشيح لرئاسة الوكالة الدولية للطاقة.. ضد المرشح المصري. 
وها هو اليوم.. وبعد مرور أكثر من ثلاثة عقود.. يكرر نفس الموقف.. ويظل "عميلاً".. أو ممثلاً للعصابات الإقليمية والدولية.. ويشن كل يوم الهجوم. والنقد الغبي.. ضد بلاده.. وهو قابع.. يتلقي ملايين الدولارات ممن يحركونه. 
لقد بلغ الرجل سناً. أو عمراً تجاوز السبعين.. ولم تشهد له الأيام أنه مارس يوماً.. عملاً. أو جهداً. أو فكراً.. في صالح شعب خرج منه.. أو أرضاً انتمي إليها.. ولم يبق له إلا ما يطلبونه منه.. هجوم متواصل علي بلده وشعبه.. وأظن هذه هي آفة الرجل.. غباء.. وسوء تقدير.. و"عِمَالَة". 

 
      friday 01/12/2017 00:08     مرات قراءة الموضوع: 109
أعمال أخرى
 
السيد الرئيس بادر بالتواصل مع الآخر .. فالبلاد في خطر .. غزو "المنحل" والعودة لرئاسته .. جريمة ثمنها فادح ..!!
 
تزييف التاريخ .. والاحتكام لماض مغلوط !! شمس بدران .. من جنيف لحرب الاستنزاف !!
 
من الثورة علي النظام إلي الثورة علي الذات! بنفوسنا خطأ لا ندريه.. فهل يرحمنا الله؟!
 
هل هناك مد إسلامي.. أم مجرد إشاعة؟! حكاية من باريس.. مع القيسوني والسائح!!
 
مصر في خطر.. وتحتاج إلي تعبئة الجهود حديث المليارات والقروض.. خدعة لكسب الوقت!!
اقرأ أيضا
 
"ريما خلف" .. ضيف شرف القمة العربية
 
مصر قضيتها الأولي فلسطين
 
من أجل ماذا.. يتقاتل المسلمون..؟!
 
الإرهاب ليس إسلامياً
 
أحن إلي وجه أمي !!
أخر الأخبار
 
أحمد مختار لـ"للبنات عايزة ايه": أبدأ في تجهيز ألبومى في الصيف
 
"المحافظين": "الحد الأقصى للأجور" يوقف نزيف الموازنة
 
شباب 10 دول فى ختام الملتقى العربي للمؤسسات الحكومية في مجال ذوى الاعاقة
 
المحافظين: 300 مليار جنيه تهدر على الدولة سنويا بسبب الحوادث
 
ننشر تفاصيل برنامج حفل قناة المحور بمناسبة مرور ١٥ عاما علي اطلاقها
 
الرئيسية
 
سياسة
 
اقتصاد
 
رياضة
 
تعليم
 
الخدمات التعليمية
 
تكنولوجيا
 
حوادث
 
أوتو
 
سياحة
 
صحة وجمال
 
القراء
 
عين على الشارع
 
متغربين
 
الخط الساخن
 
فنون
جميع الحقوق محفوظة © دار التحرير للطبع و النشر - 2015 إدارة نظم المعلومات