اكاديمية جماهير الأهلي
بين الخائفين و المستضعفين ..!!
بين الخائفين و المستضعفين ..!!

إصدارات الدار :  موقع الإصدار نسخة   PDF  
الصفحة الرئيسية فيسبوك
رئيس مجلس الإدارة
سعد سليــــــم
المشرف العام
مجاهد خلف
المقالات
      مساحة حرة
      المؤرخون يتذكرون !!
محمد فتح الله
 

يفسر البعض ان الخلافات المصرية السعودية نتيجة الدعم السعودي لمصر ولكن الكثير لا يعرف ان ما تقدمه السعودية للشقيقة الكبري بمثابة رد الجميل ومهما قدمت المملكة من أموال لا يقارن بما قدمته المحروسة للسعودية فاذا رجعنا بالتاريخ الي الوراء وفتحنا ملف التبرعات المصرية للمملكة سوف يرفع المصريون رؤسهم فخراً.. هذا هو الموجز واليكم التفاصيل!! 
يقول المؤرخون ان مصر أوقفت 14 ألف فدان و754 من أراضي الصعيد في الوادي وبعض الأراضي بمحافظة الغربية بالدلتا للحرم المكي كما تظهر حجج الوقف بدار الوثائق المصرية المسجلة برقم 3280 بالاضافة الي 3 آلاف أردب قمح يوميا لبلاد الحجاز. مؤكدين ان مصر ظلت تقدم ما يوازي مليار جنيه سنويا للسعودية لمئات السنين. وفي عام 1856 قدمت منحة لا ترد بقيمة 42 مليون جنيه كان وقتها الجنيه يساوي 7 جرامات ذهب. بحد قولهم. 
ويضيف المؤرخون استمرت مصر حتي بعد تأسيس الدولة السعودية في تقديم خيراتها وأموالها بمنح لا ترد حيث أظهرت الوثائق التاريخية كل المنشآت التي انشئت بالخيرات المصرية في بلاد الحجاز. 
وفي القرن التاسع عشر الميلادي رصد الباحث الايطالي انتونيو فيجاري والذي كان يعمل مع الجيش الفرنسي خيرات مصر لبلاد الخليج العربي وخاصة بلاد الحجاز والتي كانت تتعدي الأموال التي لابد من تقديمها سنويا وهي عادة مصرية استمرت لمئات السنين. بالاضافة الي خيرات الزروع والتي رصدها الباحث الايطالي في كتابه المعروف بحسن الصناعة في فن الزراعة والذي طبع في مجلدين في مطبعة ببولاق سنة 1874م. 
فيجاري أكد ان ما يتم توريده من ميناء القصير بالبحر الأحمر من خيرات مصر واراضيها يقدر بـ 3 آلاف اردب من القمح تورد يوميا لبلاد الحجاز وخاصة من قمح محافظة قنا. 
الباحث أحمد الجارد أكد ان مصر استمرت لمئات السنين ترسل صرة الأموال. لافتا ان الوثائق التاريخية أكدت ان مصر كانت ترسل الأمولا حتي عام 1813م حين استولي محمد علي باشا علي الأوقاف المخصصة لبلاد الحرمين والحجاز. لافتا الي ان آخر مبلغ ارسلته مصر للحجاز كعطايا ومنح لا ترد كما اظهرته الوثائق كان يقدر بـ 42 مليون جنيه و348 ألفاً و746 
في أحد العهود العثمانية ارسلت مصر "كيسا به 25 الف نصف فضة ديواني. وثلاثمائة وسبعة عشر كيسا مصريا وكسورا. كما ارسلت عشرين الفا ومائة وثلاثة وعشرين نصفا فضة. بحساب الفندقلي. ومائة وستة واربعين نصف فضة". واوضح الجارد ان مبلغ 42 مليون جنيه كان آخر ما أرسلته مصر لبلاد الحجاز في عام 1856م بعد اصدار العملة المصرية "الجنيه" بـ 20 عاما التي تم اصدارها عام 1836م. مشيرا الي ان هذا المبلغ يعتبر قليلا حيث كانت مصر تعتاد لمئات السنين ارسال ما يوازي مليارا من الجنيهات سنويا لبلاد الحجاز. 
في عهد السلطان سليمان القانوني وزوجته السلطانة هيام اوقفت مصر 14 ألف فدان و754 من اراضي الصعيد في الوادي وبعض الأراضي بمحافظة الغربية بالدلتا للحرم المكي. كما تظهر حجج الوقف بدار الوثائق المصرية المسجلة برقم 3280 هذا ما يؤكده لنا الباحث ضياء العنقاوي. مشيراً الي ان الأراضي التي أوقفت كانت في منطقة البهنساوية بالصعيد "المنيا حاليا". وفي محافظة الغربية. 
ويضيف ان خيرات الأراضي المصرية كانت تقدم هناك. حيث يتم تقديم دشيشة القمح للفقراء والنزلاء. والدشيشة تؤخذ من القمح المدقوق. وقد اطلق عليه الرحالة التركي أوليا جلبي "دار المرق". لافتا الي ان المؤرخين في مكة المكرمة كانوا يطلقون عليها الدشيشة الخاقية أو التكية السلطانية. مشيراً الي ان "دار المرق" كان بها مطبخ. وبالقرب منه بئر مياه ايضا. مشيراً الي ان هذه الأراضي المصرية الموقوفة جعلت السلطانة هيام تنشيء الكثير في بلاد الحرم ومنها مدرسة وصفها الرحالة التركي "أوليا جلبي" بأنها مدرسة عظيمة. بالاضافة الي مستشفي. وكانت هذه المنشآت كلها يصرف عليها من ريع اراضي مصر التي أوقفتها للحرم المكي. 
واستمرت مصر مئات السنين ترسل الغلال والدشيشة والأموال لبلاد الحجاز. وان آلاف الأفدنة الزراعية في مراكز الوقف ونقادة وقنا تم وقفها للحرم المكي. مشيراً الي ان مصر حتي في أوقات الشدة ونقص الفيضان كانت ترسل الأموال والغلال لبلاد الحجاز بل قامت بتعيين مسئول مهمته ارسال الأموال والغلال لبلاد الحجاز بالاضافة لحماية اراضي الحجاز من اي هجمات خارجية بالاضافة الي المحمل وكسوة الكعبة التي استمرت مصر ترسلها حتي اربعينيات القرن الماضي وبعد تأسيس الدولة السعودية. 
كما ان مكتبات العالم الغربي ومنها مكتبة برلين بالمانيا توجد دفاتر الارساليات التي كانت ترسلها مصر لبلاد الحجاز وكذلك متاحف ومكاتب تركيا ودار الوثائق المصرية مشيراً الي ان دور المصريين لم يقتصر فقط علي ارسال الأمولا والغلال بل تعدي ذلك الي ارسال آلاف العمال لإصلاح الحرم المكي وقت الكوارث حيث ساعد المهندسون والعمال المصريون في ترميم الكعبة وقت حدوث الكوارث. 
باختصار .. انت مصري ارفع راسك فوق .. 

 
      friday 01/12/2017 00:07     مرات قراءة الموضوع: 201
أعمال أخرى
 
لو كنت "قنديل"!
 
مكسب .. وخسارة !
 
قنديل الحكومة
 
ثورة ناصر.. وثورة مرسي
 
عشنا وشفنا !!
اقرأ أيضا
 
الإسلام السياسي "3"
 
حذار من الرأفة .. ودعوة إلي الحزم!!
 
الوزير من عنوانه
 
محفوظ.. أعز الناس
 
بين الخائفين و المستضعفين ..!!
أخر الأخبار
 
بالفيديو.. طرح البرومو الرسمي لـ«بث مباشر» استعدادا لعرضه في عيد الأضحى
 
ابوزيد: هناك اهم من بطولة العالم للتايكوندو لدى القيادات الرياضية
 
القنصل العام المصري يستقبل الحجاج المصريين في جدة
 
تعرف على أعمال السورى سامر المصرى قبل ظهوره لأول مره فى "الخلية"
 
تعاون مشترك بين جمعية محبى الأطرش والمجلس المصرى الأفروأسيوى
 
الرئيسية
 
سياسة
 
اقتصاد
 
رياضة
 
تعليم
 
الخدمات التعليمية
 
تكنولوجيا
 
حوادث
 
أوتو
 
سياحة
 
صحة وجمال
 
القراء
 
عين على الشارع
 
متغربين
 
الخط الساخن
 
فنون
جميع الحقوق محفوظة © دار التحرير للطبع و النشر - 2015 إدارة نظم المعلومات