اكاديمية جماهير الأهلي
أخرجوهم!!
 عندما تنتصر لغة الجسد على السياسة!
أخرجوهم!!
 عندما تنتصر لغة الجسد على السياسة!

إصدارات الدار :  موقع الإصدار نسخة   PDF  
الصفحة الرئيسية فيسبوك
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
جلاء جاب الله
المشرف العام
مجاهد خلف
المقالات
      لحظة تمرد
      أنقذوا ميرديان مصر الجديدة
 قبل أن يلحق بـ "النيل والغردقة " 1-2
ربنا م تحوجناش لغيرك!!
يسرى السيد
 

جملة رائعة في التراث الشعبي المصري يسير عليها البسطاء في بلادي ويتحلمون من اجل تحقيقها المر بكل اشكاله ويعرقون في عز برد الشتاء وحر الصيف من اجل الحصول علي لقمة العيش بشرف ودون تسول.. اما حكوماتنا فتسير عكس ذلك ومنذ عصر مبارك وحتي الآن بعد ان ابتلينا بنكبة الخصخصة والمصمصة وحيتانها !!.....وبدلا من تطبيق المثل الصيني الشهير ¢ أعطني سنارة وعلمني الصيد خير لي من اعطائي سمكة¢!! 
وحتي يكون الكلام محددا وبدون لف ودوران لم يكن الامر خاليا من الفساد بل هو قمة الفساد بعينه.. قررت الحكومة بيع الكثير من المنشآت الرابحة اقتصاديا بتراب الفلوس منذ التسعينيات بحجة انه لا يوجد مستثمر يشتري منشأة خاسرة. وفي نفس الوقت سعت مافيا الخصخصة لجعل من نجا من غول الخصخصة في اول ¢طلعة¢ خاسرا بالثلاثة حتي يسهل بيعه ولو انقاض لمقاولي الهدد !!...وتوالت الكوارث.. مع سبق الاصرار والترصد بعني بعنا السنارات التي كنا نصطاد بها اكلنا بشكل دائم من اجل حفنة اسماك سرعان ما التهمها الحيتان الكبار وبقي الجوع والخراب لملايين الشعب المصري.. ويكون السؤال: لماذا البكاء علي اللبن المسكوب؟ 
الاجابة لأمرين أساسيين.. الاول انني بدأت أسمع من يحن إلي عهد مبارك ويقول انه افضل مما نعيشه الآن وكأن كل من عاش هذا العصر قد ماتوا.. والسبب الثاني وللاسف الشديد ان حيتان الخصخصة والمصمصة وغربانها بدأوا في الظهور من جديد ويعملون بهمة ونشاط وبدأوا يعودون للمشهد من جديد دون خجل !!.... وسأطرح هذا الاسبوع نموذجا صارخا هوعرض فندق ميريديان هليوبوليس للبيع. وهذا الفندق لمن لا يعرف موقعه يقع في اجمل بقعة علي طريق صلاح سالم بمنطقة مصر الجديدة بالقرب من قصر البارون الشهير. 
ولم تبدأ الحكاية كما يتبادر للذهن من شهور قليلة لكن منذ سنوات باعلان الشركة صاحبة الفندق عن خسائر متتالية. ربما يكون السبب حقيقيا بفعل كساد السياحة وهذا لن يدوم باذن الله. او بفعل نفس حلقات المسلسل الخبيث لتخريد وتخسير منشآت القطاع العام لجعلها في نهاية المطاف منشآت خاسرة وبالتالي يكون الحل جاهزا : لا بد من بيعها. لكن الله وحكومتنا الرشيدة خيبوا فعلهما بعد قرار تعويم الجنيه الذي يفضح هذه الحلقة من مسلسل الخصخصة في شكله الجديد. 
والحكاية باختصار هي اعلان مجلس إدارة الشركة الوطنية للإسكان للنقابات المهنية بيع فندق ميريديان هليوبوليس المملوك للشركة في الفترة المقبلة...والفندق 5¢ نجوم¢ ويضم 318 غرفة. بإجمالي استثمارات حوالي 120 مليون جنيه. وتُقدَّر القيمة السوقية الحالية للفندق بحوالي 75 مليون دولار. بما يساوي 500 مليون جنيه كما تقول الشركة...طبعا هذا المبلغ كان منذ شهور اي عندما كان الدولار بـ ستة جنيه وستون قرشا تقريبا وليس نحو 20 جنيها الآن.. وهذه اول خبطة!! اذا كان الاصرار علي البيع بهذا الثمن البخس !!..... ويبقي السؤال المهم من الذي قدر قيمة هذا الفندق بهذا الثمن ولصالح من يتم بيع هذا الفندق برخص التراب والذي يمكن ان يجلب هذا الثمن من ارباح الفندق لمدة 4 سنوات اذا احسنا استثماره؟!..... يعني تبقي عندنا سنارة ذهبية ثم نبيعها من اجل مخطط خبيث جربنا مرارته من بطالة لملايين العمال وضياع اهم مصادر الدخل القومي واصبحنا كمن يبيع عفش بيته كي يأكل ويكون السؤال.. ماذا سيفعل هذا الغلبان في عقله ومن سيعطيه طعامه بعد ان ينفد ثمن بيته؟ 

 
      friday 01/12/2017 00:05     مرات قراءة الموضوع: 115
أعمال أخرى
 
أحمد عز والإخوان.. أيد واحدة
 
لحظة تمرد
 
حاكموا العدو الداخلي في نكسة رفح أولا
 
طهران .. العذراء التي تتمنع في استحياء
 
عندما خطفتني شهر زاد إلي بلاد الفرس
اقرأ أيضا
 
أتمني ذلك
 
أوامر الرئيس
 
يوم.. لك
 
كتاب عاطف الغمري
 
المواقع المحجوبة
أخر الأخبار
 
"افريقيا مستقبل العالم والمرأة ومستقبل افريقيا "..إحتفالية للشباب بيوم القارة السمراء
 
شرطة كفر الدوار توزع كراتين رمضان على الأهالى
 
مليون ونصف المليون جنيه اجمالي جوائز "الحالة ج"
 
الجيش اللبنانى: القبض على "حسين الحسن" لإنتمائه إلى تنظيم داعش
 
نور فخري تنتهي من تصوير "طاقة القدر"
 
الرئيسية
 
سياسة
 
اقتصاد
 
رياضة
 
تعليم
 
الخدمات التعليمية
 
تكنولوجيا
 
حوادث
 
أوتو
 
سياحة
 
صحة وجمال
 
القراء
 
عين على الشارع
 
متغربين
 
الخط الساخن
 
فنون
جميع الحقوق محفوظة © دار التحرير للطبع و النشر - 2015 إدارة نظم المعلومات