شباب العالم ... على ارض السلام بشرم الشيخ

إصدارات الدار :  موقع الإصدار نسخة   PDF  
الصفحة الرئيسية فيسبوك
رئيس مجلس الإدارة
سعد سليــــــم
رئيس التحرير
عبد النبي الشحات
19- المقالات
      مقعد بين الشاشتين
      رسائل الجيل القادم.. علي الشاشات
ماجدة موريس
 

* علي شاشة "أون" الجديدة. أدار عمرو أديب حواراً مع عدد غير قليل من شباب وشابات مصر. أغلبهم مازالوا يدرسون في الجامعات والبعض غادر ويعمل. وواحدة منهن في الثانوية العامة ــ مازالت ــ هل عايرها بذلك لأن عمرها عشرين عاما ولأن العدد كبير فقد دار الحوار بأسلوب عشوائي يعتمد فقط علي ذاكرة أديب. وادراكه بأن هذا أو تلك لم يتحدثا بعد. ولكن أسمح لهم لكل متحدث بوقت قصير سريع يلخص فيه أفكاره وربما همومه. لأن كل ما عبر عنه هؤلاء الفتية والفتيات كان هموماً وليس آمالاً وأحلاماً وآراء وثيقة الصلة بما يقوله الكبار من آبائهم عن الأوضاع الحالية في مصر الآن والقضايا التي تملأ صفحات الجرائد وشاشات التليفزيون لعل أهمها هو ادراكهم العميق بأن المؤسسات التي تعلموا فيها أو مازالوا متأخرة ولا تقدم لهم ما يجب أن يحصلوا عليه من معارف ومهارات وهو ما عبرت عنه واحدة منهن ببلاغة بأن "الالتحاق بالعمل بعد التخرج يحتاج لدراسات ومهارات أخري فلماذا اذن ندرس كل ما ندرسه إذا لم ينفعنا؟" في المجمل جاءت آراء الغالبية منهم. ومنهن. محبطة ليس لأنهم لديهم علامات استفهام حول ما يسمعونه ويقرأونه. ولكن لأن أحداً لا يفهمهم بوضوح معا في بعض ما يطرح ومنها قضية تجديد الخطاب الديني التي قالت فتاة إنها لا تعرف ما هو المقصود منها ولم تجد أحد يشرحها لها لا في الجامعة.. أو البيت. من جهته فقد بدا مقدم البرنامج ــ وهو صاحب خبرة طويلة ــ وكأنه يسعد بتوجيه ردود وأسئلة صعبة واحراج البعض من ضيوفه الشباب وممارسة نوع من التفوق عليهم مع أنه لو جاء بأبائهم فلن تكون الردود أفضل كثيراً. بل ربما يعجز جيل الآباء عن الحديث بطلاقة واندفاع الشباب. أو يفضل الاحتفاظ برأيه لنفسه خوفاً أو تحسباً لأي ردود أفعال تالية.. ولكن. من الذي ينفي أن الشباب نفسه لا يخاف؟ إن هذه الحلقة التي قد تكون الأولي. ليس في تقديم الشباب كمتحدثين. ولكن في تقديم كل هذا العدد معا ودفعهم للحديث عن أفكارهم وهمومهم مهمة في تقديري. لأنها تحمل إلينا كمشاهدين وكمجتمع الكثير من المعلومات والرسائل عن بعضها البعض. فقد انقطع الاتصال أو أوشك بين كثيرين ممن يعيشون في بيت واحد في مجتمعنا. وبين الآباء والأبناء فجوة في الكثير من البيوت. وكل ينظر إلي ما يحمله في يده من أجهزة. موبايل عادي أو كبير الحجم واللغة المشتركة تراجعت وتواضعت إلي أدني حد. وبالتالي أصبح علي القائمين بالعمل الإعلامي تقديم حلول لهذا. وهو ما فطنت إليه صحفنا الورقية بإنشاء مواقع علي الانترنت والاهتمام بها. لكن ماذا عن بقية مؤسسات الدولة. وعن المؤسسات الحاكمة التي تصدر عنها السياسات والقوانين والمقترحات المؤثرة علي المجتمع كله.. ولماذا يشكو الشباب "وليس الناس كلهم" من صدور قوانين وقرارات بدون تمهيد. وبدون تفهيم. وبدون اعلام قوي. المهم ألا تكون هذه الحلقة مجرد فكرة ومرت لأن ما بها يحتمل الكثير جداً من التحليل والتفكير.. وإذا كان الرئيس يؤكد دائماً أن الشباب هم عماد نهضة مصر الآن. واذا كان مؤتمر الشباب الأول بمدينة شرم الشيخ. ثم الجلسة الأولي بالقاهرة مؤشرين علي هذا الاهتمام. فإنه علي بقية المسئولين ادراك أن هناك شباباً لم يصله هذا الاهتمام. ولديه شكوك تجاهه. وهناك من يريد اجابات علي أسئلة لابد من وجود ردود عليها في أي وقت وليس فقط وقت أن يعلنها الرئيس.. وحين يدرك الشباب والشيوخ أنه لا توجد فجوة بين ما يقال وما يحدث. وحين يعرف الجميع أن النقد طبيعي ومتوقع في بلد يرفع راية الحريات ويسعي لتأسيس نظام ديمقراطي يصبح كل فرد مقدرا لمسئوليته الشخصية والاجتماعية ومن هنا أتمني لو قدم عمرو أديب والمسئولين عن القناة وبرنامج "كل يوم" حلقة اسبوعية مع الشباب. وأن نري من خلال البرنامج كل شرائح وقناة الشباب المصري ليس في القاهرة وحدها وانما في كل المحافظات. وأن يتم اختيار هؤلاء الشباب بأسلوب يتسم بالشفافية ولا يسمح لأحد بالمزايدة بعدها والقول بأنه من المحظوظين.
رسائل ميريل ستريب
* يسمونها في عالم السينما : الأيقونة.. أو ممثلة زمانها.. إنها الممثلة الأمريكية الكبيرة ميريل ستريب التي تحصل غالباً علي ترشيحات الأوسكار كأفضل ممثلة عن أدوارها. ومساء الأحد الماضي تحدثت ستريب في حفل توزيع جوائز الجولدن جلوب في دورتها الرابعة والسبعين. وهي جوائز للأفضل سينمائياً وتقيمها رابطة الصحفيين الأجانب في هوليوود. جاءت كلمتها مفاجأة كبري حيث انتقدت فيها الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب. والذي سوف يتقلد منصبه يوم الجمعة بعد القادم. لأنه قلد وسخر من مراسل صحفي معاق قائلة أن ما فعله لا يمكن نسيانه لأنه حدث في الحقيقة وليس في فيلم لنتحدث بعدها علي أن عاصمة السينما الأمريكية قامت وصنعت مجدها علي اكتاف فنانين من أعراق وثقافات مختلفة. سواء الأمريكيون الذين جاءوا من كل الولايات. أو الذين جاءوا من خارج أمريكا. وأخذت تعدد أسماءهم وأصولهم مؤكدة علي حقيقة مرعبة وهي أن هؤلاء الفنانين الذين أبدعوا في تقديم أفلام تعبر عن الإنسان في كل حالاته لابد من احترامهم. لأن عدم الاحترام للآخرين مهما كانت أصولهم مختلفة يجلب الأزدراء. اضافة إلي أن عدم وجودهم ووجود السينما كان سيجعل الناس أمام كرة القدم والفنون القتالية فقط! بينما يقدم الممثلون قصص حياة البشر بكل اختلافاتهم ليجعلوا الناس تشعر بما يشعر به غيره.. ولم تترك النجمة الكبيرة الإعلام أيضا ولكنها طالبته بأن يكون مسئولا. غير مروج للعنف أو مضخماً للاخطار.. هذه الرسالة جديرة بأن يحفظها الجميع. العاملون في الفن وغيرهم من البشر. لأنها تؤكد علي أهمية وقيمة السينما كفن معبر عن الإنسان وأهمية التنوع واحترامه لأن الله خلق الابداع لدي كل الشعوب ولم يقصره علي شعب أو بلد واحد.. واذا كانت ستريب قد بدأت خطابها بالغضب من الاساءة لمراسل معاق. فإن مجمل كلماتها يؤكد أن الفنان الكبير يصبح أكبر حين يستوعب أن الإساءة لأي إنسان. طبيعي أو معاق. أبيض أو اسود. هي اساءة للإنسانية نفسها وكل من ينتهي إليها.. 

 
      friday 01/12/2017 00:02
أعمال أخرى
 
من "قصة مدينة" إلي "هبة رجل الغراب"
 
فاعلون .. أو مفعول بنا ؟
 
رسالة إلي وزير الإعلام قبل المهرجان بأيام.. الوزارة لن تدفع ما عليها
 
ناجي عطا الله.. بين الانتقام والمباديء
 
أين ذهب البطل في الدراما التليفزيونية؟
اقرأ أيضا
 
حقوق المجانين!!
 
مصر والأشقاء الأفارقة
 
عم رشدي.. وعربته الكارو
 
متي سنأكل سمك "غليون"؟
 
صفقة تاريخية
أخر الأخبار
 
خارجية الحكومة الليبية المؤقتة: جريمة بيع المهاجرين سببها غياب سلطة الدولة
 
دينا مجاهد تقدم "متى تكـــون سعيــدًا؟ Flow الإجابة التى لم تسمعها من قبل"
 
نبيل الأمير مديرا عاما لإدارة الزيتون التعليمية
 
وزيرالنقل يكرم مديرعام بـ"متروالأنفاق"رفض تلقي رشوة 150ألف جنيه
 
"المكى والمدنى فى القرآن" ندوة بساقية الصاوى
 
الرئيسية
 
سياسة
 
اقتصاد
 
رياضة
 
تعليم
 
الخدمات التعليمية
 
تكنولوجيا
 
حوادث
 
أوتو
 
سياحة
 
صحة وجمال
 
القراء
 
عين على الشارع
 
متغربين
 
الخط الساخن
 
فنون
جميع الحقوق محفوظة © دار التحرير للطبع و النشر - 2015 إدارة نظم المعلومات