الحل العبقري.. المواطن لازم يدفع !!
الحل العبقري.. المواطن لازم يدفع !!

إصدارات الدار :  موقع الإصدار نسخة   PDF  
فيسبوك فيسبوك
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
جلاء جاب الله
المشرف العام
مجاهد خلف
القراء
      سبع سٓنوات عجاف
بقلم: جيهان جمال
 


نجلس فى هذا الركن الهادئ مع أنفسنا ، ونركن لزاوية ضميرالقلب ، واحتكام العقل ، والتدبر ،عٓلنا نستخلص بعض من عِبر ودروس الحياة التى كثيرا ماسنجدها وكٓأنها هى التاريخ الأنسانى للبشرية حين يجيئ ليذكرنا فٓيعيد نفسه ، وعلى الرغم من ذلك تأخذنا الحياة ، ونأمن للأيام ولا نتدبر، ولا نحسّن ترتيب ، وتدبير خطوات العيش ،
ثم تجبرنا الأحداث الثقال أن نتدبر ، علنا ننتفع بالدروس أو بسردها لمن نحب .
فكل أصحاب القلوب الجميلة مِثلك
" بلادى " تسير مُنذ وقت فى قافلة السبع سنوات العجاف لنصير نحن وأنت ياوطن سواء كشركاء للوجع ، فمن منا نجى من هذه الأحداث الثقال ولم يتعرض على المستوى الشٓخصى لأزمة صحية أو نفسية أو مادية ؟!

أما على المستوى العام فحدث والا حرج ! ولكن طوبى لمن تمسك بالركاب فى قافلة الصبر.
ربما يكون بيننا من ركب الركاب ولكنه لم يقوى أو لم يعتاد الركاب بتِلك القافلة التى تتطلب قدرا كبيرا من الصبر وسعة الصدر ، فنفرت منه ، ونفرمنها ، ثم لفظته راحة البال خارج محيط السكينة والهدوء

وللتاريخ تفاصيل سٓرد كثيرة مُنذ بدء الخليقة عصفت فيها رياح الأيام كثيرا بالكثيرين ، والعاقل هو من تدارك وأستوقفته التجربة فصبرواتقى

ولنا جميعا فى قصة سيدنا يوسفخلاصة الدرس وأستخلاص العبر، واليقين فى رحمة السماء علىمصر ، والمحتمين بأرضها

ولنا فى أنفسنا أيضا علىأختلاف تجاربنا الحياتية دروس وعظات عِدّة

ومع مصر وأهلها وبخاصة نحن أهالي مدن القناة ورفقائنا من أبناء مصر مشوار السنوات العجاف مُنذ أيام النكسة كمايسمونها من العام ١٩٦٧ ، حين هجرنا مدننا وقطعت معظم سبل أرزاقنا ، كما يحدث مع أشقائنا العرب الأن ، وان كانوا هم أسوأ حالا فى هذا الزمن غير الطيب ، مع خروج هؤلاء الخوارج متعددى الأوجه والمسميات علينا للأسف ليصبحوا معولا لهدم أوطانهم يستخدمه من يدفع أكثر " حمى الله مصر وجيشها وأعانهم على القضاء على الأرهاب بسيناء الغالية

ثم تمضى بِنَا السبع سنوات العجاف لنكسة ٦٧ وتذهب لحال سبيلها ، بعدما أنتصرنا لأنفسنا وحقق الكثيرين من أبناء ذاك الزمن الشرفاء الشروط من تدارك للموقف العصيب الذى كانت تمر به البلاد والأخذ بناصية الصبروالتقوى ،

إذ كانت هناك أيضا أم شهيد حرب الأستنزاف ، وكانهناك طوابير الجمعيات التى يقففيها نبلاء وشرفاء هذا الوطن منأجل الحصول على دعم مادى أوعينى ، وكان هناك أيضا القلة منالفسدة والمحبطين أو ماشابه من جواسيس العصر
لكن ماصان وحفظ البلاد والعباد أنه كان هناك ومازال " وطن " ينتفض وقتالشدة ليجمع ويطرح ويقسمويضرب الكل فيه فى واحد صحيح
طاردا الصفر المتعدد الصفات والمسميات خارج دائرة القلوب الطاهرة النبيلة
فكان ذاك النصر من عند الله .

وكما حدثنا القرآن " والقرآن يقين " أنه كان هناك أخوة يوسف الذين أحتموا " بمصر " بعدما حل الجوع والقحط ضيفا ثقيلاً بأقطارهم على الرغم من أن "مصر " كان بها "يوسف الصديق " الذى تدبر أمر السنوات العجاف ، فضمتهم " مصر " تماما مثلما يحدث لنا الأن مع أشقائنا العرب حين طبطبت عليهم واحتضنطهم أرضنا الطيبة المذكورة بالقرأن "القرأن يقين "

ومايحدث لنا الآن مع السنوات العجاف ولم ننكسر رغم ماكان وماسيكون ، هو منتهى التسليم واليقين بأن المولى سبحانه وتعالى هو القادر المقتدر ومابين الكاف والنون يغير من حال ألى أفضل حال

لذا ستأتى الانفراجة كما علمتنا الأيام وأخبرنا التاريخ ، فقد مضى مامضى من سطور قد خطتها أقدارنا علينا !
وماتبقى غير السطر الأخير منالسبع سنوات العجاف . 

 
      sunday 01/10/2017 22:39     مرات قراءة الموضوع: 369
اقرأ أيضا
 
مواقع الـتـواصل الإجـتـماعي وتأثيراتها الإجتماعية والإقتصادية والسياسية
 
يا حرقة دمنا ،، هو مال سايب !!
 
عبقرية التطوير في المسرح العائم
 
علاقة الشعور بالسّعادة والمرحلة العمرية
 
ثم غربت شمس مس كوري المصرية
أخر الأخبار
 
الغتَّامي: ضاع العِلْمُ يوم "هان" المُعلِّم على نفسه.. وباعته وزارته!
 
غدا, مؤتمر "التعليم العالي في حالات الطوارئ في الدول العربية" بشرم الشيخ
 
إحالة اثنين من مديري الإدارات القانونية بهيئة الأوقاف للمحاكمة التأديبية
 
شكري يلتقي مبعوث الأمم المتحدة إلى سوريا
 
إحالة المشرفين على مشروع مسجد الشراونة بأوقاف أسوان للتحقيق
 
الرئيسية
 
سياسة
 
اقتصاد
 
رياضة
 
تعليم
 
الخدمات التعليمية
 
تكنولوجيا
 
حوادث
 
أوتو
 
سياحة
 
صحة وجمال
 
القراء
 
عين على الشارع
 
متغربين
 
الخط الساخن
 
فنون
جميع الحقوق محفوظة © دار التحرير للطبع و النشر - 2015 إدارة نظم المعلومات