.. وماذا عن الارهاب اليهودي والمسيحي يا سيد ترامب ؟!

إصدارات الدار :  موقع الإصدار نسخة   PDF  
فيسبوك فيسبوك
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
جلاء جاب الله
المشرف العام
مجاهد خلف
مصر- تقارير
      هل يكتب عام 2017 شهادة وفاة الجماعات الارهابية فى العالم ؟
      خبير امنى:القضاء على الارهاب مرهون بتوافق القوى الكبرى
تقرير- احمد توفيق
 

العام الماضى شهد الكثير من التطورات والتى قد تلقى بظلالها على الحرب ضد الارهاب فى العالم .

نجاح ترامب واقتراب تسلمه للسلطة قد يكون طوق نجاة لدول عانت من الارهاب خلال السنوات الماضية او ربما تمنى هذه الدول بصدمة اذا تحولت خطابات ترامب اثناء حملته الانتخابية لنوع من الدعاية ولم تطبق على ارض الواقع.

الفائز فى انتخابات الدولة الاقوى فى العالم اكد على محاربته للارهاب وانه يرفض ازاحة الانظمة من خلال التدخل بالحروب وهو ما يعطى املا فى طى صفحة التدخلات الدولية فى الدول وخاصة دول الشرق الاوسط والتى شهدت اضرابات غير مسبوقة عندما تدخلت دول اقليمية وقوى كبرى اما لتغير دفة الحراك الشعبى لتحقيق مصالحها او دعم جماعات متطرفة لاسقاط الحكام كما يحدث فى سوريا وليبيا واليمن.

دول اقليمية هللت لمسار الاحداث فى سوريا وليبيا واعتقدت انها وجدت ضالتها لفرض اجندتها فى هذه الدول وقدمت المال والسلاح لجماعات متطرفة لكنها فوجئت بتلاشى احلامها وعدم قدرتها على تحقيق اهدفها فغيرت خريطة تحالفتها او خرجت من اللعبة واكتفت بالفرجة .

روسيا الدولة القومية وريثة الاتحاد السوفيتى تقف امام مشروع اسقاط الدول وهدمها ربما خشية ان تنتقل كرة اللهب اليها وتعمل دول منافسة لها على دعم جماعات متطرفة لاستنزاف روسيا وهو ما يصب فى مصلحة الكثير من الدول العربية التى تواجه حربا شرسة تسعى لتركيعها وتفكيكها.

الصين ايضا له موقف ثابت ضد الجماعات الارهابية .فهل تتلاقى مصالح القوى العظمى والمؤثرة فى العالم فى 2017 ليكون العام الذى يكتب فيه وفاة الجماعات الارهابية ويطوى صفحتها ام ان الحرب ستطول ولكن فى النهاية سيعلن انتصار الدولة الوطنية على خفافيش الظلام وقوى التطرف.
مصر سوف تتأثر بمجريات الاحداث فى العام الجديد وستنعكس عليها سياسات الدول الكبرى ففى حال تبنت هذه القوى مواقف ايجابية وجادة لمحاربة الارهاب سيوفر تربة خصبة لمصر ويعطيها فرصة للقضاء نهائيا على جماعات التطرف بسيناء والتى يخوض فيها جيشنا الباسل بجانب عناصر الشرطة حربا شرسة ضد الجماعات التكفيرية والتى تحصل على المال والسلاح من قوى تريد ضرب استقرار الوطن.

اللواء سامح ابو هشيمة الخبير الامنى يؤكد ان معركة الارهاب مرتبطة بالتغيرات السياسية فى الشرق الاوسط فما يحصل بين القطبين فى بؤر الصراع سوف ينعكس على الدول التى تعانى من الارهاب.

ويتابع ان مصر نجحت كثيرا فى مواجهة الارهاب مشيرا الى ان وصول ترامب للسلطة قد ينعكس ايجابيا على الشرق الاوسط فرجال الاعمال يكون لديهم رؤية تعتمد على ضرورة استقرار الامن لكن السياسة قد لا تعتمد على الاستقرار فى بعض المناطق بل تغذية الصراعات .


 
      tuesday 10/01/2017 15:33     مرات قراءة الموضوع: 316
اقرأ أيضا
 
إسقاط الجنسية عن 4 مصريين التحقوا بالخدمة العسكرية بدول أجنبية
 
جدل حول قرار الزند بنقل محاكمة ضابطى الأمن الوطنى
 
المتحدث العسكري ينشر تقريرا مصورا عن جهود عيون مصر الساهرة
 
في منتجع الدبلوماسية ..هل تنجح القمة الخليجية ـ الأميركية لكبح جماح الفرس ؟
 
ارتفاع أسعار الحلويات قبل رمضان.. قرار وزير وضرر للجماهير
أخر الأخبار
 
مستشار "الاتحاد الأوروبي": "ترامب" لن يُغير موقفه من "الناتو" في القريب
 
الجيش اليمني: السيطرة على ميناء "المخاء" خلال أيام
 
محافظ المنوفية يوافق على إعفائ اهالي شنوفه من نصف رسوم الحفر لتوصيل الصرف الصحى
 
مرصد الإفتاء يرحب بتوصيف اليونسكو لتدمير آثار "تدمر" كجريمة حرب
 
استثناء1190 متر من الاراضى الزراعية بالشرقية من قرارات حظر البناء عليها
 
الرئيسية
 
سياسة
 
اقتصاد
 
رياضة
 
تعليم
 
الخدمات التعليمية
 
تكنولوجيا
 
حوادث
 
أوتو
 
سياحة
 
صحة وجمال
 
القراء
 
عين على الشارع
 
متغربين
 
الخط الساخن
 
فنون
جميع الحقوق محفوظة © دار التحرير للطبع و النشر - 2015 إدارة نظم المعلومات