اكاديمية جماهير الأهلي
عودة مجلس الشورى
عودة مجلس الشورى

إصدارات الدار :  موقع الإصدار نسخة   PDF  
الصفحة الرئيسية فيسبوك
رئيس مجلس الإدارة
سعد سليــــــم
رئيس التحرير
عبد النبي الشحات
صالون الجمهورية اونلاين
      المفكر الكبير د.الخشت يكشف اسرار ازمة التجديد الديني :
     
العودة الى الإسلام المنسي.. كيف ؟! (1)
 

إسلام اليوم خارج التاريخ  منفصل عن الواقع وحركة التقدم
مطلوب خطاب ديني جديد و ليس تجديد الخطاب الدينى
المشكلة الرئيسية في العقول والجمود الفكري والفقهي منذ 700 سنة
"تأسيس عصر ديني جديد" دون تفكــيــــك العقل الديني التقليدي وتحليله للتمييز بين المقدس والبشري.. خطأ

توجيه النقد لكل التيارات احادية النظرة على الساحة هو الصواب

الاستاذ الدكتور محمد عثمان الخشت نائب رئيس جامعة القاهرة لشئون التعليم والطلاب أستاذ الأديان والمذاهب الحديثة والمعاصرة بكلية الآداب- جامعة القاهرة.
واحد من كبار المفكرين و الفلاسفة المعاصرين الذي يمتلكون رؤية عميقة للقضايا الاسلامية المعاصرة وهو صاحب منهج فكري و فلسفي يعلي من قيمة العقل ومكانته في الحياة بصفة عامة والاسلامية بصفة خاصة العقل التائه او الغائب و المغيب في عصرنا واوقعنا في مشكلات لاحصر لها و جرنا الى ارتكاب المزيد من الخطايا في حق ديننا وانفسنا و اوطاننا و هويتنا .. احترنا وحيرنا العالم معنا حتى اصبحنا في وضع نحسد عليه بعد ان تصاعدت موجات الارهاب اللعينة و نجح الخبثاء في ان يجعلوا الارهاب مرادفا للاسلام وكاد البعض ان يصدق  بعد ان طوروا ادعاءات ان كل مسلم ارهابي .. في عالم لا يعرف الرحمة و لا الشفقة و يرفض ان يحكم عقله خاصة فيما يتعلق باي شيء له صلة بالاسلام و المسلمين

من
بين الاطروحات التى شغلت الساحة في طريق الخروج من المأزق الحالي
والاشكالية المعاصرة .. قضية تجديد الخطاب الدينى .. ثار اللغط و تعالت
الاصوات بين زاعق وناعق

ومتفرج ومتحمس بوعي او بدون .. البعض يتمتع بشفافية
والبعض متحمس تتلبسه نظرية الدببة الخائفة على صاحبها
والبعض
اتخذ من القضية مدخلا او جعلها بوابة ملكية للنفاذ الى اغراضه الخبيثة
ومحاولة تمكين معاول الهدم حتى للدين نفسه .. ووقفت قطاعات عريضة من
المجتمع حائرة ووقعت في حيص بيص ..

الدكتور
الخشت له رؤية مهمة في هذا الجانب تغيب عن اذهان الكثيرين و المهمومين
بقضية التجديد و ايضا للاشكاليات على هامش تناول القضية والابعاد الداخلية

والخارجية لها..حتى يصل الجميع الى الصورة الحقيقية للاسلام المنسي على حد تعبيره ..   
============
مجاهد خلف
============
 كثرت الاتهامات الموجهة للاسلاميين حتى طالت الاسلام نفسه .. واصبح الامر محيرا كيف ترى الصورة من وجهة نظرك ؟!
•    د. الخشت :
لا يمكن أن يقنعني أحد أن الإسلام السائد في عصرنا هو الإسلام الأول
الخالص والنقي، حتى عند أكثر الجماعات ادعاء للالتزام الحرفي بالإسلام.
فأنا أقيس صواب كل فكرة أو نسق فكري بالنتائج المترتبة عليه؛ فالفكرة
الصواب هي التي تعمل بنجاح في الواقع وتنفع الناس. والإسلام الأول كانت
نتائجه مبهرة في تغيير الواقع والتاريخ، أما الإسلام الذي نعيشه اليوم فهو
خارج التاريخ ومنفصل عن واقع حركة التقدم . ولذلك باتت من الضرورات الملحة
اليوم العودة إلى "الإسلام المنسي"، لا الإسلام المزيف الذي نعيشه اليوم
بسبب العقول المغلقة، والخلط بين الإسلام و"الموروثات الاجتماعية" و"قاع
التراث"، والخلط أيضا بين المقدس والبشري، وسيادة "الرؤية الأحادية
للإسلام"، فالنظرة إلى الإسلام من زاوية واحدة وضيقة تزيف الإسلام.

 ولذا من الفرائض الواجبة توجيه النقد الشامل لكل التيارات أحادية النظرة، سواء كانت ارهابية أو غير ارهابية.
التجديد المطلوب
هل يمكن ان تؤدي الدعوات الحالية الى تجديد الخطاب الديني الى نتيجة وسط هذه الحالة ؟!
 د.الخشت : المشكلة ليست في الإسلام ، بل في عقول المسلمين وحالة الجمود الفقهي والفكري التي يعيشون فيها منذ  أكثر من سبعة قرون.
 تكوين خطاب ديني جديد وليس تجديد الخطاب الديني.. لماذا؟
•   
د.الخشت : تأسيس
عصر ديني جديد، وتكوين خطاب ديني من نوع مختلف، وليس تجديد الخطاب الديني
التقليدي؛ لأن تجديد الخطاب الديني عملية أشبه ما تكون بترميم بناء قديم،
والأجدى هو إقامة بناء جديد بمفاهيم جديدة ولغة جديدة ومفردات جديدة إذا
أردنا أن نقرع أبواب عصر ديني جديد.

•    لقد اختلط المقدس والبشري في التراث الإسلامي، واضطربت المرجعيات وأساليب الاستدلال.
•   
لذا من غير الممكن "تأسيس عصر ديني جديد" دون تفكــيــــك العقل الديني
التقليدي وتحليله للتمييز بين المقدس والبشري في الإسلام، فهذه مقدمة من
بين مقدمات عديدة من  أجل  تكوين خطاب ديني جديد يتراجع فيه لاهوت العصور
الوسطى الذي كان يحتكر فيه المتعصبون الحقيقة الواحدة والنهائية.

و كيف تتم عملية التفكيك ؟!
عملية التفكيك لابد ان تمر بعدة مراحل مهمة :
الأولى: "الشك المنهجي".
الثانية: تفكيك الخطاب الديني القديم.
الثالثة: نقد العقل المغلق.
الرابعة: نقد العقل النقلي (الأسانيد ، المتون، أقوال الآباء).
 الخامسة: التمييز بين المقدس والبشري في الإسلام، وبين الحي والميت من التراث.
السادسة: نقد «الرؤية الأحادية للإسلام».
السابعة:
إزاحة كل "المرجعيات الوهمية" و"العناصر الميتة" و"الرؤية الأسطورية
للعالم"، وكلها تكونت في "قاع التراث"، لكنها صارت في البؤرة الحاكمة
لتيارت عصرنا.

ترى ما هي اهم أركان التأسيس لتكوين خطاب ديني جديد؟!
د. الخشت : بعد التفكيك يأتي التأسيس، وأهم أركانه:
الركن الأول: تغيير طرق تفكير المسلمين.
الركن الثاني: تعليم جديد منتج لعقول مفتوحة و أسلوب حياة وطريقة عمل جديدة.
الركن الثالث: تغيير رؤية العالم وطريقة العمل معه وفيه (تجديد المسلمين لا الإسلام).
الركن الرابع: تأسيس مرجعيات جديدة.
الركن الخامس: العودة إلى الإسلام الحر "الإسلام المنسي".
وهل هناك نموذج للتفكـــيـــــــك؟!
د. الخشت : نعم
يوجد نموذج للتفكيك  المقدس والبشري في الإسلام..وهذه الإجابة نحتاجها
اليوم، ليس فقط لدحر التطرف، ولكن لأننا فعلا في أمس الحاجة لافتتاح عصر
حداثة جديد في الشرق

 طريقة إبراهيم عليه السلام
 طريقة موسى عليه السلام
طريقة بوذا
  طريقة سقراط

   طريقة عيسى عليه السلام
    طريقة محمد صلى الله عليه وسلم
 طريقة مارتن لوثر
 طريقة ديكارت 

هل نقلد أوربا ؟ هل نناقض أنفسنا في نبذ التقليد سواء لآبائنا أو أباء غيرنا؟

يقول تعالى : ( أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَيَنْظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ)
بالنسبة
للمقدس والبشري في الإسلام فقد بدأت الكلمة الإلهية في الإسلام بـ (
اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ) ، وانتهت بـ (الْيَوْمَ
أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ
لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا)؛ فالدين اكتمل بإعلان إلهي، وهذه هي كلمته
الأخيرة، وهنا انغلقت "دائرة الكلمات المقدسة".

إذن
كل ما جاء بعد ذلك في التراث ليس "دينا"، بل هو مجرد اجتهادات بشرية في
فهم الدين واستنباط الأحكام، يصيب فيها مَنْ يصيب ويخطئ فيها مَنْ يخطئ،
ولا يحمل أحد صكا إلهيا، وليس لبشر العصمة سوى الرسول المعصوم في أمر الدين
بالوحي؛ فالقرآن الكريم لا توجد فيه آية واحدة تعين شخصا سوى الرسول صلى
الله عليه وسلم للحديث باسم الحقيقة الدينية، والرسول لم يرد عنه في أي
حديث متواتر تحديد شخص بعينه ليحمل الرسالة بعده.

التفكيك
الذي مارسه إبراهيم ... إن المشكلة التي واجهها أبو الأنبياء إبراهيم في
عصره كانت مشكلة التقليد والاتباع الأعمى للآباء وكبار القوم؛ ومنهجهم
القائم على اليقين المطلق بصحة أقوال السابقين وسدنة الدين والتاريخ.

 والمشكلة التي واجهها ديكارت وعصره هي أيضا سيادة أقوال الكهنة وتفسيرهم الأحادي للكتاب المقدس.
كيف رفض إبراهيم عليه السلام إسكات عقله، ورفض ديكارت ورفاق عصره إسكات عقلهم.
مع
إبراهيم بدأ دين جديد يرفض التقليد، ومع ديكارت ورفاق عصره تم الشروع في
تأسيس عصر جديد و خطاب ديني جديد تراجع فيه لاهوت العصور الوسطى الذي كان
يحتكر فيه المتعصبون في أوربا الحقيقة الواحدة والنهائية.

إن
أحد أهم مميزات الإسلام أنه نزع القداسة الإلهية عن البشر مهما بلغت مرتبة
هذا البشر، على خلاف أديان أخرى؛ وهذه هي رسالة التوحيد الخالص، ورسالة
تحرير الإيمان من الشرك بالله.

فعبادة الله الواحد هي غاية الإسلام النهائية، والنقطة التي يلتقي عندها كل شيء في الكون.
 ليس
التوحيد فقط هو توحيد الألوهية وتوحيد الربوبية وتوحيد الأسماء الحسنى،
وإنما أيضا توحيد المرجعية الدينية؛ فالله وحده هو المقدس، ومعرفة مقاصده
تكون من خلال كلمته التي اكتملت يوم أن أعلن ذلك. ولا أحد يملك حق التحدث
باسم الله.

معرفة
معاني هذه الكلمة يكون من خلال رسوله الكريم المكلف بإيصال الرسالة
وبيانها للناس (وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ
مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ)، وكلمات الرسول نفسه
صلى الله عليه وسلم هي أحاديثه التي ثبتت صحة نسبتها إليه ثبوتا يقينيا
بلا خلاف بين علماء الحديث.

 أما ما سوى ذلك فهي مجرد أحاديث موضوعة كذبا عليه، أو ضعيفة، أو ظنية الثبوت.
فلا
يعقل أن نأخذ منها دينا؛ لأن الدين يُبنى على اليقين ولا يُبنى على الظن
والاحتمال. وليس كل ما هو منسوب إلى النبي صحيح النسبة إليه، بل منه الصحيح
بدرجاته، والحسن بدرجاته، والضعيف، والمرسل، والمنقطع، والموقوف، والمعلق،
والمدلس، والمعنن، والمؤنن، والمقلوب، والمتروك، والمنكر، والمعلل،
والمدرج، والمضطرب، والمصحف، والشاذ، والموضوع كذبا،إلخ.

!اذن التفكيك مسألة مهمة .. لكن التفكيك بأي معنى؟
د‌. الخشت : تفكيك العقل المغلق والعقل النقلي والفكر الإنساني المتصلب والمتقنع بأقنعة دينية؛ حتى يمكن كشفه أمام نفسه وأمام العالم.
هذا التفكيك ليس للدين نفسه وإنما للبنية العقلية المغلقة والفكر الإنساني الديني الذي نشأ حول «الدين الإلهي».
نقد الأنساق والمذاهب المتضخمة مثل قصور من الخرسانة لكنها تقف على الرمال، وتنتظر من يحرك تلك الرمال حتى ينهار ما فوقها.
عملية
الانصهار أو التفكيك التي نتحدث عنها ليست على طريقة التفكيكيين الجذريين،
مثل جاك دريدا، وإنما هي عملية تفكيك من أجل إعادة البناء على أرض نظيفة.

 فالتفكيك
المرفوض هو الذي لا يعيد البناء؛ وهو التفكيك من أجل التفكيك، ونتيجته لا
محالة هي الفوضى التي يريدها أعداء الإسلام والوطن سواء من الخارج أو من
الداخل.

إن رفع الأنقاض ليس غاية، ولكنه وسيلة.
التفكيك
هو -في إحد معانيه-  رد المركب إلى عناصره البسيطة التي يتكون منها، وهو
بهذا المعنى قريب من "التحليل" الذي يستخدمه الأطباء ليتعرفوا على المرض،
ويستطيعوا أن يشخصوا الدواء حسب الخلل أو نوع الفيروس أو البكتريا ...إلخ.
ويحمل تفكيك الخطاب الديني شيئا من هذا المعنى الطبي.

 فلابد
من تفكيك التراث ورده إلى العناصر البسيطة التي يتكون منها، حتى يمكن
التمييز بين  العناصر الحية والعناصر الميتة؛ ومن ثم يسهل استبعاد العناصر
الميتة منه وإبقاء العناصر الحية ثم تنميتها وتطويرها وإضافة عناصر جديدة
لها حتى تصير كائنا حيا معاصرا يحقق مقاصد الوحي ومصالح الناس ويقيم أسباب
العمران.

بالتأكيد أن هذا
النوع من التفكيك سوف يرد الدين إلى حالة الوضوح الأولى التي كان عليها؛ 
بحيث يكون "النص الأصلي" هو المركز الحقيقي للمعنى، وليس المرجعيات البشرية
التي كانت تفكر لعصرها هي وليس لعصرنا نحن.

عصر حداثة جديد
من وجهة نطركم هل يمكن ان نبدأ عصرا جديدا و كيف ؟
د. الخشت : نعم يمكن ذلك ببسهولة ويكون الافتتاح من خلال :
نقد الرؤية الأحادية للإسلام.
المشكلة في المسلمين لا الإسلام.
تجديد المسلمين تقديم :
رؤية العالم
طرق التفكير
مفهوم الدين
مفهوم الطاعة
تفكيك الخطاب التقليدي والبنية العقلية التي ترقد وراءه
وليس هذا التفكيك للدين نفسه وإنما للبنية العقلية المغلقة والفكر الإنساني الديني الذي نشأ حول «الدين الإلهي الخالص».
و ماذا عن الرؤية الاحادية للإسلام ؟!
د‌.الخشت :النظرة إلى الإسلام من زاوية واحدة وضيقة.
مثل هؤلاء مثل العميان الذين دخلوا غرفة مظلمة فيها "فيل عملاق"...؟
 ولذا تجدهم يعتقدون أنهم يحتكرون الفهم الصحيح والأوحد للإسلام، ويبدون تعصبهم مع المختلفين معهم.
العقول المغلقة والعقول المفتوحة.
إن
ظواهر التكفير والتفجير والحرق المميزة للموجة الثالثة للإرهاب ضد الشعوب
والجيوش العربية، والتي تستخدمها حروب الجيل الرابع التي أطلقتها قوى
الامبريالية العالمية، لا مرجعية لها سوى عقول مغلقة :

عقول مكنت نفسها لتكون دمى "ماريونيت" يُحركها المستعمر العالمي في حرب جديدة على الشرق.
عقول لا علاقة لها بروح الإسلام ونصوصه الصحيحة ومقاصده الكلية التي عُرفت من الدين بالضرورة.
عمى بعض المسلمين في عصرنا ليس عمى عين وإنما عمى ثقافة، وعمي الزاوية الواحدة التي ينظرون منها، وهي :
زاوية القراءة الضيقة والحرفية لنصوص الكتاب وأحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم.
 الأخذ ببعض الكِتاب وترك البعض الآخر.
الموروثات الاجتماعية.
أقوال شاذة مقتطعة من سياقها وبلا سند تاريخي صحيح.
"قاع التراث"
مرويات ضعيفة.
"أقوال فقهاء" ربما تصلح لعصرها لكنها لا تصلح لعصرنا.
المصدر الواحد للمعرفة.






 
      wednesday 01/03/2017 15:20
اقرأ أيضا
 

الجمهورية أونلاين تشارك أسرة المبتهل محمد الطوخى إحياء ذكرى وفاته

 
العودة الى الإسلام المنسي.. كيف ؟! (2)
 

الحكومة ماشية بمبدأ "كل اللي بأعمله صح"

 

الخبير الامنى والمفكر الاستراتيجي اللواء دكتورعبد الصمد سكر في الجمهورية اونلاين

 
أخر الأخبار
 
أمسيه شعريه غنائيه بساقية الصاوى بالزمالك ..الاثنين
 
احالة 3 موظفات بمجلس مدينة كفر الدوار بعد تناول وجبة اسماك
 
مجلس امناء الخانكة يناقش مشكلات التعليم
 
السيسي يشيد بمواقف قبرص الداعمة لمصر
 
مايكروسوفت تعرض نظارات الواقع الافتراضي اكتوبر القادم
 
الرئيسية
 
سياسة
 
اقتصاد
 
رياضة
 
تعليم
 
الخدمات التعليمية
 
تكنولوجيا
 
حوادث
 
أوتو
 
سياحة
 
صحة وجمال
 
القراء
 
عين على الشارع
 
متغربين
 
الخط الساخن
 
فنون
جميع الحقوق محفوظة © دار التحرير للطبع و النشر - 2015 إدارة نظم المعلومات