عندما صافح المفتي محافظة البحيرة !!
عندما صافح المفتي محافظة البحيرة !!

إصدارات الدار :  موقع الإصدار نسخة   PDF  
فيسبوك فيسبوك
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
جلاء جاب الله
المشرف العام
مجاهد خلف
فتاوى و مقالات
      الإفتاء:ترجمة وتفسير القرآن الكريم بلغة الإشارة..جائز شرعاً
كتبت- نوران صلاح
 

ورد إلى دار الإفتاء المصرية سؤالاً تقول صاحبته:"أنا مترجمةُ إشارةٍ لِلصُّمِّ وضِعافِ السمْع، وقد بدأْتُ أنا وبعضٌ مِن مترجِمِي الإشارة في ترجمة القرآن الكريم لِلصُّمِّ؛ حيث إننا نُفَسِّرُ القرآنَ بالإشارة وإننا نقوم بالترجمة ولا نُتَرجِمُ التجويدَ والتشكيل، ولكننا نُتَرجِمُ اللَّفظَ ومعناه وتفسيرَه. فهل يجوز ذلك؟

وفى هذا أشارت الإفتاء إلى أن القرآن الكريم هو المَصدرُ الأولُ لمعرفة الأحكام الشرعية، وقد تُرجِمَت معانيه إلى كثيرٍ مِن اللغات، وهذا نوعٌ مِن تبليغ معاني القرآن إلى جميع الناس في كل أنحاء العالم امتثالًا لقول النبي صلى الله عليه وآله وسلم: «بَلِّغُوا عَنِّي وَلَوْ آيَةً»رواه البخاري، ولَمَّا كان الصُّمُّ والمُعَاقُون سَمعِيًّا مِن أصحاب الأعذار الذين لا حول لهم ولا قوة لا يستطيعون فهمَ القرآنِ الكريمِ ولا تَصَوُّرَ معانيه إلَّا عَبْرَ لُغَتِهِم المعروفة، كان مِن الواجب شرعًا العملُ على تبليغهم القرآنَ الكريمَ بأيَّةِ وسيلةٍ أو لُغَةٍ يفهمونها.

ولَمَّا كانت لُغَةُ الإشارة هي اللُّغَةَ التي تٌمَكِّنُ إخواننا الصُّمَّ ذوي الأعذار الخاصةِ مِن فهمِ أُمُورِ دِينِهِم ومُمَارَسَةِ شعائره مِن صلاةٍ وصيامٍ وزكاةٍ وحجٍّ، وذلك لا يَنْفَكُّ عن فهم معاني القرآن الكريم الذي هو المَصدَرُ الأول للتشريع، فإنه لا مانع شرعًا مِن ترجمة معاني القرآن الكريم إلى لغة الإشارة التي يتعاملون بها.

ولا بُدَّفي هذا المقام أنْ يَنضَبِطَ العملُ الذي يَرمي إلى مُحاكاة معاني القرآن الكريم بترجمتها إلى لغة الإشارة بعِدَّة ضوابط حتى يَخرُجَ بصورةٍ شرعيةٍ.

ودار الإفتاء المصرية لا يَسَعُها إلَّا الإشادة بهذا العمل الذي تَتَعَطَّشُ إليه المكتبة الإنسانية وذَوُو الِاحتِياجات الخاصة مِن إخواننا وأخواتنا مِن الصُّمِّ والبُكْمِ، وتَرَى أنه جائزٌ شرعًا، بل هو مِن أَجَلِّ الأعمال وأَحَبِّها إلى الله ورسوله.

وبِناءً على ذلك وفي واقعة السؤال: فإنه يجوز شرعًا ترجمة معاني القرآن الكريم بِلُغَةِ الإشارة، بل وذلك مِن أَجَلِّ الأعمال وأَحَبِّها إلى الله تعالى ورسوله صلى الله عليه وآله وسلم؛ لأنه تبليغٌ لِدِينِ اللهِ ومُرادِهِ مِن كِتَابِهِ.

 
      thursday 13/10/2016 10:42     مرات قراءة الموضوع: 370
اقرأ أيضا
 
نصائح إفتائية لبناء أسرة سعيدة وزواج صحيح
 
من سنن "الرسول" عليه السلام عند دفن الميت والأدعية الواردة فى ذلك
 
الإفتاء:التسبيح وذكر الله بدون طهور..جائز
 
ما هي الأفعال التي يفعلها المسلم لتوسعة الرزق والعطاء؟
 
الإفتاء: التصدق على الميت بالذبح..جائز شرعاً
أخر الأخبار
 
اللجنة العليا للآثار تقرر أثرية 17 قطعة تم ضبطها بجمارك دمياط
 
مجلس نقابة المهن التمثيلية..لما السكوت؟
 
وماذا بعد ؟!
 
إزالة 80 حالة تعدى علي الأراضي الزراعية وأملاك الدولة بمساحة 4 أفدنة بسوهاج
 
اوقاف العبور تعقد لقاء دينيا بتعليم العبور بعنوان (العنف واثره السئ فى المجتمع ونشر التسامح والسلام والحب )
 
الرئيسية
 
سياسة
 
اقتصاد
 
رياضة
 
تعليم
 
الخدمات التعليمية
 
تكنولوجيا
 
حوادث
 
أوتو
 
سياحة
 
صحة وجمال
 
القراء
 
عين على الشارع
 
متغربين
 
الخط الساخن
 
فنون
جميع الحقوق محفوظة © دار التحرير للطبع و النشر - 2015 إدارة نظم المعلومات