اكاديمية جماهير الأهلي
اسئلة السيسي في ليلة القدر .. والثورة المطلوبة !!
اسئلة السيسي في ليلة القدر .. والثورة المطلوبة !!

إصدارات الدار :  موقع الإصدار نسخة   PDF  
الصفحة الرئيسية فيسبوك
رئيس مجلس الإدارة
سعد سليــــــم
المشرف العام
مجاهد خلف
صالون الجمهورية اونلاين
     

الخبير الامنى والمفكر الاستراتيجي اللواء دكتورعبد الصمد سكر في الجمهورية اونلاين

 



 
  • السيسي نجح في ضرب المخطط " الصهيو اميركي" لتقسيم مصر واشعال الصراعات الطائفية

  •   ** ثورة 30 يوليو تصحيح لما افسدته ثورة 25 يناير.. والقوات المسلحة كانت على قدر المسئولية

  •  ** الغاء شركات الصرافة لن يحل ازمة الدولار.. سيخلق سوقا سوداء جديدة 

    ** مشكلات مصر الصعبة مصر لم تمنع الخبراء الاجانب  من الاشادة  بالتقدم على الارض

  • ** مطلوب تقارب اكثر بين الشرطة و الشعب ..والافادة من تجارب الشرطة المجتمعية 


اقتراحات مهمة لمواجهة أزمة الدولار :

•    تخصيص جزء من تكاليف البعثات والمأموريات خارج البلاد بالجنيه

*  يتقاضى المبعوث نصف أجره بالدولارو النصف الاخر بالجنيه

•    تجديد تصريح العمل للعاملين بالخارج بالدولار

•    تطبيق "شهادة القيمة الدولارية" وربط الفائدةعلى القيمة بالجنيه مع الاحتفاظ بالعملة الاجنبية


•    إنشاء نادي لحقوق الانسان في كل جامعة، ولجان حقوقية داخل المدراس ومراكز الشباب

**الالتراس تستحق ظاهرة الاهتمام من كل الجوانب وليس الامنى فقط

** مطلوب نشر ثقافة البناء  بين فئات المجتمع و خاصة الشباب ..


===========


مجاهد خلف :

  •  اللحظة الحرجة لاتحتمل التهريج والمكايدة السياسية الممنهجة وتصفية الحسابات
  • ارتفاع سقف الطموحات و التطلعات وراء موجات الاحباط المتتابعة
أدار الحوار :
مجاهد خلف
===================
شارك في الحوارالزملاء  :
ماهر عباس – محمد زين العابدين  - محمد عبد الجليل –
علا علي - حسام حلمي - احمد توفيق – ايهاب محمود – غادة مجدي – احمد طنطاوى
================================

هل تتعرض مصر حقيقة لمؤمراة تستهدف امنها واستقرارها ؟! هل الازمات التى نمر بها حقيقية ام مفتعلة ؟! هل تدير مصر ازماتها بطريقة علمية او بطريقة فعالة ام ان هناك سوء ادارة لكثير من المشكلات والازمات خاصة على الصعيد الاقتصادى هل هناك تطور في علاقة الشرطة بالشعب ؟!
 ماذا عن الارهاب المستمر في سيناء واستمرار استهداف الشرطة و الكمائن الامنية ؟!
ازمة الدولار والحقيقة الغائبة خلفها وهل تتعامل معها الدولة بطريقة فعالة و هل ساهمت القرارات المتعجلة و المتخبطة في اشعال الازمة وضرب الجنيه في مقتل ؟!
كيف يمكن مواجهة كل هذه الامور و هل القرارات الادارية وحدها هي الحل ام ان ثقافة المجتمع في حاجة الى تغيير جذري !؟
هذه الاسئلة وغيرها محور اللقاء المهم مع  اللواء دكتور عبد الصمد سكر الخبير الامنى واستاذ القانون  على مدى ثلاث ساعات من الحوار في الجمهورية اونلاين كشف فيه عن اسرار وخبايا العلاقات المتشابكة لكثير من القضايا والازمات على الساحة المصرية وطرق التعامل معها ..
 


في بداية اللقاء رحب الكاتب الصحفي مجاهد خلف المشرف العام على موقع الجمهورية اونلاين بالضيف الكبير وعرض لأهمية وحرج اللحظة التاريخية التى تمر بها البلاد بعد ثورتين والجهود الكبيرة المبذولة على كافة الاصعدة سعيا لتحقيق التنمية وفرض الامن والاستقرار في ربوع الوطن في ظل حرب ضروس ضد الارهاب واعوانه في الداخل و الخارج ..
اكد ان المرحلة الحالية وتحدياتها تفرض على الجميع الوقوف صفا واحدا ورفض الخلافات و المهاترات والبعد عن التهريج والمكايدة السياسية الممنهجة وتصفية الحسابات وضرورة التركيز على المصالح العليا للوطن حتى يتمكن من الخروج من عنق الزجاجة ..
وأشاد الكاتب الصحفي مجاهد خلف بالاطروحات والرؤى العلمية التى يقدها اللواء عبدالصمد سكر لكثير من القضايا على الساحة وتقديم مقترحات عملية لمواجهتها خاصة في المجالات الشرطية و الامنية والقضايا الاقتصادية و الاجتماعية على الساحة .. و فيما يتصل بالشباب والتربية السياسية و الاجتماعية وغيرها .. 


أعرب اللواء عبدالصمد سكر عن سعادته باللقاء في الجمهورية اونلاين احد صروح الصحافة القومية والوطنية مشيدا بالدور الوطنى الكبير الذي تقوم به في نشر الوعي والدفاع عن قضايا الوطن و المواطنين و العمل على ترسيخ قيم الديموقراطية و العدالة الاجتماعية وغيرها
أكد أنه يسعى حالياً لإستكشاف رؤى حول قضايا الأمن والأرهاب، وكيف يمكن أن تكون الشرطة خادمة للشعب، موضحاً أن مصر تمر بمراحل فارقة وأزامات عديدة، يهتم بها رجال أوفياء من الشرطة والجيش.
وأشار "عبد الصمد" الى وجود مخطط صهيوني لتقسيم مصر، بإعتبارها العمود الفقري للأمة العربية والذي يسعى بشتى الطرق الى التدخل في شئون البلاد لإحداث حرب أهلية و إنقسامات داخل الشعب.
وتابع: كانت مصر تعاني اقتصادياً واجتماعياً و ثقافياً من قبل حتى قامت ثورة 25 يناير، وشهدت البلاد فيما بعد تبعات سيئة للثورة.. وظهرت أمور سلبية أثرت على منظومة الأمن، مما حقق أحد الخطط الصهيونية بالتشويش على فكر الشباب، ثم التصحيح  من خلال ثورة 30 يونيو التي أنقذت البلاد، وبرغم هذه التابعات لم يحدث انشقاق في الشرطة والصفوف المصرية، فالقوات المسلحة و الشرطة الأمنية على قدر كبير من تحمل المسئولية، ولديها فكر راسخ للحفاظ على الدولة.. والرئيس الذي يحكمنا يعلم جيداً قيمة الأمن الدولي و استطاع أن يبدأ بالحفاظ على البنيان المصري.
أوضح الدكتورعبد الصمد أن القوات المسلحة قدمت الكثير للحفاظ على الحدود ومحاربة الارهاب على المستوى الداخلي، كما نسمع يومياً عن استشهاد لرجال القوات المسلحة والشرطة، الأمرالذي لم يزيدهم إلا  إصراراً على مداومة الكفاح.
 ناشد المؤسسات أن تقف صفاً واحداً بجانب الدولة حتى تتمكن من وضع قاعدة راسخة للاستقرار الأمني، والذي بدونه لن يحدث تقدم في أي مجال.


اشار عبدالصمد الي انه يجب ان يقف الشعب مع الحكومه في دعم الاقتصاد المصري حتي تعود مصر كما كانت من قبل و تصبح اقوي دوله عربيه مرة اخرى.و لذلك اقترح ان يتم وضع قانون جديد يفرض تبرع بقيمة 5%  من جميع رواتب العاملين بالدولة لصالح صندوق تحيا مصر حتي يتم تقوية الاقتصاد مرة اخرى.
و يقترح ايضا بخصوص المصريين العاملين بالخارج و التي تدفع الدولة رواتبهم بالدولار ، ان يتم دفع نصف المرتب بالدلار و المصف الاخر بنا يعادله قيمته بالجنيه المصري و بذلك سوف توفر الحكومه المثير من العملة الصعبه.
و ايضا رفض عبدالصمد الغاء شركات الصرافة لان ذلك سوف يخلق سوق سوداء جديده لبيع الدولار و لكنه يقول ان يتم وضع قيمه محدده للبع الدولار في شركات الصرافة و يتم مراقبتها من اجهزة الرقابه بطريقه مشده حتي لا يتم مخالفتها.
و بخصوص التجار الذين يحتاجون الي تحويل عملات كبيره الي الخارج لشراء بضائع يجب ان تسمح الحكومة بتحويل اي مبالغ للتجار مقابل اخذ نسبة 3% او 4% بدلت من ان يلجأ التاجر الي طرق غير مشروعه و يدفع فيها مبالغ كبيره تضل الي 7% و 8% و احيانا تصل الي 10 % من قيمة المبلغ المراد تحويلة من التاجر و بذلك سوف تكسب للحكومة الكثير من العملة الصعبه التي ستساعد علي انهاء الازمه الحاليه.

فيما يخص قناة السويس لا تستطيع الدولة الان ان تجعل السفن التي تعبر منها ان يدفعو بالجنيه المصرى بدلا من الدولار لان هناك كثير من المشاكل الحاليه مع الدول الاخرى
.

و هناك ايضا سوء ادارة بخصوص هذه الازمه وهناك حلول كثيرة ربما تخفى عن الحكومه لحل الازمه الدولارية الحاليه ولكنها سوف تحل عاجلا ام اجلا.
مواجهة الفكر المشوش
 يجب ان تهتم مؤسسات الدولة التعليميه و الاجتماعيه في المدارس والجامعات ومؤسسات التنشئة الاجتماعيه بنشر فكر وتوعيه للشباب والاطفال الذي يساعدهم على ادراك الازمه وعلي تفضيل المصلحه العامة علي المصلحة الخاصه .
لذلك يجب وضع ضوابط يجب الالتزام بها واعادة بناء الوعي الثقافي والاجتماعي لدى الافراد ، لانه يتم نشر فكر مشوش داخل بعض مؤسسات الدولة لتغييب الوعي ويجب ان نواجه عذا الفكر بشده، كما يحدث في مؤسسات الخليج تخصص اسبوع لنشر الفكر الثقافة والتوعية ضد ( المخدرات - المرور- التعامل مع الاخرين - الحفاظ علي الصالح العام - احترام القوانين والدولة والافراد )




ثقافة البناء

أكد "عبد الصمد" ضرورة وضع استراتيجية لإعادة البناء لثقافي و المجتمعي لمختلف الفئات العمرية، والتي يمكن أن تتحقق من خلال الاتي:
نشر ثقافة بناء مجتمع قادرعلى التعبير عن رأيه بحرية ولكن دون أن يؤثر على الدولة وحقوق ممتلكات الغير، الأمر الذي سيتحقق من خلال وضع استراتيجية للمؤسسات التعليمية لتوعية الطلاب على مراعاة الصالح العام، وبنائهم بناء مجتمعي لمعرفة حدودهم في التعبير عن رأيهم.
الاستعانة بالمنابر الاسلامية والمسيحية في التوعية بالثقافة البيئية و  مخاطر المخدرات و مكافحة الادمان، وأن تضع المؤسسات الدينية خطبة بخلاف خطبة الجمعة للتوعية عن حماية الاسلام و خطورة المخدرات التي تعتبر المفتاح الرئيسي للإرهاب.
أن تخصص المؤسسات التعليمية و الإعلامية يوماً للتوعية بالثقافة المرورية و قواعد المرور. وضع اليات تنفيذية على أرض الواقع لإنشاء شباب واعي للبعد عن التدخين و المخدرات.
مواجهة الفكر الإرهابي للشباب بفكر أخر سليم يصحح الفكر المضلل.
وتنظيم ندوات بمراكز الشباب و الجامعات و المدارس للتوعية بحماية الطفل الصغير من التدخين، حيث أكدت الاحصائيات ان كل من تناول السيجارة في سن مبكر أوصلته حتماً الى المخدرات.
إنشاء نادي لحقوق الانسان في كل جامعة، ولجنة لحقوق الانسان بالمدراس و داخل مراكز الشباب، وأن يكون له مقر راسخ و أعضاء من اساتذة الجامعة و المتخصصين للتوعية بمعنى حقوق الانسان، و كيفية التعبير عن الرأي بشكل لا يتعارض مع الصالح العام و مصالح الاخرين و مرافق الدولة.
وأضاف أن الهيئة الهندسية للقوات المسلحة حققت حجم كبير من الإنجازات في فترة قصيرة من إنشاء طرق و كباري و انفاق، وغيره من مشاريع التنمية المستدامة، والتي تهدف الى تلبية احتياجات الجيل الحالي دون التأثير على احتياجات و كيان و مستقبل الجيل القادم.
ازمة الدولار
كما عرض الدكتور عبد الصمد مقترحات لمواجهة أزمة إرتفاع سعر الدولار من خلال تخصيص جزء من تكاليف البعثات و المأموريات خارج البلاد بالجنيه المصري، حيث يتقاضى المبعوث نصف أجره بالدولار و النصف الاخر بالجنيه المصري، تجديد تصريح العمل للعاملين بالخارج بالدولار، وتنفيذ ما يعرف بـ"شهادة القيمة الدولارية" و المقصود منها ربط القيمة الدولارية بما يعادلها بالجنيه المصري للفائدة.
كما تحدث عن دور الاعلام في مواجهة المخطط المعادي للدولة و الاعلام المحارب لمصر، وتوعية الشباب بفكر بناء الدول.



قال اللواء عبد الصمد: تمر مصر بمرحلة فارقة  وتتعرض لعدة ازمات حيث  كان هناك مخطط " صهيو اميركي" لتقسيم مصر  و تفتيتها باعتبار مصر هي العمود الفقرى للأمه العربية و اذا انهارت مصر انهارت الأمة العربيه كلها ، كان مخطط التقسيم السريع يهدف ايضا الى  تفتيت النظام الداخلى لمصر والتدخل في الشئون الداخلية التى تؤدى لحروب طاحنة واشعال الصراعات الطائفية بين ابناء الشعب المصرى.
وهوما يفسر اسباب قسوة الظروف التى مرت بها البلاد وكانت بعضها  قاسية جدا الى ان جاءت ثورة 25 يناير التى بدأت ثورة سلمية واعتبرها المجتمع الدولي من افضل الثورات الى ان تبعها عدة متغيرات غير سلمية ادت الى اعتبارها من قبل المجتمع الدولى من اسوأ التوابع التى اثرت على بنية واقتصاد الدولة
والاستقرار فيها، وكان هذا هو المخطط "الصهيو اميريكى" ،
وانتهزوا هذه الفرصه للتأثير على الشباب المصرى الذي ليس لدية دراية كافيه ووعى كاف للتفرقة بين مصلحته و الاهداف الخبيثة وايضا التفرقة بين الصالح  العام والصالح الخاص لأنه عندما يفسد  اي شيئ في الصالح العام يعود عليه بالسلب ،  والذى لا يستطيع الحفاظ على الدولة والاعتراض على النظام الحالى بها دون ان يخرب البيئه التحتية لها .
جاءت بعد ذلك ثورة 30 يوليو لتصحيح ما افسدته ثورة 25 يناير و كانت القوات المسلحة على قدر المسئولية بجانب الأمنيه وكانوا على دراية كاملة بالمؤامرة التى تحدث على مصر والتى تريد تفتيتها.

والمعروف ان القوات المسلحة لديها عقيدة كاملة للحفاظ  على الدولة ولذلك لم  يحدث انشقاق بها رغم التداعيات الخطيرة التى اعقبت تداعيات ثورة 25 يناير .الى ان جاء الرئيس عبدالفتاح السيسي الذي استطاع ان ينهض بمصر واعادة الروح والاعتبار لحياة كل مصرى والان اصبح يوجد مصطلح "التنمية المستدامة" و يهدف هذ1 المصطلح الى الاصلاح الدائم فى مصر والتنمية المستمرة والتطور فى كافة المجالات و حتي البناء الامني.

كذلك القوات المسلحة قامت بالماحافظه على الاراضي والحدود المصرية و محاربة الارهاب على المستوى الداخلى وكل ما حدث من اصابات بها زادها ذلك عزيمة و اصرارا على المواجهة  .
ولا يحدث تقدم في جميع المجالات دون استقرار وانه بدون استقرار لا يمكن ان يحدث تقدم.
لذلك يناشد جميع مؤسسات الدولة ان تكون صف واحد ، كما يجب علىنا مساعدة الدولة في مجالات التطور.
و بالتأكيد يوجد هناك العديد من المشكلات داخل المجتمع المصرى و لكن هذا لا يمنع من ان الخبراء خارج مصر يشيدون بالتقدم الذي يحدث في مصر مثل ما حدث في حفر قناة السويس الجديدة  في اقل من سنة وكذلك الطرق تم بناء امثر من 200 كوبرى في فترة قصيره .
و مع ذلك لا يدرك الكثيرون ان هناك تداعيات كثيرة ومشاكل كثيرة ناتجه عن ثورتين بجانب حرق الاقسام ومؤسسات الدولة
والمصانع ايضا بجانب ان هذا يتم اصلاحه من ميزانية الدولة التى هي تأتى من الاساس من الضرائب التى تجمع من الشعب .
لذلك يجب التأكيد على دور مؤسسات المجتمع المدنى والتنشئة الأجتماعية في نشر الوعي الكافى بين الافراد وكيفية التعامل مع المنشات العامة وتوعيتهم بحقوقهم وواجباتهم  ان يمارس تلك الحقوق وفقا لضوابط محدده دون التأثير على مصالح الدولة
وكذلك وفقا للضوابط الدينية وحقوق الاشخاص الاخرين دون التأثير عليهم بالسلب.
الرقابة على الاسعار
الجمهورية اونلاين: ما هو دور الامن فى الرقابة على ارتفاع الاسعار؟
الدكتور عبد الصمد  : ان الامن ليس هو المنوط بالرقابة على الاسعار بل يجب ان يكون  دور المحليات في المقام الاول و كذا مساعة من الجمعيات الاهلية
واعطى مثلا بالبلدان العربية ان البدلديات هي المسئولة عن مراقبة الاسعار وان المخالفين يتعرضون للحبس واغلاق المنافد البيعية لهم وليس هذا موجود عندنا فى مصر ولو تم تطبيق هذا بالقانون سوف تتم السيطرة على الاسعار.

الامن و الالتراس
الجمهورية اونلاين : ما هو الدور الامنى فى مواجهة اثارة الشغب من جانب روابط الاندية ( الالتراس ) ؟
الدكتورعبدالصمد : ان ظاهرة الالتراس تستحق الاهتمام بها من كل الجوانب وليس الجانب الامنى فقط حيث ان السيد رئيس الجمهورية وجه الدعوة لهم اكثر من مرة ولم يستجيب له احد.
ويجب ان يتم محاسبة المخطئ بالقانون ويجب حل جميع مشاكلهم حتى يتم عودة الجماهير الى المدرجات مرة اخرى.

الجمهورية اونلاين: هل رصيد الوزراء فى البنوك خالى من العملة الاجنبية؟
اكد الدكتور عبد الصمد سكر، انه من المحتمل ان يكون رصيد الوزير فى البنوك به عملات أجنبية رغم الازمة الأقتصادية التى تعشها مصر فى المرحلة الحالية، ولكن الدولة تسعى الى وضع حلول جزرية للخروج من هذا اللازمة.
القوات المسلحة و تنفيذ المشروعات

الجمهورية اونلاين: لماذا تقوم القوات المسلحة بتنفيذ معظم المشاريع القائمة حاليا  ؟
اللواء عبد الصمد : ان القوات المسلحة تعتمد على أيدى مصرية فى جميع المشاريع التى تقام فى البلاد بجانب بعض الشركات الكبرى التى تعمل بالايدى المصرية ولا يوجد أى عامل من الخارج.
أضاف، ان تسليم المشاريع لرجال القوات المسلحة يرجع الى سرعة الانتهاء وانجازها فى وقت قصير، وهذا ما تعرف به المنظمة العسكرية التى تقوم بعمل انجازات فى المرحلة الانتقالية التى تعيشها البلاد فى الوقت الحالى.
عائد القناة بالجنيه
... الجمهورية اونلاين : بخصوص قناة السويس .. لماذا لا يتم جعل دفع الرسوم فيها بالجنيه المصرى بدلا من الدولار لتدعيم قيمة الجنيه المصرى الشرائية في وجه الدولار وايضا زيادة الطلب على الجنية المصرى؟

- اجاب اللواء عبدالصمد ان مصر يوجد بها تحديات كثيرة الان ولا يمكن تطبيق هذا القرار في الفتره الحالية.

الجمهورية اونلاين: بخصوص مقترحاتكم لحل الازمات الحالية لماذا لا يتم تطبيق هذه الحلول بطريقة فوريه للخروج من المشاكل ؟
اللواء عبد الصمد : يمكن ان يكون هناك بعض الحلول تخفي عن الحكومة او ربما تؤجلها لوقتها المناسب وايضا هناك سوء ادارة للازمات من قبل الحكومهفي بعض الاحيان .
القضية الفلسطينية

الجمهورية اونلاين : اين القانون الدولى ومنظمات حقوق الانسان من القضية الفلسطينية؟

للاسف الشديد بسبب الدول العربية وثقافة الحكومات وذلك بسبب ضعف كيان الأمة العربية كلها بسبب تمذق الحكومات العربية وضعف الجامعة العربية عكس الاتحادين الأفريقى والاوروبى.
أضاف أن القضية الفلسطينية تعاقبت عليها نزاعات مسلحة متعددة وبالتالي خلقت خطوط وخرائط من إفرازات عسكرية وسياسية مختلفة وفي فترات زمنية متباعدة.

وأوضح، ان حينما قبلت إسرائيل في الأمم المتحدة كعضو اشترط عليها أن  تقبل الإلتزامات الواردة في ميثاق  الأمم المتحدة  وان تقوم بتنفيذ قرار تقسيم فلسطين وقرار 194 الخاص بعودة اللاجئين الفلسطينيين وتعويضهم .
كما يرى أن تدفع الدول العربية ثمنا إقليميا لحربها العدوانية في عام 1967 ويصبح المعتدي مكافئا ويجني ثمار عدوانهبأي شكل من أشكال القوة .


  


 
      thursday 25/08/2016 17:33     مرات قراءة الموضوع: 1245
اقرأ أيضا
 

الجمهورية أونلاين تشارك أسرة المبتهل محمد الطوخى إحياء ذكرى وفاته

 
العودة الى الإسلام المنسي.. كيف ؟! (2)
 
العودة الى الإسلام المنسي.. كيف ؟! (1)
 

الحكومة ماشية بمبدأ "كل اللي بأعمله صح"

 
أخر الأخبار
 
ختام الدورة الرمضانية لمراكز شباب زفتى
 
ميدو جابر يغادر مران الأهلي للاصابة
 
ناصر زهران: إسكواش الأهلي يسير بخطى ثابتة لتحقيق إنجازات قوية
 
القطان: سعيد بتكريم أبطال الاسكواش فى الاهلى.. وأتوقع لهم مستقبلًا كبيرًا
 
البابا تواضروس محذراً من مواقع التواصل الإجتماعى : 90% من أخبارها كذب
 
الرئيسية
 
سياسة
 
اقتصاد
 
رياضة
 
تعليم
 
الخدمات التعليمية
 
تكنولوجيا
 
حوادث
 
أوتو
 
سياحة
 
صحة وجمال
 
القراء
 
عين على الشارع
 
متغربين
 
الخط الساخن
 
فنون
جميع الحقوق محفوظة © دار التحرير للطبع و النشر - 2015 إدارة نظم المعلومات