اكاديمية جماهير الأهلي
عودة مجلس الشورى
عودة مجلس الشورى

إصدارات الدار :  موقع الإصدار نسخة   PDF  
الصفحة الرئيسية فيسبوك
رئيس مجلس الإدارة
سعد سليــــــم
رئيس التحرير
عبد النبي الشحات
العرب و العالم
      لا تقعوا في شباك اعدائكم
      كريستينا بيكر لـ "الجمهورية أونلاين" صورة المسلمين في الغرب سلبيه ومشوهة
حاورتها عبر الانترنت - فاطمة سليمان
 

كريستينا بيكر الإعلامية والمذيعة الألمانية الشهيرة بقناة (ام تي في) ذاع صيتها في أوربا كأشهر مذيعة قابلت مشاهير العالم واليوم هي أشهر مسلمة تدافع عن الاسلام في الغرب وتحكي قصتها عبر كتابها الشهير (من ام تي في إلي مكة) في رحلة البحث عن الله واعتناق الاسلام وكم واجهت الاعلام الألماني واظهاره بل اضطهاد سياسة دولة لمعتنقي الاسلام تعيش كريستينا الآن في لندن تقدم بعض البرامج التليفزيونية تجوب العالم لتحكي عن قصة إسلامها في محاولة لتقديم صورة ذهنية صحيحة عن الإسلام والمسلمين.. تواجه العقل الغربي والصورة المشوهة عن ديننا السمح وتحاول التقريب بين الثقافات.. وفي هذه الأيام وما يدور من حرب منها ما هو معلن ومنها ما هو خفي.. تقرأ معنا ما وراء الحدث وردود الأفعال فكان هذا الحوار.
كيف ترين صورة المسلمين في العقل الغربي؟
بوجه عام الصورة سلبية وقد أدت ردود الفعل العنيفة بعد الفيلم المسيء للمسلمين.. جعلت الأمور اسوأ فالغرب يخاف من التطرف الإسلامي ولم يفهم أو يجد مبررا لرد الفعل العنيف من جانب المسلمين بعد عرض هذا الفيلم فالغرب لا يفهم ان القضية معقدة وان من الصعب الوصول إلي العمق في الاتجاهات الإسلامية.
للأسف بالنظر إلي وسائل الإعلام الغربية يجعلنا نشعر بذلك. الوضع اسوأ في أوروبا والولايات المتحدة الأمريكية لكن في المملكة المتحدة افضل قليلا.
وفي رأيي ان المسلمين مسئولون لحد كبير عن اعطاء هذه الصورة السلبية بالتصرفات الخاطئة أو ردود الأفعال السيئة.
ان النبي محمد عليه السلام لم يشجع ابدا علي العنف حينما كان يستخف به احد أو يهاجمه ولكنه كان معروف بتطبيقه للمبدأ القرآني "ولا تستوي الحسنة ولا السيئة ادفع بالتي هي أحسن فإذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه ولي حميم"
اي ادفع بعفوك وحلمك واحسانك من اساء إليك.

ما الحل من وجهة نظرك؟
ان التعليم هو احد المفاتيح لحل المشكلة.
فالغرب لا يفهم مدي حب المسلمين واحترامهم للرسول عليه السلام وهم أيضا لا يعرفون الكثير عن الاسلام لكن هناك إناس يخافون منه.
وانه بمتابعة ما يبعث لهم من أخبار وما يشاهدونه حقيقة لا يمكن ان نلومهم.
هناك قلة من المسلمين علي مستوي العالم ساهموا في اعطاء انطباع سيء عن ديننا.
أنا أؤمن ان هناك طريقا واحدا لحل المشكلة بمحاولة التحاور بين الحضارات والأديان لفهم بعضها البعض فبدلا من التشجيع علي مزيد من العنف وإزاء مشاعر الناس يجب ان نفتح قلوبنا وعقولنا ناحية الآخر وندرك أننا في مركب واحدة فيجب ان نتفاهم ونحترم بعضنا بعضا لكي نعمل سوياً في تحقيق السلام العالمي ولهذا السبب قمت بتأليف كتابي "من أم تي في إلي مكة" احاول من خلاله إلقاء الضوء وعرض فضائل الإسلام وتعاليمه فإذا كنت في الماضي مذيعة في قناة "ام تي في" ووجدت سعادتي في إعتناق الاسلام فهذا يدل علي احقية هذا الدين بأن يعتنق ولذلك فإنا عبر كتابي أدعو القاريء وأنا اسوق اليه حبي للإسلام ولفضائله وأدعوه ان يبدأ معي هذه الرحلة.
فى رأيك لماذا سبب الفيلم المسىء كل هذا الجدل؟
الفيلم أو المقاطع التي عرضت فيلما غبيا وغير لائق وقد صنع خصيصا لجرح واستثارة مشاعر المسلمين ولكن يجب علي المسلمين ان يكونوا أكثر تعقلا وألا يقعوا في شباك اعدائهم فردود الفعل العنيفة في الدفاع عن الرسول والتهديد بالاغتيالات تتعارض تماما مع تعاليم الرسول والقرآن ويبدو أن هناك بعض العناصر من الجانبين عملت علي سكب الزيت علي النار للوصول إلي اهدافهم الخفية وقد تكون النتيجة مزيدا من القيود الدينية وعدم التسامح كما كان الفيلم أيضا محفز علي تفجير الاحباطات التي نتجت عن تدخل الغرب السافر في المنطقة وسياسة التمييز والكيل بمكيالين وهذا مفهوم بالطبع ولكن علي أي حال يجب أن تكون المظاهرات سلمية فالعنف غير مقبول بالمرة ويجب ان تتذكر قول الرسول عن مالك الغضب وقوله تعالي كظم الغيظ.
فقد كان في رأيى تجاهل الفيلم أفضل.. أليس هذا ما يدعونا القرآن لفعله حتي لا ندافع عن الرسول بطريقة قد تبدو مسيئة له وبالطبع لا يجب ان نتجاوز حدود الشريعة وتعاليم الرسول وأذكر قوله تعالي "أولئك الذين يعلم الله ما في قلوبهم فأعرض عنهم وعظهم وقل لهم في أنفسهم قولا بليغا".
ان من يعادي الرسول سيحاسبه الله علي هذا العداء ومن المهم ان التابعين للرسول ان يحافظوا علي التعامل السلمي وان يحاورهم بطريقة تخاطب عقولهم ولا تشجع علي العنف المتبادل.
ومن ناحية أخري اتمني ان تحترم الدول الغربية الدين الاسلامي واتصور انه من الصعب تحقيق ذلك في ظل اعطاء الحق لديهم في "حرية التعبير" وكذلك احترامهم تجاه دينهم.
ولإنهاء الصراع دعونا نحاول ان ننظر إلي المثل والقيم العليا.. ان الله مع الصابرين.


 
      tuesday 02/10/2012 10:32
اقرأ أيضا
 
الفيدرالية العربية تندد بالتعسف القطري ضد «آل مرة»
 
روسيا: ندعم الحوار بين النظام السوري والمعارضة
 
الصين توجه لكوريا الشمالية ضربة اقتصادية كبرى
 
البحرين: امريكا تهدف الى استقرار المنطقة العربية
 
البحرين: الدول الأربع على موقفهم تجاه مقاطعة قطر
أخر الأخبار
 
23 أكتوبر.. أسبوع وطني للتراث والصناعات الإبداعية بأكاديمية الفنون
 
المتحدث باسم الخارجية الامريكية لقناة DMC :مصر عانت كثير من الجماعات المتطرفة
 
الهيئة العامة للرقابة على الصادرات والوارادات: سندعم الصناعة المحلية الفترة المقبلة
 
نائبة تبكي على الهواء بسبب مكالمة من زوجها
 
نائبة برلمانية تروي قصة مواجهة مرض السرطان.. وتؤكد: زوجي وعائلتي وراء العلاج
 
الرئيسية
 
سياسة
 
اقتصاد
 
رياضة
 
تعليم
 
الخدمات التعليمية
 
تكنولوجيا
 
حوادث
 
أوتو
 
سياحة
 
صحة وجمال
 
القراء
 
عين على الشارع
 
متغربين
 
الخط الساخن
 
فنون
جميع الحقوق محفوظة © دار التحرير للطبع و النشر - 2015 إدارة نظم المعلومات