اكاديمية جماهير الأهلي
اسئلة السيسي في ليلة القدر .. والثورة المطلوبة !!
اسئلة السيسي في ليلة القدر .. والثورة المطلوبة !!

إصدارات الدار :  موقع الإصدار نسخة   PDF  
الصفحة الرئيسية فيسبوك
رئيس مجلس الإدارة
سعد سليــــــم
المشرف العام
مجاهد خلف
المقالات
      إلي الأمام
      النظافة والمرور والحل العبقري!!
مجاهد خلف
 

ما يحدث علي صعيد النظافة والمرور من مصاعب. إنما هي مشكلات صنعناها بأيدينا.. بإهمالنا وتراخينا.. ومن خنقتنا.. ومن صمتنا علي الأخطاء والخطايا التي تحدث أمام أعيننا في الشارع العام وأمام منازلنا وداخل حوارينا.. وعدم قدرتنا علي وقف أي اعتداء أو انتهاك لحرمات الطريق العام.. ومن خوفنا الزائد أو اللامحدود من البلطجة والسفالة وقلة الأدب لأشخاص بعينها.
ضاعف من حدة المأساة الغياب التام لشيء اسمه الدولة.. علي الأقل في الفترة الأخيرة.. بما تعنيه من أمن وحماية ورقابة وفعل علي الأرض ومتابعة للعمل.. ليلا ونهارا.. لذلك لم يكن غريبا أن تتحول كل الشوارع بلا استثناء في الأحياء الراقية والشعبية إلي مقالب ضخمة للقمامة ومخلفات المباني والأشجار والروبابيكيا وغيرها.. ولا أبالغ إذا قلت إن الأحياء الشعبية كانت أقل حدة من غيرها.
أما عن فوضي المرور فحدث ولا حرج.. في كل شارع وكل مكان له علاقة بالمرور.. في الشوارع الرئيسية والشوارع الخلفية.. في المصالح العامة والخاصة.. مع أتوبيسات النقل العام أو الخاص.. مع الميكروباص.. مع التوك توك.. مع الدراجات البخارية أو النارية.. وغيرها.. في الاتجاه أو عكسه لا يهم.. المواقف في أي مكان.. الأسعار علي مزاج السيد السائق أو امبراطورية السائقين أو أصحاب السيارات انتهاك تام لكل القواعد والأعراف القانونية والأخلاقية.. كل شيء بالذراع.. ومن يريد أو يقدر علي أي شيء يفعله بلا حياء أو خجل.. كل شيء مباح.
الآن يبدأ الرئيس الجديد محمد مرسي خطة المواجهة لهذه الأزمات والمشكلات الحادة.. وهذا شيء جيد وجزء مهم من إعادة الانضباط الحقيقي للشارع.. وانتزاع الاحترام المفقود واستعادة لهيبة الدولة وكرامتها.. وردع لكل أعمال البلطجة والتعدي السافر علي القانون والمال العام.
إن شعور الناس بالنتائج المباشرة والسريعة لبدايات التحرك والانخراط الجاد في المواجهة الحقيقية.. تأكيد علي أن الأمن قد عاد بالفعل.. وهذا مطلب مهم وضروري.
لن يشعر الناس بذلك إلا إذا شاركوا بالفعل ويجب أن يشاركوا بكل قوة.. فهذه المشاركة هي الضمانة الأساسية للنجاح.. وإذا لم يشاركوا فسوف تذهب كل الجهود سدي.. حتي ولو أنفقت كل الميزانيات تلو الميزانيات.. لسبب بسيط ولكنه حيوي وجوهري جدا أشرنا إليه في بداية المقال وهو أن تلك الأزمات والمشكلات هي من صناعة الجمهور وبامتياز في المقام الأول.. يليها القانون وفرض احترامه علي الأرض وعلي الجميع.. ثم المتابعة المستمرة والجادة علي مدار الساعة.
السؤال المهم الآن: كيف نضمن هذه المشاركة الجماهيرية والفاعلة؟!
ببساطة شديدة لابد من دعوة الناس للمشاركة في العمل الذي بدأ أو سيبدأ بالفعل.. لابد من توضيح الدور وطبيعة المشاركة الإيجابية.. متي وأين وكيف ومع من يتعامل ويتصل بمن إذا كانت هناك مشكلة؟؟ كيف يبلغ عن المخالفات التي يراها أمامه حتي وهو في الطريق العام وليس داخل منطقته السكنية فقط.. هل هناك مسئولون عن تلقي الشكاوي هل هناك فرق للتحرك السريع..؟ وغير ذلك من الأمور.
كل ذلك يستوجب حملات توعية سهلة ومباشرة سواء في وسائل الإعلام أو في الشوارع أو الأحياء.. وهذه الحملات ورسائل التوعية الجماهيرية ليست مسئولية الإعلام الحكومي أو القومي فقط ولكن الجميع مسئول ومطالب بالمشاركة لتخفيف المعاناة عن الجميع وإعادة الانضباط والبسمة للجميع وحتي يشعر كل مواطن بالأمن والأمان.
نحن لا ينقصنا الخطط ولا الدراسات.. فقط مطلوب أن نتحرك كل في مجاله.. أن نعمل بجد وإخلاص من أجل العمل وتحقيق الانضباط وفرض سيادة القانون.. والحمد لله لدينا جهات عديدة ووزارات مشاركة ودورها معروف ومساهماتها أيضا خاصة وزارات المحليات والبيئة والإسكان والمرافق.. إلي جانب المحافظات.
وهذا لا يعني أننا لسنا بحاجة إلي تشريعات عاجلة للمساهمة في مواجهة المشكلات الطارئة أو التي استفحلت مؤخرا.. مثل ظاهرة إلقاء مخلفات الردم وغيرها بسيارات النقل الثقيلة في الشارع العام والتي شوهت ولا تزال مداخل العاصمة وشوارعها الرئيسية.. وهذه تحتاج إلي عقوبات مغلظة.. وتحتاج إلي أفراد لهم حق الضبطية القضائية لهؤلاء المجرمين الذين يعتدون علي الطريق العام ويعطلون المرور وحركة البلاد والعباد بكل سهولة واستهتار.
وفي مجال المرور لأصحاب المواقف العشوائية أو محترفي السير في عكس الاتجاه وغير ذلك من مخالفات جسيمة.
وهنا لابد من طرح سؤال مهم وهو لماذا لا نستفيد بطاقات وإمكانيات الشباب وإبداعاتهم في مواجهة المشكلات.. لماذا لا نعطي الأولوية لهم.. خاصة وأن التجارب مريرة مثلا مع شركات النظافة الأجنبية في القاهرة الكبري.. لماذا لا نسمح بشركات صغيرة للشباب ونمنحها الدعم وحقوقها للعمل علي أرض الواقع ولا نستكثر عليهم ولا نهضمهم حقوقهم.. ونعاملهم كما نعامل الأجانب ونحاسبهم أيضا.
لماذا لا نستفيد من طاقات الشباب في حملات التوعية بالشوارع والأحياء وغيرها.. في تنظيم المرور.. في تخفيف ضغوط الزحام بنقاط التراخيص وغيرها.. في أعمال الرقابة والمتابعة بالأحياء والشوارع.. في أعمال التنظيم والتنسيق.. في تلقي الشكاوي ومتابعتها.. وأعمال أخري كثيرة يمكن للشباب أن يساهموا فيها بجدية؟
إذا لم يشارك كل أفراد المجتمع في مواجهة المشكلات الدائمة أو الطارئة.. فاعلم أن ذلك أول مؤشرات الفشل وبداية السقوط في كل هاوية.

 
      tuesday 03/07/2012 23:18     مرات قراءة الموضوع: 1786
أعمال أخرى
 
الهروب من اسطبل الخيانة!!
 
المتخصصون في الهدم!
 
النظافة والمرور والحل العبقري!!
 
الورقة الطائفية .. والرئاسة !!
 
حـالة خـوف !!
اقرأ أيضا
 
30 يونيو.. معركة التحدي
 
( كفى تجميلا لوجه الجاموسة !! )
 
سحقا لبني صهيون ..
 
ربنا.. يفرح قلبك
 
30 يونيو.. شعب وجيش
أخر الأخبار
 
قطار التنسيق ينطلق السبت المقبل
 
استبعاد باسم مرسي من قائمة الزمالك امام كابس يونايتد
 
المقاولون يشارك بـ"6" فرق في مسابقات الناشئين
 
بعثة الأهلى تصل المطار استعدادًا للسفر إلى زامبيا
 
الداخلية يعاقب فتحي بسبب الغياب عن التدريبات
 
الرئيسية
 
سياسة
 
اقتصاد
 
رياضة
 
تعليم
 
الخدمات التعليمية
 
تكنولوجيا
 
حوادث
 
أوتو
 
سياحة
 
صحة وجمال
 
القراء
 
عين على الشارع
 
متغربين
 
الخط الساخن
 
فنون
جميع الحقوق محفوظة © دار التحرير للطبع و النشر - 2015 إدارة نظم المعلومات